سياسة متهورة
لا أعتقد أن ترامب سيتم ترشيحه للإنتخابات الأمريكية من قبل الحزب الجمهوري. ربما سيترشح كمستقل وبهذا لن ينجح. إنه خطر على أمريكا لو تم إنتخابه، لأنه متهور جدا. من ضمن ما يعلنه في حملاته الإنتخابية أنه سيسحب كل الشركات الأمريكية التي تعمل في الصين، وهذا وحده سيجعل أصحاب المصانع التي تعمل في الصين بسبب رخص العمالة أعداء له. يجب أن لا ننسى أن أمريكا مدينة للصين بترليونات الدولارات.
محمد يعقوب
حماية المصالح
ماهي الا دعايات انتخابية اذا نجح ستبقى سياسة أمريكا المعروفة سياسة قائمة على حماية مصالح أمريكا بالدرجة الأولى في العالم على حساب جوع وحرمان وسلب وتدمير بعض الدول والشعوب خصوصا العربية والإسلامية…حيث هناك حكمة بليغة تقول ما اشقى من يبني سعادته على شقاء وحرمان الآخرين.
بومحسن
سياسة هوجاء
جوابي على تساؤل كاتبنا المحترم هو ببساطة مزيد من التمسح على أعتاب البيت الأبيض من معظم الزعماء العرب لمحاولة ثني ترامب عن عزمه المناداة بطرد المسلمين من امريكا باعتبارهم مجموعات إرهابية نشطة او نائمة لحين الطلب. والزعماء أعلاه مقذوف في روعهم أن سيد البيت الأبيض هو الحامي لكراسيهم من أن تهتز باحتمال تململ شعوبهم ضد ظلمهم وبطشهم وتبعيتهم فانهم سيغرشون عن اصراره على سياسته المعلنه ضدهم وضد شعوبهم الإسلامية ويرضون (من الغنيمة بالإياب) وكذلك فانه (ما لجرح بميت ايلام).
وفي المقابل فإن مثل هذه السياسة الهوجاء لترامب وأمثاله من المتطرفين اليمينيين والمتصهينين ستجر على أمريكا الويلات والمصائب في المستقبل المنظور، اذا تصدر ترامب المشهد الأمريكي سيدا في البيت الابيض، لأن سبات الشعوب العربية الاسلامية لن يطول ؛ وحركاتها الجهادية المؤمنة بربها وبعدالة قضاياها ستجتاح الظلم والقهر والظالمين والطغاة واسيادهم الصهيوامريكيين و(ترامب، بحسب صحافية بريطانية، أخطر على أمريكا من أي هجوم إرهابي!)
ع.خ.ا.حسن
المسرحية الكوميدية المملة
من المنطق أن تعيش الشعوب الفاقدة للإرادة والقرار الذاتي في حالة قلق وترقب وعض للأصابع حول ما ستجود به نتائج الانتخابات الأمريكية في مراحلها التمهيدية أو النهائية لأن ذلك أصبح بمثابة عنوان عريض لمعالم المستقبل القريب الذي ستعيشه الشعوب البائسة .
علمتنا الأحداث والتواريخ أن الرئاسة الأمريكية مجرد قفاز منمق وعالي المرونة تلبسه ذات اليد الشيطانية في كل مرة مهمــا اختلف اللون أو الدين او نبرة البرنامج الانتخابي الدعائي الحماسي ……لم تكن هنالك مرحلة أشد رذالة وانحطاطا من مرحلة جورج دبليو بوش الإبن سوى مرحلة مشابهة خرجت بعدها بوعود السلام والأمن وراحة الأعصاب لكوكب الأرض وفعلت أفظع ما اقترفه الأول ولكن مع هدوء أعلى في الأعصاب وخطاب أغنى بالعقلانية الدرامية لمسلسل الإذلال الكوني.
لهذا السبب فلو اعتلى السيد (ترامب) ســدة الحكم ضمن الأرضية الدعائية العنصرية التي تلقى قبولا في موجات الجنون والشحن التي تجتاح عالم اليوم، فلن يكون من حرج ولا استغراب حول سياساته في سفك المزيد من دماء الشعوب المستضعفة عربا وعجمــا ورفــد الخزينة الأمريكية بسيول الأموال التي تغذي الجسد الرأسمالي السمين المدمن على الفساد والدماء والقتل وزرع المصائب في كل شبر من بلاد العالم، ولو فازت السيدة (هيل) الأنيقة رتيبة اللسان فإننا سوف نتجرع كأس المــر نفسه من الظلم والموت والتشريد والاحتلال وامتصاص ثروات العالم وطاقاته ولكن مع تبريرات أكثر اقناعا وضمن بروتوكولات دبلوماسية أكثر أناقة وابتسامات أنثوية مهدئة للهرمونات الهجومية … حقيقة لقد مللنا من تكرار السيناريو الممل نفسه من مسرحية الرئاسة الأمريكية التي تسبب الضحك حتى الموت ومللنا من عقم الضعف العربي العاجز عن فرض نفسه كمكون عالمي في الحضارة والتاريخ . عالم اليوم يعيش بلا ضمير حي أو راع حكيم، صحيح أن القوى التي تحكمه تمتلك فائضا من الذكاء والعلم والرصيد التاريخي من المهارة السياسية والقدرة على التكيف حتى للعيش في المريخ، لكنه عالم فاقد للرشــد والأهلية الأخلاقية التي تفوضه لبناء الإنسان العالمي والبيئة العالمية والمستقبل البشري .
خالـد الشحام
تبعية عمياء
سواء فاز مرشح الجمهوريين او الديمقراطيين بالرئاسة الامريكية فالامر لا يختلف بالنسبة الينا كعرب ومسلمين فقد أثبتت التجارب أن السياسات الأمريكية تجاهنا لم تكن في يوم من الأيام لصالحنا ولن تكون ايجابية ابدا بغض النظر عمن يصل إلى البيت الأبيض ما دام أكثر من مليار ونصف من المسلمين عبر العالم لم يتوحدوا ولم يحصنوا أمنهم السياسي والعسكري والاقتصادي والغدائي ولم يعملوا بجدية على استقلالية بلدانهم وتبعيتها العمياء للإرادة الأمريكية التي لن تحترمنا ولن تقيم لنا وزنا ما دمنا في حالة التردي والتشردم والتفرقة والانقسام وما إلى ذلك من الأسباب والعوامل التي تشجع الولايات المتحدة على إهانة المسلمين واذلالهم واحتقارهم فلا فرق بين سياسات الجمهويين والديمقراطيين فهما حزبان أحلاهما مر.
محمد بلحرمة – المغرب
حماية أمن إسرائيل
فاز أو خسر لا يهمنا، لانه ببساطة لا يأتي رئيس لأمريكا إلا ويجب عليه أن يقسم على حماية أمن إسرائيل وخدمتها، قبل حماية أمريكا .
محمد حاج – الأردن
الاحتفاظ بالمنصبين
إذا فازت هيلاري كلنتون بمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وأصبحت هي رئيسة البلاد، فإن موقع السيدة الأولى سيكون شاغراً، فمن سيشغل هذا المنصب أي منصب السيدة الأولى؟ فعندما كان زوجها بيل كلينتون رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية كانت هي السيدة الأولى في بلادها، فهل عندما تفوز هي بمنصب الرئيس يصبح زوجها السيد الأول لأمريكا عملاً بمبدأ المساوة بين الرجل و المرأة؟
علي حسين أبو طالب – السويد