شهدت مباراة ودية بين المنتخبين الفلسطيني والجزائري الأربعاء الماضي على ملعب الخامس من يوليو في العاصمة الجزائرية حضور عشرات آلاف المشجعين الجزائريين والفلسطينيين، إلى جانب مسؤولين في الحكومة الجزائرية وسفير فلسطين في الجزائر. وعرفت المواجهة « التاريخية» أجواء احتفالية، حيث تفاجأ المنتخب الفلسطيني بالجماهير الجزائرية تسانده على حساب منتخب بلادها، وكانت تتجاوب مع الهجمات التي كان يقودها المنتخب الضيف الذي وجد نفسه صاحب الأرض والجمهور، وسط حيرة المنتخب الجزائري الذي فوجئ بالصفير كلما اقترب من منطقة عمليات المنتخب الفلسطيني. وتمكن الفريق الفلسطيني من تسجيل هدف المباراة الوحيد الذي انفجرت مدرجات الملعب فرحاً به، إلى درجة أن من سمع ذلك اعتقد لأول وهلة أن المنتخب الجزائري هو من سجل. وهذه المرة الأولى التي يلعب فيها الفريق الضيف أمام جمهور ناصره على حساب منتخب بلاده.