غزة ـ “القدس العربي” ـ من أشرف الهور:
قالت القوة التنفيذية التابعة للحكومة المقالة في غزة أمس انها عثرت علي عبوة ناسفة تزن 15 كيلو غراما أمام مدخل المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة غزة.
وأشار اسلام شهوان الناطق باسم القوة إلي أن وحدة الهندسة التابعة للقوة التنفيذية قامت بتفجير العبوة التي وضعها مجهولون فروا من المكان.
وبين أنه تم وضع تلك العبوة مساء أول من أمس، لافتاً إلي أن القوة التنفيذية تحفظت علي سيارتين مشابهتين للسيارة التي فرت من المكان وأنها تحقق مع مشتبه بهم.
وحمل شهوان حركة فتح المسؤولية عن الحادث.
وقال العبوة التي تم تفكيكها مشابهة للعبوات السابقة التي تم تفجيرها بممتلكات وسيارات تعود لأنصار حركة حماس.
إلي ذلك قالت القوة التنفيذية ان أحد عناصرها توفي متأثر بجراح أصيب بها الشهر الماضي.
وقالت انه يدعي نضال العشرة 20 عاماً توفي بعد أصابته بجراح خطيرة اثناء قيامه بعمله برفقة القوة التنفيذية بمدينة خانيونس أواخر الشهر الماضي بالمشاركة في مهمة لفرض النظام.
وفي موضوع آخر أعلنت القوة التنفيذية أنها قامت بهدم ست غرف من الزنازين كانت في سجن غزة المركزي.
وقالت القوة التنفيذية ان إزالة الزنازين التي كانت تستخدم في التعذيب والقهر في الفترة السابقة، كانت بقرار من حكومة هنية. وقال وزير العدل في حكومة هنية الدكتور يوسف المنسي إن قرار إزالة الزنازين من سجن السرايا جاء بعد دراسة وضع السجناء من خلال زيارة ميدانية لهم استمرت أكثر من سبع ساعات متواصلة.
وأوضح أن قرار الإزالة جاء عقب لقاء مسؤولين بالسجناء الموقوفين فرداً فرداً لدراسة أوضاعهم.
وقال وجدنا ملاحظات عديدة في البناء خاصة أنه يعود إلي عهد الانتداب البريطاني، كما أنها تهدر كرامة الإنسان، فقررنا إزالة هذه الزنازين المهجورة حتي لا يعاد استخدامه.
وشدد المنسي علي أن وزارته تتابع قضايا السجون كواجب إنساني وتماشياً مع أخلاقيات المهنة.
وقال أي تجاوز يحدث غير مقبول، وهو ما جعلنا ننزل علي أرض الواقع ولقاء جميع النزلاء.