الغارات المتواصلة أدت إلى تدمير عدد من المدن والبلدات في محافظة حلب شمالي سوريا، وتحويلها إلى خراب وأطلال.
وأدى القصف الروسي على شمالي وغربي المحافظة، إلى إلحاق دمار كبير ببلدات حريتان، وريتيان، وبيانون، وعندان، ومدينة أعزاز ومحيطها.
كما أدى ذلك إلى تحول حلب، التي كانت تعد المركز التجاري لسوريا، إلى خراب، وتدمير بنيتها التحتية، وعدد كبير من مدارسها ومشافيها.