غزة ـ دب ا: طالب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية السلطات المصرية بضرورة العمل على الإفراج عن الشبان الفلسطينيين الأربعة الذين اختطفوا في الأراضي المصرية، منذ ما يزيد عن 180 يومًا.
وقال هنية خلال كلمته أمام مؤتمر حصاد الشرطة لعام 2015 بغزة»هؤلاء غيبوا تحت السيادة والأمن المصري؛ لذلك يبقى مسؤولية مصر مسؤولية قائمة من أجل إنهاء هذا الملف الإنساني.. نتمنى أن يجد ذلك طريقه للمعالجة والحلول»حسبما ذكرت أمس السبت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا).
كانت وزارة الداخلية في غزة قد اعلنت في شهر اب/اغسطس 2015 ان مسلحين هاجموا حافلة قرب معبر رفح البري واختطفوا اربعة فلسطينيين. قادمين من غزة ومتجهين إلى مطار القاهرة للسفر إلى الخارج. ولم تعلن اية جهة المسؤولية عن اختطافهم.
وجدد هنية في كلمته التأكيد على أن الأجهزة الأمنية ملتزمة بأمن الحدود والمعبر والأمن القومي العربي المصري، مضيفا «ليس لنا أي دور أمني أو عسكري في سيناء ولا رفح المصرية».
وذكر هنية «أننا امام وضع فلسطيني داخلي يفترض علينا استعادة الوحدة والمصالحة وإنهاء الانقسام وأن يكون لنا نظام واحد وحكومة واحدة ومنظمة تحرير جامعة، وعلى راس ذلك تعزيز المقاومة بكافة اشكالها الشعبية والمسلحة».
واضاف أن قيادة حركته منفتحة على أية مبادرة أو حديث من شأنه أن يعزز قيمة العمل المشترك وينهي مأساة معبر رفح.
كانت السلطات المصرية قد فتحت معبر رفح البري صباح أمس السبت بشكل استثنائي ولمدة يومين فقط، وذلك للمرة الأولى منذ بداية العام الجاري في كلا الاتجاهين، لسفر الحالات الإنسانية.