كريمة زهير
أيتها الأم، أيتها الأم مريم المقدسة!
أين أمضيت الليل أيتها الأم؟ أمضيت الليل في مدينة القدسفي كنيسة الرب خلف المذبحغفوة قليلا وحلمت كثيرا:
خيل لي أني ولدت ابنا هو المسيحولففته بقماطوزينته بطوق حريري.
قال لها المسيح، يسوع المقدس: أمي، يا أمي!
لا تبوحي بهذا الحلم يا أمي:
أنا أعرف هذا الحلموأنا أفسره لك.
قرب نهر الأردننمت شجرة مقدسةوعلي تلك الشجرة القبرصيةظهر الصليب المدهشالصليب المدهش واهب الحياةوعلي ذلك الصليب سأصلب.
حلم مريم المقدسة.. شعر دينيأن الإدراك والوعي بـ(الحقيقة) يجعل الرمز اعتياديا. قد تكون حالة الاطمئنان التي بداخلي حول غرفتي الضيقة بسبب هذا الوعي.. فالوعي بأن للـ (الباب، السرير، الكرسي، شكل غرفتي المستطيل، و، و، و…) لهم بعد لا زمني من خلال تجربتهم الجمالية التي تخرج من أصلها فكر يؤكد حقيقته الذاتية من خلال مدلوله الداخلي بواسطة شكله الخارجي في مساحة الوجود.. فيضيف للضيق اتساعا زمنيا، جماليا، وفكريا. أن حقيقة أن كل شيء له خواص بعديه تعتمد وبدقة متناهية علي نسبة فاي إلي واحد التي تجعل من الوجود مربعا ذهبيا حتي الوسط (الساكن).. لكن كون الضيق والنسبة المتعادلة في جميع الموجودات موجودين في غرفتي فهذا يجعل المربع الذهبي متحركا قلقا فيلد لدي حالة الاطمئنان الضد يلد ضده بأني أنمو في مساحة تستوعب الكبير الذي بداخلي مع كوني أمرأة الفيتروفي. فهذا يجعل مستوي الرمز في الخارج مرتفعا بشكل مباشر وواسع.. وفي الداخل يرتفع مستوي الحقيقة فسعي الحلزون للوصول نحو النقطة المركزية يجعله يبتعد عنها.. حتي لا يفقد حقيقته عندما يتمدد وجود الرمز في الخارج بشكل مباشر إلي فهو يستثير وعيي للحقيقة في الداخل.. فتستقبله حواسي بما تمتلك من وعي بما هو قبل وما هو بعد فالذاكرة والخيال يمكناني من الربط بين الرمز الخارجي والحقيقة الداخلية لدي.. فحينما أري رمز نجمة داود؟ التي تعني عند الجمعية السرية (سيون Sion Priory) ـ التي تعترضها الكنيسة ـ الالتقاء الكامل بين الذكر والأنثي فيعطي نسلا سريا ينتمي إلي السيد المسيح ومريم المجدلية، أي بين رمزين الأول هو السيف؟ يرمز لقضيب الذكر، الإله أمون، كوكب المريخ، المسيح عيسي.. والرمز الثاني هو القدح (الكأس المقدسة)؟ يرمز لرحم الأنثي، الآلهة ليزا، كوكب الزهرة، مريم المجدلية. أجدني أستقبل علامة؟ هذه ترمز للصح بناء علي مدلولها الداخلي.. بأنها هي ذاتها رمز القدح؟ الذي يعني مريم المجدلية لوحدها منفصلة عن المسيح.. فهو قد يكون رمزا كنيسيا يدل مدلوله علي الوضع الصحيح للمرأة (مريم المجدلية) ـ المومس (لدي الكنيسة) ـ وينفي رمز نجمة داود التي تعطي للمجدلية القداسة تعظيما لها ولما تحمله من دم المسيح ـ يقصد بسلالة المسيح ـ مؤكدة التقاء المسيح بالمجدلية وبالتالي السلالة المقدسة التي تهدد الكنيسة وشرائعها، والعكس عندما أري رمز x الذي يرمز للخطأ علي مدلوله الداخلي.. بأنه هو ذاته رمز السيف؟ يقابله رمز القدح؟ الذي يعطيني مدلول الخطأ في حالة التقاء الرمزين بالوضعية التي تقر علاقة المسيح بالمجدلية، فتعطيني بعدها السلالة المقدسة في رمز نجمة داود؟. قد يكون رمزا الخطأ والصح رمزين يعودان للكنيسة ردا علي الجمعية السرية.. هذا كله محاولة ردة فعل مني عندما أعيد وجود الرمز بشكل مباشر إلي ليستثير وعيي للحقيقة في الداخل.. ان إستثارة الحقيقة تختلف بكثير عن إستثارة الرمز.. فالمسيح حقيقة إستثارتني طويلا.. لم تخرج الحقيقة بداخلي رغم إنتمائي لشجرة الزيتون وطول قامتي.. بشكل الصليب رمز الألم الجيد،.. لكني خرجت بنهاية واحد من الأناجيل والقصص.. نهاية المسيح، هي الصلب لم تعطني رؤيتي لأعمال الفن المسيحي وأفلام المسيح.. المسيح إلا رمزا لحقيقة أن ان كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق، لأني أعلم من أين أتي وإلي أين أذهب، وأما أنتم فلا تعلمون من أين آتي ولا إلي أين أذهب المسيح عليه السلام.. بعد طول إنحناء أجدني جالسة باستغراق عند قدميه أدهنهما بالطيب وأمسحهما بشعري.. كما فعلت المجدلية يا تري.. ما الرمز الذي سنضعه علي ورقة طفلنا عندما يصيب أو يخطأ في إجابة سؤال ما؟ ہ كاتبة من البحرين