تعقيبا على مقال راشد عيسى: دريد لحام يثير جدلاً بعد مديحه للمرشد الإيراني

حجم الخط
0

أين الوطن؟
ما قيل سابقاً من كلمات جميلة في الاعمال الفنية لهؤلاء كان مجرد كلام يؤدى فقط. اما عن السؤال : هل تمكنت المدنية والإنسانية بمعانيها المجردة تماماً من نفوسنا وهل استقرت في ضمائرنا فالواضح بأن الجواب هو -لا-. لا يمكن ان ترى هذا الكم الهائل من الالم يتدفق من سوريا ويغيب عن بالك السؤال الأساسي والبسيط جداً… من وما السبب… من المسبب الاول ولماذا سبب كل هذا … دريد اللحام يتكلم بمنطق طائفي شيعي ونجدت انزور يتكلم بمنطق علوي والبقية ممن ذكرهم الكاتب المحترم يتكلمون بمنطق اما علوي أو إسماعيلي أو مسيحي أو كردي أو سني متأطر بالحارات الدمشقية الثرية المتاجرة أو غير ذلك … كلٌ عاد إلى قبليته التي خرجت منها جماعته… لا وطن ولا قومية ولا حتى إنسانية .
احمد سامي مناصرة

بوق النظام
فنان منافق وشبيح اختار الوقوف مع الدكتاتور المجرم بشار على حساب الثورة ومطالبها المشروع في الحرية والكرامة وحقوق الانسان ودولة المواطنة انه مجرد بوق للنظام ولا يصلح ان يطلق عليه اسم فنان لأن الفنان الحقيقي يشعر بآلام شعبه ويعبر عنها بينما دريد لحام وغيره من شبيحة النظام اختاروا الوقوف مع النظام حتى منذ ان بدأت الثورة التي رفعت الشعارات السلمية قبل ان يتم إدخال المتطرفين من قبل اجهزة المخابرات الاقليمية لتشويه الثورة .
ان الاوطان والشعوب هي الباقية وان الانظمة الحاكمة زائلة تبا ً لهم من مطبلين ومزمرين.
نهى عبد الكريم

عند الامتحان يكرم المرء أو يهان
يقال عند الامتحان يكرم المرء أو يهان…الفضل الأكبر هو للثورات العربية بغض النظر عن نتائجها غير المحسومة إلى هذا الحين….لقد بان الجميع على حقيقته من الدول العظمى إلى الدول الصغرى .
أنيس زعبي – كالفورنيا

امتصاص غضب الجماهير
هؤلاء الأبواق الفنية اللامعة (عادل إمام، دريد لحام، محمد صبحي ..إلخ) كانوا مجرد بيادق ومسكنات بيد الأنظمة المستبدة لإمتصاص غضب الشعوب والتنفيس عنها لا أكثر .. تمت صناعة شهرتهم ورعايتهم بدعم تلك الأنظمة وبحمايتها ولو كانوا صادقين بنسبة 1% فقط مما يتاجرون به لما سمحت لهم تلك الأنظمة بالاستمرار والعيش الرغيد في كنفها .. مجرد منافقين مرتزقة يتاجرون بالشعارات الوطنية والدينية لأجل مصلحتهم ومصلحة أسيادهم.. مثلهم مثل أغلب السياسيين في الأنظمة الحاكمة في وطننا العربي منذ قرون وحتى اليوم!
ابو عباد – اليمن

السيادة الوطنية
كيف نسي دريد لحام مقولته الشهيرة ما ناقصنا غير شوية كرامة. ومن ثم كيف ينظر دريد لحام إلى الأطفال الذين يقتلهم بشار الأسد كل يوم بالبراميل المتفجرة وبالتجويع فضلا عن بالأسلحة الكيماوية والصواريخ وطائرات الاحتلال الروسي وأين هي السيادة الوطنية وأين وطينته التي باعها لبوتين وإيران.
أسامة كليَّة سوريا- المانيا

احترام الرأي المخالف
هذا حق طبیعی لهذا الممثل الکبیر أن یقول ما یعتقد به وعلینا أن نسمع ونحترم آراء الآخرین. وهذا مبدأ دیمقراطی. وأتعجب من بعض الأخوة أحیانا فهم یخلطون بين مهارة وتخصص وفن الممثلین واعتقادات السیاسیة.
سيد محمد رضا – إيران

صح النوم
السؤال هو : أين الكرامة التى صدع رؤوسنا بها غوار ؟
ماعلاقة دريد لحام بكل ما مثله ؟
فيلم الحدود – مسلسل صح النوم – مسرحية غربة – مسرحية كاسك يا وطن … الخ
تلك الأدبيات السياسية الراقية كانت من نتاج الشاعر والأديب الوطني العروبي الكبير محمد الماغوط ….. اما دريد لحام فكان له الحظ أن يمثل جل نتاج محمد الماغوط الأدبي وفوق كل هذا صدمني دريد عندما تنكر للماغوط وقال بالحرف الواحد : (إن كتاباته لاتعجبني).
لولا الماغوط لكان دريد ممثل درجة ثانية والدليل على كلامي هبوط المستوى الفكري والفني للأعمال الدرامية التي مثلها دريد بعد انفصاله عن الماغوط ووفاة الفنان الكبير نهاد قلعي متأثرا بمرض في الدماغ سببه صفعة ضابط مخابرات الأسد (رفعت) وعلى المسرح أيضا.
وائل العربي

مقدمة الثائرين
كان دريد لحام المنافق يوهم الشعبَ السوري بأنه، من خلال تمثيله مسرحيات الماغوط السياسية الناقدة، يعادي النظام الأسدي الفاشي بالمثابة نفسها، على الرغم من افتضاح أمرهِ (أي دريد لحام المنافق) بأنه يستخدم هذه المعاداة من أجل التغطية، وليس غير التغطية، على نفاقه وتزلُّفه هو بالذات للنظام الأسدي الفاشي ذاته حتى النخاع كذلك.
رحمك الله يا أيها الشاعر الفذُّ محمد الماغوط، يا من كنتَ في مقدمة أولئك الذين اكتشفوا دريد لحام المنافق والمتزلِّف على حقيقتهِ أيَّما اكتشاف.
حي يقظان

الماغوط في وجه الظلم
للأسف موقف هذا الفنان مع الطاغية لم يكن إلا من الزاوية الطائفية المقيتة فلقد نحى هذا الفنان مأساة الشعب السوري وعذاباته وتشرده ودمار مدنه .
للعلم فان دريد أو غوار لم يكن ليصبح على ماهو عليه الا بفضل محمد الماغوط الذي سجن وتحدى الظلم وطالب بالحرية وثانيا يبدو ان دريد اصبح وتحول إلى غوار سواء امام الكاميرا أو خلفها.
اصلان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية