قنبلة خدام: اختلف السادة فظهرت الحقائق!
قنبلة خدام: اختلف السادة فظهرت الحقائق! ربما كان اهم خبر للسوريين، وخاصة المقهورين والمنفيين من وطنهم، ذلك الحدث الكبير الذي ابي عام 2005 ان ينتهي قبل ان تزفه قناة العربية الا وهو: قنبلة خدام.فعلا كان الحدث كبيرا جدا لا يقل اهمية عن اغتيال المرحوم الحريري نفسه، او عن انسحاب الجيش السوري من لبنان، او عن وفاة حافظ اسد، ان ينفتح مسؤول سوري بمنزلة خدام ويفك الرباط عن كم كبير وهائل من المعلومات الخطيره حول كيفية ادارة النظام السوري للحكم لسورية ولبنان. طبعا لا يجوز ان نتناسي انه كان مشاركا فاعلا بكل احداث سورية، كما اقر هو بذلك مما يعني انه يتحمل بشكل او بأخر جزءا من المسؤولية عن تدهور الاوضاع الي ما هي عليه الان. وكما يقال اذا وصلت متاخرا خير من ألا تصل ابدا.ولكن الاهم هو ما جاء علي لسان خدام حول سورية وطريقة الحكم وادارة الدولة، والفساد الذي ينخر حتي العظام وحول الفقر والفاقه المستشريين في اوساط الشعب المسكين في حين تنعم قلة قليلة بالخيرات وبمليارات الدولارات وليس بالملايين. ولم يتأخر الرد من سورية حيث جاء قويا وعاصفا من اعضاء مجلس الشعب الذين لم يتركوا في قاموس الشتائم لفظا الا ووصفوا به نائب رئيسهم، وأكد الجميع بلا استثناء علي موضوع دفن النفايات النووية في صحراء سورية من قبل أبناء عبد الحليم خدام وطالبوا بالبدء فورا بمحاكمة عاجلة بتهمة الخيانة العظمي، وهو الامر الذي كان هو رد عليه سلفا وحذر منه في المقابلة وقال انه يملك اسرارا كبيرة جدا وخطيرة وسوف يطلقها علي الملأ اذا وصلت الامور الي محاكمته. نحن اذا امام مسلسل فضائح مذهلة، كانت مخفية، وبما اننا في نهاية العام، فعلينا ان ننتظر جردا وكشفا تفصيليا من الطرفين للمخازي. علينا ان ننتظر اوكازيون (شرشحة فضائية) من الان فصاعدا لان اللصوص اختلفوا ودبت بينهم الفتنه، وعلي كل واحد منا ان يهيئ نفسه لسهرات شيقة ينبش بها الرفاق اكياسهم العفنة يجودوا علينا بانجازاتهم الرائعة خلال الاربعة عقود الماضية من حكمهم.وكما يقولون علي الباغي تدور الدوائر، فقد بدأت حبات المسبحة بالانفراط والقادم أعظم، حيث سنعرف وسيعرف الجميع مدي الفساد والبغي والبطش الذي عرفته سورية وشعبها المسكين، وعن مدي الالم والدموع والدماء التي نزفت بصمت ودون ان يعرف بها احد في سجون سورية ومعتقلاتها لالوف الاحرار السوريين، فاختلافهم رحمة للشعب السوري.علي الاحمد لندن 6