إصدارات وفضاءات ثقافية

حجم الخط
0

«ترويقة في بيروت» عنوان مهرجان سينمائي إيطالي

بيروت ـ «القدس العربي»: قررت مدينة «تريفيزو» الإيطالية إقامة مهرجان فني عالمي يحمل عنوان «ترويقة في بيروت». هذا العنوان يعود للفيلم اللبناني الذي وقعته المخرجة الكويتية فرح الهاشم، والذي شاهده جمهور مدينة «تريفيزو» نفسها خلال مشاركته في مسابقة سينمائية قبل حوالي العام. وكذلك كان لفيلم «ترويقة في بيروت» فرصة العرض للجمهور الواسع في دور السينما في تلك المدينة.
ومن المقرر إقامة المهرجان في الفترة الممتدة من 30 نيسان/إبريل وإلى 5 حزيران/يونيو المقبل، حيث يستضيف المهرجان عدداً كبيراً من نجوم أوروبا والدول العربية. وفي دورة المهرجان هذه ستكون الجوانب المختلفة للثقافة في الدول العربية تُشاهد من خلال السينما، من خلال وجهتي نظر «أوروبية وشرق أوسطية». من جانبها أعربت المخرجة الكويتية فرح الهاشم عن سعادتها البالغة بهذا المهرجان، ورأت من أهم إيجابيات الفيلم، بل وشرفا كبيرا لفيلمها أن يحمل مهرجان في مدينة أوروبية اسمه.
يذكر أن فيلم «ترويقة فى بيروت» يناقش بشفافية كبيرة علاقة أبطاله، وهم من المشهورين في الفن والتمثيل والإخراج في المدينة. كيف يعشقونها، ويمقتون الحياة فيها في الوقت عينه. هم يحكون عن مدينة تسكنهم لكنهم يبحثون عن حياة موازية، هم فيها ضيوف عابرون. الفيلم من بطولة بديع أبو شقرا، عبد الرحيم العوجي، زينة مكي ومحمود حجيج وعدد آخر من الفنانين اللبنانيين. كما تظهر المخرجة في دور واسع في الفيلم.

لقاء مارس الثقافي في الشارقة 2016 ينطلق الشهر المقبل

لندن ـ «القدس العربي»: تستعد مؤسسة الشارقة للفنون لإطلاق الدورة التاسعة من لقاء مارس السنوي تحت عنوان «لقاء مارس 2016: التعليم، التفاعل، والمشاركة» بتاريخ 12 و13 آذار/مارس، في حدثٍ يجمع بين الفنانين والعاملين في القطاع الفني، فضلاً عن المؤسسات المعنية بممارسات وإنتاج الفنون على الصعيد الدولي والإقليمي.
حيث يهدف اللقاء لاستكشاف القضايا والمبادرات التي تحيط بهذا العمل في سلسلة من برامج المحادثات الرئيسية، ودراسة الحالات، وحلقات النقاش، بالإضافة إلى المحادثات غير الرسمية، التي يتم تبادلها خلال يومي انعقاد اللقاء. وسيتضمن اللقاء افتتاح معارض وعروض للأداء وبرامج حوارية تأتي جميعها في إطار «برنامج الربيع» الذي يستمر حتى حزيران/ يونيو المقبل.
سوف ينظر «لقاء مارس» 2016، في الكيفية التي قامت من خلالها المؤسسات والمبادرات والقيّمون والفنانون، بإعطاء الأولوية على نحو متزايد لعلاقاتهم مع الجماهير والمجتمعات المحلية، من خلال الرؤية السائدة حول أفكار التعليم والتفاعُل والمشاركة.
بدلاً من افتراض استحواذ هذه المصطلحات على معانٍ منصوصة أو عملها وفقاً لبروتوكولات أو ممارسات تمّ اختبارها، ويأتي «لقاء مارس» 2016 نتاجاً لعدد من التساؤلات الجاهدة لكسر قاعدة الروتين واختبار افتراضات أولية مغايرة. وتدور هذه التساؤلات حول مدى تأثير المقاييس المؤسسية على قدرة التفاعل، وصدى تحول التفاعل من مفهومه الحالي إلى مفهوم أوسع على الممارسات الفنية المختلفة، وكيف تطوّرت الاحتياجات المؤسسية واحتياجات البنية التحتية إقليمياً ودولياً منذ لقاء مارس الأول في عام 2008، مروراً بالمبادرات المتنقّلة وانتهاء بالبيناليات.
أسئلة سيخضع محتواها للعديد من النقاشات الجادة بين مجموعة من المتخصصين والعاملين في قطاع الفنون البصرية وممارسي الفن حول العالم.

كتاب «جمهورية الصعيد» عن جنوب مصر المهمش إنسانياً وفكريًّا

القاهرة ـ «القدس العربي»: صدر حديثاً للكاتب أشرف التعلبي كتاب بعنوان «جمهورية الصعيد»، ويضم الكتاب عشرة فصول، يتحدث فيها عن حكايات المنسيين من أهالي الصعيد جنوب مصر، ويعرض أسباب تجاهل الدولة لهذا القطاع الكبير من المصريين وجذوره، التي أغرقت هذا المجتمع المنسي في بحر من الأمية والبطالة والفقر والتهميش، ويتحدث الكتاب أيضاً عن صورة الصعايدة في الدراما، والفارق الكبير بين الشخصية الصعيدية الحقيقية والصورة التي طبعتها الدراما في أذهان الكثيرين، بالإضافة إلى النكات والكلمات البغيضة التي يربطها المصريون بأهل الصعيد، حيث اعتادوا على السخرية في بداية حديثهم المشهور «مرة واحد صعيدي».
يتطرق الكتاب أيضاً إلى صورة الصعيد في عيون المستشرقين والغرب، وكيف نظر المؤرخون الأجانب للصعايدة، وكذلك يتحدث عن شيخ العرب همام، الشخصية الحقيقية التي قدمها الفنان يحيي الفخراني في عمل تلفزيوني يحمل الاسم نفسه، كما خصص الكتاب فصلا مستقلا بعنوان «قاموس الصعايدة»، يحوي الألفاظ والمصطلحات التي يتعامل بها الصعايدة في حياتهم اليومية، وتناول النوبة ورغبة النوبين في العودة لبلادهم القديمة.
العمل يعرض ما تعانيه قرى الصعيد من فقر وتهميش، ويؤكد أن مصر ليست فقط القاهرة، ويشير إلى الجنوب المليء بالثروات والكنوز البشرية والمادية، من أراض صالحة للزراعة ومناجم ومحاجر وسياحة وشواطئ ساحلية وآثار وغيرها العديد، متسائلاً عن أسباب هذا التهميش، هل هو عقاب سياسي أم له أسباب أخرى؟
ويوضح الكتاب أن بعض المصريين كانوا يعتبرون تكليف عملهم في الصعيد بالعقاب الذي يوجة للموظف العمومي المغضوب عليه، بينما كان حلم الصعيدي عادة يتمثل في الهجرة للشمال لكي يعمل ويحسن أحواله المعيشية، ورغم كثرة الفقر والمرض والأمية والبطالة والغربة والثأر، تتمتع الشخصية الصعيدية بصفات إنسانية وأخلاقية عالية، ويري الكاتب إن الاستثمار في الصعيد لم ينل حقه من حجم الاستثمارات الكلية في مصر ولا من مشروعات البنية الأساسية أيضا، فالتعليم متراجع والرعاية الصحية سيئة للغاية.

«قلائد النّار الضالّة» للسوري هوشنك أوسي

لندن ـ «القدس العربي»: صدر حديثاً عن دار «فضاءات» للطباعة والنشر في العاصمة الأردنية عمّان، مجموعة شعرية للشاعر الكردي السوري هوشنك أوسي، بعنوان: «قصائد النّار الضالّة.. في مديح القرابين».
أتت المجموعة في 176 صفحة مع القطع المتوسط، مطوية على ثلاث عشرة قصيدة، كتبها الشاعر بين أعوام 2005 و2008، أثناء تواجده في دمشق، والقصائد هي: «زيتنونامة»، «الجبل كاف والغيمة نون»، «الأيل الناري الشهيد ومدن الثلج الشاهدة (إلى الشاعر الكردي العراقي عبدالستار نور علي)»، «مدوّنات الشيطان»، «سيدة الحرائق الباكية (إلى الشاعر الامازيغية المغربية مليكة مزان)»، «الرجيم»، «ألبوم إيروتيكي»، «إمام الطير»، «الساقي (إلى ريزان عيسى)»، «محتف الأنثى»، «البحر وبلاغة الدم (إلى سمير قصير)»، «خِطاب البوم»، و»أسيرُ الغزلان».
لوحتا غلاف المجموعة هما للفنان السوري نهاد الترك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية