جعجع إتهم حزب الله بتعطيل الانتخابات الرئاسية بالقوة اذا وجد أنه لا يستطيع الاتيان برئيس علي صورة لحود

حجم الخط
0

الحزب سخر من الادعاءات… وتقارير عن تدريبات عونية ودرزية

بيروت “القدس العربي” من سعد الياس: في غمرة التحركات السياسية والمبادرات الجارية لبنانياً واقليمياً ودولياً يأمل اللبنانيون رؤية الدخان الابيض يتصاعد اما من مدخنة الفاتيكان حيث البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير يقوم بزيارة سيلتقي خلالها البابا بنديكتوس السادس عشر ومسؤولين ايطاليين بعدما سبقه الي هناك نائب الرئيس السوري فاروق الشرع للبحث في الاستحقاق الرئاسي، وإما من مدخنة قصر الصنوبر حيث يسعي وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي يصل الي بيروت مساء الاربعاء لجمع القيادات الي مائدة حوار في مقر السفارة الفرنسية وليس فقط الي مائدة غداء كما حصل في المرة السابقة والتي تغيّب عنها رئيس مجلس النواب نبيه بري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وذلك من اجل استكمال النقاش في ايجاد مخرج للأزمة الرئاسية والسياسية في ضوء مبادرة الرئيس بري التخلي عن شرط تأليف حكومة وحدة وطنية قبل الانتخابات الرئاسية.

وفي انتظار الاجتماع المرتقب لقوي الرابع عشر من آذار لتحديد موقف موحد من مبادرة الرئيس بري بعد مواقف (بالمفرّق)آخرها لرئيس الحكومة فؤاد السنيورة اعتبرها جيدة ويمكن البناء عليها، برزت جملة مواقف لقياداتها من موضوع الاستحقاق الرئاسي، حيث أعلن رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع ان حزب الله قد يلجأ الي استخدام القوة المسلحة لتعطيل جلسة انتخاب رئيس جديد للبنان. وقال في مقابلة مع وكالة رويترز، اذا وجد حزب الله انه لا يستطيع ان يأتي برئيس علي صورة ومثال الرئيس اميل لحود يؤمن له مصالحه، فانه يحضر لتعطيل جلسة الانتخابات الرئاسية بالقوة المسلحة هذه المرة. أضاف الطريقة التي يعتمدها هي تدريب وتسليح عناصر من التيار الوطني الحر او من المعارضة الدرزية ليخرّبوا في الوقت المناسب انتخابات الرئاسة، ويكون تمكن من خربطة الانتخابات الرئاسية من دون ان يتورط هو مباشرة ويسبّب لنفسه مشكلة سنية شيعية كبيرة. وتابع كم من الجرائم ترتكب بإسمك ايتها المقاومة.

ولم ينف جعجع ان تكون هناك امكانية تسوية تلوح في الافق، مؤكدا اننا لن نفوت ذلك ابداً. ودافع عن فكرة انتخاب رئيس باكثرية النصف زائداً واحداً بمعزل عن حضور نواب المعارضة، مؤكداً ان المجلس النيابي وحده يستطيع ان يعتبرها غير دستورية. ورأي ان خطر الاغتيالات لا يزال موجوداً، لا بل انه يزيد مع اقتراب موعد انتخابات رئاسة الجمهورية، ويا للاسف يضاف الآن الخطر المستجد من خلال تدريبات المجموعات التي تحدثت عنها. وسخر مصدر في حزب الله من ادعاءات جعجع وقال نحن منذ زمن نفضل عدم الدخول في سجال مع اولئك الذين اعتادوا ان يرفعوا عقيرتهم بالصياح والادعاءات الفارغة كلما لاحت فرصة للتوافق وكلما سنحت سانحة للحل وانقاذ البلاد. والاعجب ان نسمع هذه الترّهات من شخص يعرف القاصي والداني انه المتضرر الاول من اي تسوية تحصل. وذكرت معلومات صحافية ان ملفاً حول موضوع التدريب والتسلح اصبح في حوزة الاجهزة المختصة ويتضمن تقارير تفيد ان الجهات المعنية بالتدريب تابعة للوزيرين السابقين زاهر الخطيب ووئام وهاب و التيار الوطني الحر. ففي البقاع الشمالي والبقاعين الاوسط والغربي يجري تدريب انصار الخطيب ووهاب في دورات تستمر الواحدة منها 6 ايام في معسكرات تابعة لـ حزب الله. اما انصار التيار الوطني الحر فيجري تدريبهم في المنطقة البقاعية المتاخمة لجرود جبيل علي يد ضباط سابقين من التيار وذلك لمدة يومين في عطلة نهاية الاسبوع.

وبعد انتهاء التدريبات يجري تكوين مجموعات من 7 الي 10 اشخاص في القري والبلدات ويتسلم افرادها اسلحة فردية من طراز كلاشنيكوف من صنع ايراني. وتركزت كثافة التدريب علي عناصر من الشوف وعاليه واقليم الخروب يليها المتن الجنوبي وبنسبة أقل المتن الشمالي وكسروان وجبيل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية