المواطنة الحقيقية
الميليشيات تزدهر حين تضعف الدولة، هل هناك مواطنة حقيقية بالعراق أم هي طائفية وهل إيران تعتبر الحامي للشيعة العرب أم المورط لهم ألم تستغل إيران الحوثيين لمصلحتها ثم ها هي تتركهم لمصيرهم.
الكروي داود – النرويج
فتن ومكائد
الفرس تجدهم وراء كل ميليشيا بعد أن توارثت أجيالهم أنه لا فائدة من بناء جيش بعد أن أطيح بهم في القادسية. أما عن العراق فكان الأولى تسميته بالعراك لما غلب على تاريخه من فتن جراء وجوده بجوار ألد أعدائه. لن يتعافى العراق إلا بنقل ما أصيب به إلى إيران. ولن يتحقق ذلك إلا إذا انتقلت لأهله عدوى المكر ضد عدوته إيران.
حسان
تدجين الشعوب
(الفتنة نائمة، لعن الله موقظها).قبل بدعة (ولاية الفقيه الخمينية) المستوردة والموحى بها ؛ لم يكن احدنا يعرف ان كان زميله في الجامعة أو في أي حقول مجتمعية اخرى شيعيا أو سنيا. وبعد ان يئست الحركة الصهيونية من تدجين الشعوب العربية الإسلامية، بأكثريتها السنية الساحقة، للتعايش مع الوجود الإسرائيلي في فلسطين؛ بعد كل ذلك اهتدت إلى ان تغيير التركيبة السكانية في الجوار الإسرائيلي هو حبل النجاة لإنقاذ إسرائيل من الرفض الشعبي القاطع لوجود كيانها الغاصب. ووجدت ضالتها في الخميني واستقدمته على بساط ريحها من باريس. وقد وضعت كل قوى الشر والعدوان ممثلة في امريكا وروسيا وما يدور في فلكهما من الدول والنخب الحاكمة والحركات التغريبية وكثير من المفكرين العلمانيين ، امكانيات هائلة لمساعدة ولتسويق مدرسة الخميني وبطرق ماكرة وخبيثة.
وقد ظهر ذلك جليا بعد احتلال امريكا للعراق واقتبس من مقال اليوم لتدعيم الفكرة اعلاه: (وحسب تقرير لمنظمة «هيومن رايتس ووتش» قبل يومين فان ميليشيات قامت بقتل واختطاف عشرات السنة بهجمات ترقى لـ «جرائم حرب محتملة».
وقالت المنظمة ان «عناصر من ميليشيات شيعية، ضمتها الحكومة إلى قوات الجيش، اختطفت وقتلت العشرات من السُّنة، المُقيمين في بلدة المقدادية، ذات الأكثرية الشيعية، في محافظة ديالى».
وأضافت، أن «تلك الميليشيات قامت أيضا بهدم منازل ومتاجر ومساجد سُنّية). ودعم إيران اللامحدود لفيلق بدر وعصائب اهل الحق وغيرهما من الميليشيات الشيعية في العراق لا يحتاج إلى برهان.
ع.خ.ا.حسن
أدوات طيعة
إيران وضعت كل ثقلها في خلق تنظيمات مسلحة (ميليشيات) في دول عربية عديدة لتكون هذه المليشيات أدوات طيعة لتنفيذ الرغبات الفارسية المجوسية. لقد مولت ودربت إيران هذه المليشيات لتكون أقوى من الجيش والقوات الامنية لكي تحكم سيطرتها على تلك الدول:
ميليشيات حزب الله أقوى من الجيش اللبناني.
ميليشيات الحوثي في اليمن أقوى من الجيش اليمني.
ميليشيات الحشد الشعبي أقوى من الجيش العراقي.
مليشيات من مختلف الدول (افغانستان والحشد الشعبي وحزب الله) ترتكب المجازر في سوريا.
فإذا استمرت الدول العربية في سباتها فإنها ستستيقظ ذات يوم وترى الميليشيات الطائفية تحيطها من كل جانب وقد استحكمت سيطرتها لتحقيق المشروع الصفوي في بناء الامبراطورية الفارسية التي حطمها الخليفة الراشد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه.
منذ سقوط الامبراطورية الفارسية وهلاك كسرى بقي الحقد الفارسي على العرب والمسلمين.و لا يقر للفرس قرار إلا بعد الانتقام من العرب، ولكن هيهات أن يتحقق حلمهم.
أمجد العراقي – العراق
تدريب شباب المنطقة
لقد اعترف قائد فيلق الحرس الثوري بأن إيران دربت مئتي ألف شاب من أبناء المنطقة في لبنان وسوريا والعراق واليمن جميعهم وضعتهم إيران الفارسية لإحتلال ارض العرب بأيد عربية والعراق حصة إيران الكبرى والعرب خامدون.
بومحسن
الغطاء الديني
للقضاء على أي داء يجب القضاء على مسببه، تكوين ما يسمى بالحشد الشعبي الذي انضوت تحته كل هذه الميليشيات الطائفية المجرمة واستهلك وامتص ميزانية الدولة العراقية عن بكرة أبيها وامها، جاء بفتوى ما يسمى بالجهاد الكفائي من قبل مرجعية النجف الغامضة اساساً، وأكسبته غطاء دينياً شرعياً وبما أن الحكومة والسياسيين في العراق يأتمرون ويتبعون ويخضعون لهذه المرجعية (هذا يحصل في العراق لوحده بالمناسبة!)
فقد أكتسب هذا الحشد غطاء سياسياً أيضاً فبات هو المتحكم وصار صعباً التحكم بالوحش الذي صنعوه، وصار الشعب بمختلف اطيافه بين فكي وحشين لا يرحمان ولا يختلف احدهما عن الآخر في الوحشية، الفرق أن ما يسمى بداعش مصنف ارهابياً من الجميع، لكن الحشد، مغطى شرعياً وسياسياً ومالياً مما يجعله أخطر بكثير !!
هل كان من الصعب أن تكون الفتوى بجعل التطوع ضمن وتحت لواء الجيش العراقي ؟! أم أن توجيهات قم اقتضت غير ذلك ؟!
دون التراجع عن هذه الفتوى وتوضيحها واجبار الجميع على الالتزام بتفكيك هذا الحشد وجعله ضمن وتحت سيطرة قيادة جيش وطني، ستبقى جرائمه تملأ الأفاق وهو المطلوب على ما يبدو، ولله الأمر من قبل ومن بعد !!
د. اثير الشيخلي – العراق
مخطط مدروس
الظاهر انفلات أمني ولكن خلفه مخطط مدروس وممنهج لتفريغ العراق من العنصر العربي تمهيدا لإلحاقه بإيران إتماما للمشروع الأمريكي الإيراني في إقامة الهلال الشيعي «الخصيب» من إيران إلى سواحل المتوسط.
نمر ياسين حريري ــ فرنسا