امريكا تأمل موافقة مجلس الامن علي عقوبات ايران قريبا

حجم الخط
0

كوشنير يتصل بلاريجاني مبديا رغبة بزيارة طهران

الامم المتحدة ـ طهران ـ رويترز ـ يو بي آي ـ ا ف ب: قال السفير الامريكي زلماي خليل زاد يوم الخميس ان الولايات المتحدة تتوقع ان يفرض مجلس الامن التابع للامم المتحدة عقوبات جديدة علي ايران بسبب طموحاتها النووية علي الرغم من اعتراضات روسيا والصين.

وتجاهلت ايران ضغوطا مالية ودبلوماسية من حكومة الرئيس جورج بوش وحلفائها الاوروبيين لحملها علي الكف عن تخصيب اليورانيوم.

واجتمعت القوي الكبري في واشنطن الجمعة لمناقشة استصدار قرار ثالث من مجلس الامن الدولي لتشديد العقوبات علي طهران.

وفي واشنطن قال الرئيس بوش ان الامل مازال يحدوه في اقناع ايران عبر القنوات الدبلوماسية بالتخلي عن طموحاتها النووية. وكان بوش يتحدث بعد يوم من رد ايران علي نقاش غربي بشأن امكانية شن حرب علي خططها النووية بقولها انها ستستخدم اي وسيلة للدفاع عن نفسها وانه يجري وضع خطة انتقام اذا بدأت اسرائيل بالضرب. وقال بوش الذي سيحضر اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك الاسبوع المقبل انه سيؤكد علي السعي من اجل فرض عقوبات اقتصادية علي ايران في محادثاته مع اعضاء مجلس الامن الدولي.

وقال خليل زاد ان الولايات المتحدة تتوقع ان تنتقل المسألة من واشنطن الي مجلس الامن خلال الاسابيع القليلة القادمة وانه يتوقع التوصل الي اتفاق في الاسابيع القليلة القادمة، وقال في مقابلة مع ثلاث وكالات انباء هذا ما نعمل من أجله. الاسابيع القليلة القادمة ستكون حرجة.

وكان مجلس الامن اصدر قرارين بفرض عقوبات علي ايران. وتسعي واشنطن الي استصدار قرار ثالث يفرض مجموعة اشد من العقوبات وهو ما تعارضه الصين وروسيا. وتساند بريطانيا وفرنسا بقوة الموقف الامريكي لكن دولا اوروبية اخري لها تحفظات علي فرض مزيد من العقوبات. واقترح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي فرض عقوبات من جانب الاتحاد الاوروبي المؤلف من 27 دولة اذا عرقلت روسيا والصين اي قرارات في مجلس الامن. واقترح ان تستهدف العقوبات قطاعات المال والتأمين والائتمان في ايران. ويجتمع مسؤولون من القوي الكبري في واشنطن الجمعة لمناقشة ما يمكن ان يتضمنه القرار الثالث. ويقود المحادثات وكيل وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز ويشارك فيها مسؤولون من ألمانيا والدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الامن التي تمتلك حق النقض (الفيتو) وهي روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا الي جانب الولايات المتحدة. وقال خليل زاد ان من الخطر الشديد أن تخصب ايران اليورانيوم علي نطاق صناعي نظرا لسجل هذا النظام علي وجه الخصوص.

ووصف برنامج ايران النووي بأنه أحد أهم القضايا التي تواجه العالم مضيفا أن العقوبات الجديدة قد تقنع ايران بتعليق تخصيب اليورانيوم. وقال بوش خلال مؤتمر صحافي في البيت الابيض اننا نعـــــمل مع حلفائنا واصدقائنا لنبعث برسالة متسقة الي الايرانيــــين بأن هناك وسيلة افضل امامهم للتقدم غير العزلة.. العـــــزلة المالية و/او العقوبات الاقتصادية.

وقال اعتقد انه من المحتم ان نواصل العمل بطريقة متعددة الابعاد كي نبعث بتلك الرسالة. والامم المتحدة احد الاماكن لعمل ذلك.

الي ذلك أجري وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير اتصالا هاتفيا مع أمين المجلس الاعلي للامن القومي الايراني علي لاريجاني وأعرب عن رغبته بزيارة طهران.

وقالت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) ان كوشنير أعرب للاريجاني عن اسفه لنشر تصريحاته بصوره مغلوطة في وسائل الاعلام.

ومن جهة قال إمام جمعة طهران آية الله أحمد خاتمي ان الولايات المتحدة ستفشل في جهودها لوضع عقبات في طريق الاتفاق بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واضاف خاتمي في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في جامعه طهران علي الولايات المتحدة ان تعلم بأنها ستفشل في جهودها كما فشلت من قبل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية