محافظو البنوك المركزية لدول التعاون الخليجي سيحاولون احياء خطط الوحدة النقدية المقررة

حجم الخط
0

الرياض ـ دبي ـ رويترز: سيحاول محافظو البنوك المركزية لدول الخليج العربية احياء خطط لوحدة نقدية اقليمية في اجتماع يوم بعد غد السبت ربما يقدم للمستثمرين لمحة عن سياسة العملة بعد صيف شهد تغييرات في قيمة العملة في الكويت واضطرابات في الاسواق. وألقت الكويت بمشروع الوحدة النقدية في أزمة في ايار (مايو) بتخليها عن نظام لسعر الصرف مـــــربوط بالـــدولار كانـــت وافقت علي ان يبقي ساريا الي ان تتبني المنطقة عملة موحدة في 2010. وقال البنك المركزي الكويتي انه اتخذ تلك الخطوة لان هبوط الدولار في الاسواق العالمية يذكي التضخم بجعل الواردات أكثر تكلفة. واستبعد محافظو البنوك المركزية في السعودية وسلطنة عمان وقطر والبحرين والامارات العربية المتحدة الذين يواجه بعضهم معدلات تضخم أعلي من معدل التضخم في الكويت أي تغيير في سياسة العملة. والاجتماع الذي سيعقد في العاصمة السعودية يومي السبت والاحد سيكون أول فرصة لهم لتناول المسألة بشكل علني في حوالي شهرين. وكان اجتماع لمحافظي البنوك المركزية في نيسان (ابريل) الماضي لمحاولة تنشيط الوحدة النقدية قد انتهي بلا نتيجة حاسمة. وقدر بنك ستاندرد تشارترد فرص الوفاء بموعد 2010 بأقل من 20 في المئة. وقال دبلوماسي عربي خليجي مقره الرياض طلب عدم نشر اسمه ان اعادة الوحدة النقدية الي مسارها سيكون البند الاول في جدول الاعمال. واضاف ان محافظي البنوك المركزية سيدرسون توصيات أعدتها لجنة بشان السير قدما. واصبح موعد الوحدة النقدية موضع شكوك منذ اختارت سلطنة عمان العام الماضي عدم الانضمام بحلول 2010. وقال البنك المركزي لدولة الامارات ان بعض عناصر الوحدة النقدية فقط ستكون جاهزة بحلول 2010. وقال رشيد المعراج محافظ مؤسسة نقد البحرين )البنك المركزي) امس ان الامر بيد حكام الدول العربية الخليجية وليس محافظي البنوك المركزية لاتخاذ قرار بشان أي تأجيل. ومن شأن عدم تحقيق تقدم كاف ان يثير ضغوطا علي الدول الاخري الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي لان تحذو حذو الكويت في اصلاح سياستها للصرف الاجنبي بشكل منفرد. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية