بلائحة طويلة ‘نوعية’ بدأ العصر النوعي الرادع يرسم مستقبل المنطقة الملتهبة بشكل نوعي..ولذلك نسأل: كيف ستصبح المعادلة النوعية في المنطقة خاصة بعد زيارة المبعوث الروسي ميخائيل بوغدانوف الاخيرة والنوعية الى المنطقة؟ هل قررت روسيا دعم سورية باسلحة نوعية؟ وسورية تدعم حزب الله بأسلحة نوعية؟ وحزب الله يدعم مقاومة الجولان بالخبرات. والجولان يدعم المتطوعين للقتال على ارضه ومنها بفتح حدوده بخطوة نوعية؟ وهكذا تكون قد دخلت المنطقة باكملها بمرحلة جديدة نوعية مدعومة بمعادلات عسكرية نوعية لا سابق لها في المنطقة يعتمد تحققها في إصرار الروس الدخول النوعي في المنطقة من الباب الواسع في ظل هذه الازمة النوعية الحامية وعدم ترك الساحة للقطب الاخر الذي صال وجال بما يكفي منذ ان سقط الاتحاد السوفياتي والكتلة الشرقية بداية تسعينيات القرن الماضي، كما شاء دون حسيب او رقيب. فهل بدأ العصر الروسي الحقيقي النوعي في المنطقة؟ وهل ما اوقع نفسه فيه نتنياهو من خطيئة نوعية في قصف صواريخه لأطراف دمشق ومركزا للبحوث العلمية في مثل هذة الظروف السورية المؤهلة للتفلت كدولة من الحسابات الدولية هو من ضمن السيناريو النوعي الذي يأخذ طريقه في المنطقة، وكأن الجميع قد اعد طبخته النوعية التي تحقق له تسجيل النقاط النوعية في مرمى خصمه بجمهور او من دون جمهور.. من حكّام او من دون حكّام؟ حسين مروة