عائلات مختطفين فلسطينيين في سيناء تطالب بالكشف عن مصير أبنائها… قيادي في حماس: اتصالات مع مصر لتطوير «العلاقة الثنائية»

حجم الخط
2

غزة ـ من علا عطاالله وهداية الصعيدي: كشف أسامة حمدان، مسؤول «العلاقات الدولية»، في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عن وجود اتصالات، تجريها حركته مع السلطات المصرية، لتطوير «العلاقة الثنائية» بين الجانبين. وقال حمدان:» هناك تحسن ملموس في علاقتنا مع مصر، ونأمل تطوير هذه العلاقة، وأن تسير نحو الأفضل، وفي الاتجاه الذي يخدم القضية الفلسطينية».

وأضاف، إن تطور العلاقة مع مصر، سينعكس إيجابا على الوضع الإنساني، في قطاع غزة. وتابع: «أعتقد أن من واجبنا، أن نبذل كل ما في وسعنا لتحسين واقع غزة، بأفضل صورة ممكنة، وتحسين العلاقة مع مصر، أحد أهم هذه العوامل». ويعاني سكان قطاع غزة، جراء إغلاق السلطات المصرية، لمعبر رفح البري، الذي تقول إن فتحه مرهون باستتباب الوضع الأمني في محافظة شمال سيناء (شمال شرق محاذية لغزة). وتتميز العلاقات بين حماس، والقيادة المصرية، بالتوتر الشديد، منذ إطاحة الجيش بالرئيس المصري السابق محمد مرسي. ورفض حمدان الكشف عن طبيعة تطور العلاقة، وحول ما إذا كانت هناك لقاءات مرتقبة بين الجانبين، مكتفيا بالقول:» لا أستطيع التحدث بأي تفاصيل، علاقتنا مع مصر نريد أن تكون قوية». وأكد أن دور مصر، «أساسي وفعّال»، وأن أي علاقة مع أي دولة، أو أي طرف لن يكون على حساب العلاقة مع مصر. وتعتبر مصر، الراعي الرئيس لملف المصالحة الفلسطينية، واستضافت عدة لقاءات بين حركتي فتح وحماس. وكان إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، قد قال في تصريحات له أمس إن حدود قطاع غزة مع مصر، «آمنة بقرار سياسي». وأضاف هنية «لا دور عسكريا ولا أمنيا لنا في سيناء، أو رفح المصرية (شمال شرقي مصر)، لم نسمح بالعبث في أمن مصر في الماضي، ولن نسمح بذلك في المستقبل». وأكد هنية، التزام حركته بـ»حسن العلاقة مع مصر»، مجدداً عدم تدخل حماس في الشأن الداخلي لمصر أو لأية دولة عربية».
من جهة اخرى جدّدت عائلات 4 فلسطينيين، اختطفوا في منطقة شمال سيناء المصرية، على يد مسحلين مجهولين، العام الماضي، مطالبها بالكشف عن مصيرهم. وقال محمد السلطان، ممثل «التجمع الشعبي للتضامن مع المختطفين»، في كلمة له، امس السبت، خلال مؤتمر صحافي عقده أمام المقر السابق، للممثلية المصرية في مدينة غزة:» منذ 6 أشهر ونحن لا نعلم شيئًا عن مصير أبناءنا، الذين تم اختطافهم بقوة السلاح واقتيادهم إلى جهة مجهولة». وتابع:» حتى اللحظة نتواصل مع الجهات والمؤسسات الرسمية، للوصول إلى أي معلومة تتعلق بالمختطفين، لكن دون جدوى». ودعا السلطان، المؤسسات الدولية والحقوقية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، «إلى التحرك والعمل الجاد للكشف عن مصير المختطفين الأربعة» . وطالب السلطات المصرية، بـ»الاستجابة الفورية لمطالب عائلات المختطفين، وإعادتهم سالمين فورًا». وأطلق التجمع في اختتام مؤتمره، حملة للتوقيع على عريضة شعبية، للتضامن مع المختطفين، ولرفعها للجهات المسؤولة، للعمل على إطلاق سراح الفلسطينيين الأربعة. واختطف مسلحون مجهولون، في 19 أغسطس/آب 2015، أربعة فلسطينيين، ينتمون لحركة حماس، في منطقة سيناء، بعد مداهمة حافلة كانت تقلهم مع مسافرين آخرين من معبر رفح البري، على الحدود بين قطاع غزة ومصر، إلى مطار القاهرة الدولي. ولا يزال الغموض، يكتنف مصير هؤلاء الأربعة، حتى يومنا هذا، ولم تعلق القاهرة حتى اليوم رسيمًا بأي شيء حول عملية الاختطاف. (الأناضول)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية