بين الجرح والصرير

حجم الخط
0

بين الجرح والصّرير
تشظّت بقايا سؤالي القديم…
لمَ الجرح يأوي فينا مساءً
والظّلام لا يبيد؟
بين عناد الحنين توسّلت
رحت أمارس انتظاري
أغفو وضفّة عينيك رؤاي
أغفو وصوت صرير قديم
يسائل عبر سبيل الجراح
بكفّ اغتيال عجز أليم
يأوي يضمّ بجرحي…
فيا عجز أين خلعت ردائي؟
دعني أثقب وجهك بي
فأجتاز عُريي
وأرمي التّهم
وما بين غبار الظّلام
أسرج قنديلي
فترتعش صناديق الضّياء
تشظّت بقايانا
قُتلنا، دٌفنّا
وما بين لحظات الاندثار
وقعنا في اللاخيار
بوح خجول على وتر يتيم
رماد انتفض
يبوح بغدر
مترنّح يرشف البوح الخجول
على وتر يتيم
يتعرّى يسرح وملهى النّسيان
تمتمة نشوة التّوحّد
بوح خجول على وتر يتيم قلق
ينكر شقاءه
وبين ذراعيّ الوقت
يرمي مرآة مرتجفة الأطراف
عند بوّابة اليتم…
الليل يقتبس طيفه
نحفر اللّيل
نتكوّم
ألف رغبة تقتلنا
لا اكتفاء ولا مضي
ابتسامات تحاصرنا
رماد خلع ناره
الصّمت تمرّى
وسط قبل العاجزين
نزف آخر أنفاسه
رمى أوهامًا
طفل خلف السّتار
يؤنسن الظّلّ
ليهزّ منفاه
تتراكم الأسئلة
خطوات تفصلها عنّا
يتكسّر الوقت
عند ناصية ليل
واللّيل يقتبس طيفه..

شاعرة لبنانية

ليندا نصار

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية