الدين هو الحب والرحمة

حجم الخط
0

يشتهي الكثيرون من العرب التحدث عن ماضي الحضارة العربية الجميل وعن العلم والطب والفلسفة إلخ… فينسون أن ما توصل إليه هؤلاء لم يأت عبر التقوقع والتزمت والإنغلاق وإلا ماكانوا ليقرأوا ويترجموا كتب من سبقوهم في العلم من الإغريق واليونان والبابليين والسريان، قرأوا ترجموا طوروا ما يستحق التطوير فأبدعوا في الكثير من المجالات، أخذوا من حضارات السابقين من شعوب الجوار، للعلم فقط موقع ظهور الإسلام معروف ببيئته وبنوع الحياة التي كانت موجودة فيه آنداك، المعمار مثلا أخذ من معمار آسيا الصغرى بعد أن أسلم أهلها ونجد ذلك في البنيان الإسلامي لحد اليوم، القدماء من العرب لم يكونوا فوق كل شيء إلا بشرا والعلم بنيان متراص الأطراف كل عالم يبني منه جزءا أو قسما ليكمل من بعده ويستمر هذا البنيان إلى ما لانهاية، العرب توقفوا، تقوقعوا تراجعوا إلى أسفل اللائحة.
إلى القبل، أليست القبل أنواعا ؟ أي نوع من القبل قبلة الأمام ؟ أين قبل الإمام السيدة ؟ هل لاحظ المشاهد إيحاء وأي شيء غير عادي وراء القبلة ؟ لماذا هذه الحملة الرجعية ؟
الأئمة المنفتحون الذين يعلمون أن الدين الحياة والحب والرحمة وليس دين طالبان الذي يمنع الفتيات من التعليم ويضرب عليهن الخناق المحكم، لماذا؟ تخوفا من أن ينزلقن في الفاحشة، كأن المرأة خلقت فقط لارتكاب الفواحش ولا وظيفة أخرى لها إلا هذه.

عبد الكريم البيضاوي – السويد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية