الجزائر ـ “القدس العربي”: قال المدير العام للأمن الوطني في الجزائر علي تونسي امس الاثنين عن استعدادات أمنية مكثفة بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم علي خلفية التفجيرات الانتحارية الأخيرة التي ضربت مدينتي باتنة ودلس شرق العاصمة الجزائرية وخلفت مصرع قرابة 60 شخصا.
وقال تونسي لدي إشرافه علي تخرج دفعة من مدرسة تكوين الشرطيات بعين بنيان بالضاحية الغربية سأفاجئكم بالاستعدادات التي خصصت لاستقبال الشهر الكريم ولكن المسؤول الأول علي جهاز الأمن الجزائري لم يحدد طبيعة هذه الاستعدادات.
وتشهد العاصمة الجزائرية منذ ايام وجود تعزيزات امنية ملحوظة حتي قبل التفجيرات الاخيرة من خلال استحداث نقاط مراقبة وتفتيش علي مستوي المداخل الرئيسية للمدينة ومحاور السير الكبري.
وقال ان ما رأيتموه الان رد من الدولة الجزائرية والشعب الجزائري علي العمليات الإجرامية الأخيرة والتي جاءت لتؤكد أن الجماعات المسلحة وصلت الي طريق مسدود عندما أصبحت تلجأ الي مثل هده العمليات لتأكيد وجودها.
ولأول مرة فتحت أبواب المدرسة للجمهور لحضور حفل تخرج دفعة جديدة لعونات الأمن.
وأبدي علي تونسي تفاؤلا بمرور شهر رمضان في ظروف هادئة وقال إننا وضعنا تقييما للوضعية الامنية واذا استدعي الأمر إضافة تعزيزات اخري قمنا بذلك. وختم بالقول سنفاجئكم هذا رمضان.
وأضاف ان السلطات اعتادت اتخاذ اجراءات خاصة لتامين المدن وخاصة العاصمة في رمضان والمناسبات الكبري. من جهة ثانية (ا ف ب) لا يزال المسؤول الثاني سابقا في الجبهة الاسلامية للانقاذ (منحلة) علي بلحاج الذي اعتقل الاحد في العاصمة الجزائرية من جانب الشرطة، موقوفا امس الاثنين كما اعلن شقيقه عبد الحميد لوكالة فرانس برس.
وقال عبد الحميد بلحاج نحن في مقر الشرطة المركزي في الجزائر ولا نعلم هل سيتم الافراج عن الشيخ علي او لا.
واضاف ان بلحاج اعتقل ظهر الاحد في منزله علي يد شرطيين لم يوضحا له الاسباب.
وصرح شقيق بلحاج الاحد لـ فرانس برس اعتقد ان الامر علي صلة بما اعلنه لشبكة تلفزيون عربية بشأن اللواء اسماعيل العماري الذي توفي جراء ازمة قلبية في 28 اب/اغسطس.
وانتقد علي بلحاج اللواء العماري بشدة واصفا اياه بانه جلاد.
وافرج عن بلحاج في الثاني من تموز/يوليو 2003 بعدما سجن لاثني عشر عاما، ثم سجن بين 27 تموز/يوليو 2005 و6 اذار/مارس 2006 بعدما ادلي بتصريح لمحطة الجزيرة الفضائية عن خطف دبلوماسيين جزائريين في بغداد، وذلك قبيل اعلان مقتلهما علي يد خاطفيهما الذين ينتمون الي تنظيم القاعدة.
وبعد الافراج عنه للمرة الاولي عام 2003، منع بلحاج من الادلاء بتصريحات سياسية وحضور اجتماعات عامة والتحدث خلالها.