بيروت ـ “القدس العربي” من سعد الياس:
تأكيداً لمعلومات “القدس العربي” عن الخشية من عدم عودة النازحين الي مخيم نهر البارد، أكد عضو المجلس الفلســطيني رئيس لجنة اللاجئين صــلاح صــلاح ان هناك عــوامل عدة تشكل مبعث قلق وخوف عند نازحي مخيم نهر البارد منها تكرار التجارب السابقة التي حصلت في مخيمات النبطية وتل الزعتر وجســر الباشا بعدم إعادة اعمارها بحجة استرجاع أصحاب الاراضـي لممتلكاتهم، او ان المحيط لا يرغب باعادة بناء المخيم، لذلك هم متخـوفون من تكــرار هذه الســابقة.
اما الســبب الثاني فهو ان هناك معلومات مؤكدة عن بلاغ تحريضي في منطقة عكار والمنية ضد عودة الناس الي المخيم، وحصلت هناك محاولات لتنظيم تظاهرات واعتصـــامات علي مداخـل المخيم لمنع الفلســطينيين من العودة اليه، لكن في المقابل هناك اشخاص يمنعون هذه المحاولات. كما ان اصحاب الاراضي الذين يطالبون باســترجاعها يقولون ان الاتفاق الذي تم بينهم وبين الدولة والانروا علي تأجـير الارض لمدة 55 سنة انتهي. هناك مسـاعٍ تجري لحل هذه المشكلة، لكن من الممكن ان تكون هناك اشـكـــالات فـي المخيم الجديد منها هو ان بعض العقارات تم دفع ثمنها لاصحابها ولكن لم يتم تسجيلها بشكل رسمي في الدولة. كما ان هناك اشخاصا بنوا منازل وعمـارات علي اراض للدولة التي تقول الآن بأنها لن تسـمح لهم باعادة بنائها.
أضاف صلاح هناك شائعات ايضاً تقول بأن الامريكيين يريدون بناء مطار القليعات وليس من مصلحتهم ان يكون هذا المرفق قريباً من مخيم للاجئين الفلسطينيين، الامر الذي بحسب تفكيرهم سيشكل في المستقبل مصدراً للارهاب ضد هذا المطار او هذه القاعدة الجوية، لذلك من الممكن ان تتدخل امريكا لتعطيل اعادة بناء المخيم، اضافة الي ان نتائج المؤتمر الدولي الذي انعقد في بيروت بالنسبة الي الفلسطينيين فيها مؤشر ايجابي، حيث الدولة طلبت نحو ما يزيد عن 83 مليون دولار والمبلغ الذي تم جمعه قدر بين 22 و 25 مليون دولار فمن اين سنأتي ببقية المبالغ.