الغزالة التي تشرب الآن
من نهر قلبي
تضحك لغيمات تستريح
على الضفاف
* * *
بقميصها الداكن
الغيمة
يستدرجها الجبل
إلى سرير
عند السفح
* * *
سأصعد الفراغ
كي أمسح ما علق
من دخان الحكي
بسقف الوجود
* * *
يدك
يد القصيدة تأخذني
إلى حيث وحيدة
تنتظرني عزلتي
* * *
دمي
تبعثره الحواس
مثل فكرة
سقطت من جيب شاعر
على حجر منسي
في طريق لا يسلكه
غير العميان
* * *
التفاحة في يدي
تذكرني بك
سآكلها كي أذهب
عميقا في النسيان
شاعر ومترجم من المغرب
إبراهيم قازو