الخرطوم ـ “القدس العربي” من كمال بخيت:
نفي مصدر مأذون برئاسة الجمهورية في السودان شائعة تعرض النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس حكومة الجنوب الفريق سلفاكير ميارديت لحادث مروري أودي بحياته.
وذكر المصدر أن سلفاكير موجود في جوبا ولم يتعرض لأي سوء. فيما أجرت الفضائية السودانية اتصالا هاتفيا بسلفاكير في جوبا ظهرا للاطمئنان علي سلامته, وقد أكد سلفاكير خلال الاتصال أنه بخير وأن أعداء السلام يقفون خلف نشر الشائعة.
وكانت شائعة سرت في الخرطوم تقول بمقتل سلفاكير في حادث مروري بمدينة جوبا بجنوب السودان واغلقت المحلات التجارية في وسط الخرطوم ابوابها الي ان بث التلفزيون الحكومي تصريحات لسلفاكير مؤكدا كذب الشائعة.
علي ذات الصعيد احتوي شريكا نيفاشا أمس الازمة التي نشبت بين القوات المسلحة وافراد من الجيش الشعبي بمنطقة المجلد بعد اطلاق سراح المجموعة التابعة للحركة وامهالها اسبوعاً للمغادرة الي جنوب حدود 1956م. واعلنت القوات المسلحة أمس احتواء أزمة المجلد وعودة الهدوء الي المنطقة بعد تدخل لجنة مشتركة من الطرفين. واكد المقدم الصوارمي خالد سعد من مكتب الناطق الرسمي للقوات المسلحة ان الجيش امهل قوات الحركة مدة اسبوع للعودة الي معسكراتها بالجنوب وفق حدود 1956م واضاف ان سبب الحادث يعود لتجاهل قوة من جيش الحركة لاستفسارات ضابط بالقوات المسلحة حول هويتهم الامر الذي جعله ينفذ اجراءاته باستخدام القوة. واضاف ان كل من يعلن انضمامه للحركة ويحمل سلاحاً عليه مغادرة حدود الشمال. من جهتها اكدت اللجنة الامنية المشتركة وفق الاتفاقية ان الطرفين شرعا في التقصي والتحقيق في جذور المشكلة بعد ان تم احتواؤها. وقال العميد مارشال قائد ثاني القوات المشتركة ان القوات التي احتجزت كانت عبارة عن فريق تقصي اتفق عليه في مجلس الدفاع المشترك لارساله للمنطقة للتقصي من ادعاء فصيل المسيرية الذي تحاصره القوات المسلحة بانه يتبع للحركة الشعبية مبيناً ان القوة التي قوامها عشر عربات لاندكروزر حوصرت ومنعت من الوصول الي المجلد وطلب منها تسليم الاسلحة لكنها رفضت ذلك. وأكد الدرديري محمد احمد الرئيس المشترك للمفوضية السياسية لوقف اطلاق النار للمركز السوداني للخدمات الصحافية أمس ان المفوضية التي تتكون من ممثلين للحكومة والحركة الشعبية الي جانب الامم المتحدة توصلت في الاجتماع الذي عقدته أمس الي ان القوات المتواجدة بمنطقة الدبب والمحتجز بعضها في مدينة المجلد تتبع للحركة الشعبية وان عليها المغادرة الي جنوب حدود 1/1/1956م. وقال الدرديري ان المفوضية حددت مغادرة هذه القوات في مدة اقصاها اسبوع واحد من اليوم.