نكبة ام نكبات؟

حجم الخط
0

في كل يوم لا نقول ذكري نكبة واحدة وانما هو تاريخ ولادة نكبات يعيشها الشعب الفلسطيني وذاق منها الامرين، في هذه الذكري التي تؤلمنا جميعاً نريد من الفلسطينيين جميعاً ان يجلسوا لحظات مع انفسهم وينقوا فكرهم ويتأملوا التضحيات العظيمة التي قدمها الشعب المرابط من شهداء وجرحي وتلك الصرخات التي تنادي من خلف قضبان السجون وخسائر نعجز عن حصرها.

ان الساحة السياسية الفلسطينية وما بها من تعددية كثيفة تكاد لا توجد في دولة اخري وتجاوزاً لو وجدت في دولة ما، فان التعددية لها ضوابط وسقف لا تتخطاه وبالنظر الي التعددية الفلسطينية نجد لكل واحدة سقفاً خاصاً بها، فمنها من يري في فلسطين من النهر الي البحر سقفا ًوآخر يري في حدود 1967م سقفا ًولا حرج ان يقتسم القدس مع الغاصب وعلي الجانب الاخر نجد من يتحدث عن دولة مؤقتة لحين التمكين، والبعض عنده البساطة والقناعة يري انه لو اعطي شبراً هو نصر ومنه ينطلق الي باقي فلسطين.

انها تعددية جامدة وما ادلَ علي ذلك التناحر السياسي الذي طال كثيراً، ان قضيتنا بحاجة الي تعددية مرنة ذات ادوار انجاحية في القضايا الاساسية والمصيرية، افشالي للقضايا الشكلية والداخلية.

لابد ان تكون هذه الذكري بمثابة وقفة وذات تأملات عميقة في حقيقة عدونا وما تسمح بها قضيتنا وما لا تسمح به من تدخلات خارجية.

رامي شرف[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية