مقتل عشرة جنود باكستانيين بعملية انتحارية في مبني تابع للجيش

حجم الخط
0

اسلام اباد ـ كراتشي ـ ميرنشاه (باكستان) ـ ا ف ب ـ رويترز: قال الجيش الباكستاني ان عشرة علي الاقل من جنوده قتلوا امس الخميس في انفجار قوي وقع في مبني تابع للجيش بمدينة قرب العاصمة اسلام اباد في ثاني واقعة من نوعها ضد الجيش هذا الشهر. ووقع الانفجار في مبني تستخدمه وحدة العمليات الخاصة في بلدة تربيلا غازي. وخدم الرئيس برويز مشرف وهو ايضا قائد الجيش في وحدة العمليات الخاصة. وقال المتحدث العسكري الميجر جنرال وحيد ارشاد حتي الان لدينا تقارير عن استشهاد عشرة جنود واصابة العديد. وقال مسؤول حكومي كبير ان عدد القتلي قد يرتفع لان اصابات جنود كثيرين خطيرة. وقال مصدر امني ان التفجير كان نتيجة عملية انتحارية. وفي وقت سابق هذا الشهر قتل 25 شخصا معظمهم من موظفي ادارة المخابرات الحربية في هجوم انتحاري مزدوج في روالبندي المتاخمة لاسلام اباد. وقال مسؤولون ان الادلة اشارت الي تورط متشددين لهم صلة بالقاعدة يقاتلون قوات الامن في المنطقة القبلية قرب الحدود مع افغانستان في هذين الهجومين.

وقتل ستة اشخاص بينهم اربعة طلاب اعضاء في حركة اسلامية امس الخميس في كراتشي، جنوب باكستان، عندما القي مجهولون قنبلة علي الحافلة الصغيرة (ميني باص) التي كانت تقلهم واطلقوا عليهم النار، كما اعلنت الشرطة وحزب الضحايا.

والهجوم الذي لم تعرف دوافعه جيدا وان كان اهالي الضحايا يقولون ان مرتكبيه طلبة ينتمون الي حزب منافس، وقع بالقرب من الجامعة الرئيسية لهذه المدينة الكبيرة التي تضم 12 مليون نسمة.

وقال الضابط في شرطة كراتشي مير زبير اعترض سبعة رجال يستقلون دراجات نارية الحافلة التي صعد احدهم اليها والقي قنبلة يدوية في الوقت الذي فتح فيه الاخرون النار عليها.

واوضح ان ستة اشخاص علي الاقل قتلوا واصيب ستة اخرون.

وقال المتحدث باسم الجمعية الاسلامية محمد رياض ان اربعة من القتلي هم اعضاء في جمعية الطلبة الاسلامية، الجناح الطلابي للجمعية الاسلامية، ابرز الحركات الاسلامية الباكستانية.

وقال زبير لا نعرف حتي الان سبب الهجوم، مضيفا يمكن ان يكون هجوما محدد الهدف او عملا ارهابيا.

اما محمد رياض فاتهم من جهته طلابا من خصوم حركة المتحد القومي، ركن التحالف الحاكم، في السند والحليف السياسي للرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف.

ذلك ان الهجوم وقع برايه غداة مواجهات بين مجموعتي الطلاب وجرح خلالها اربعة منهم.

وفي باكستان اعلن الجيش امس الخميس ان حوالي 30 مسلحا اسلاميا وجنديين باكستانيين قتلوا في معارك جديدة في المناطق القبلية شمال غرب باكستان المحاذية لافغانستان.

وتأتي المعارك في شمال وزيرستان التي يقول مسؤولون امريكيون ان مقاتلي القاعدة وحركة طالبان اعادوا تشكيل صفوفهما فيها منذ هجمات 11 ايلول (سبتمبر)، غداة اعلان الجيش عن قتل اكثر من 40 متمردا في منطقة قريبة.

وقال المتحدث باسم الجيش الجنرال وحيد ارشاد لوكالة فرانس برس ان مسلحين هاجموا مركزا عسكريا في منطقة نواز كوت ليلا، الا ان القوات صدتهم.

واضاف ان القوات ردت علي الهجوم باستخدام مروحيات قتالية مما ادي الي سقوط اكثر من 30 قتيلا بين المسلحين وفقا لتقارير مصادر محلية لكن الحصيلة قد ترتفع اكثر.

وقال ان جنديين قتلا في هذه المعارك التي كانت لا تزال مستمرة مساء الخميس.

واضاف القتال مستمر، والقوات البرية تتقدم باتجاه مواقع المسلحين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية