تعقيبا على مقال: المواجهة السعودية مع «حزب الله» في لبنان

حجم الخط
0

ضجيج حول لا شيء
لماذا كل هذا الضجيج؟ صحيح ان السعوديه كانت قد وعدت بتسليح الجيش اللبناني ولكن لم تف بذللك. حتى لو تم تسليح الجيش، ما هي نوعية الأسلحه كانت سترسل إلى لبنان؟ هل هي أسلحة قادره على ضرب الإرهابين من داعش أو جبهة النصرة في لبنان اي جرود عرسال؟
ثانيا هذا لو حصل وكلنا نعرف لرفضت بل لمنعت ذللك إسرائيل لأنها لن تسمح لأي دولة عربية بامتلاك أي سلاح يشكل تهديد للكيان الصهيـوني.
أما ما تقوم به السعوديه بالضغط على لبنان لعدم قبول ما ترغب تحقيقه السياسه السعودية عبر طرد اللبنانين من بلادها وحتى انضمام معظم دول الخليج الأخرى لهذا الطلب السعودي اللا إخـلاقي.. كل هذا لن يجدي نفعا لأن لبنان قادر على أن يتخلى عن الخليـجين ويجـد البـديل.
كل أموال الخليج الوهمية الموعودة للبنان من دول السعوديه وغيرها يجب اصلا رفضها حتى مع انها مجرد وهم. السعودية وغيرها من دول الخليجية الغنيه بالمال لو أرادت فعلا مساعدة إخوانها العرب والمسليمين لساعدوا شعب فلسطين في غز وغيرها.
محمد – المانيا

خسارة جديدة للعرب
حزب الله دولة داخل دولة وله الغلبة عسكريا وسياسيا. السعودية أوراقها قليلة وأهمها الورقة الاقتصادية. عموما الحرب والتوتر والخصام بينهما خسارة لكليهما، والمحصلة: خسارة جديدة للعرب.
سامح – الأردن

حزب أم دولة؟
– الجميع، سواء المغفلون أو المنافقون، يعلمون أن حزب الله ورقة يستعملها الفرس للضغط على العرب لابتزازهم، وخاصة على السعودية حاملة علم المسلمين والإسلام.
والجميع يعلم أن حزب الله كان يدعي انه يحارب إسرائيل، لكن إن كان هذا صحيحا في وقت من الزمن الماضي، فقد أصبح الآن أكذوبة، عنوانها حزب الله يقتل المسلمين في العراق وفي سوريا وفي لبنان وفي اليمن والبحرين وغيرها.
الغريب في الأمر ان حزب الله يهاجم السعودية أكثر مما تهاجمها إيران نفسها. حزب الله مفروض أن يكون «حزبا» وليس جيشا أو دولة في قلب دولة. إن كانت حسب ما جاء في المقال «السعودية مجرد قوة مالية «، فهذا هو الأهم. لكنها قوة إسلامية كذلك ولها دور تاريخي يجب أن تلعبه. السعودية محاطة من قبل أعدائها الفرس، من كل جهة. كان الله في عونها.
وأغرب مافي الموضوع ومع الأسف الأليم هو ان موقعا إعلاميا عربيا يهاجم السعودية أكثر مما يهاجمـها أعـداء السـعودية أنفـسهم.
مسالم علي

الجزرة والعصا
في السياسة يستعملون ما يسمى العصا والجزرة. استعمال سياسة العصا الآن ضد الحكومة اللبنانية الضعيفة هل هو قرار حكيم؟ هل بخلق مشاكل وربما حروب أهلية والمنطقة ساخنة لأناس جربوا ويلاتها لعقود ويعرفون تماما معناها بالتدقيق؟ غير معقول. الطريقة خطأ وخـطأ كبـير.
أرى العكس أنجع، تقوية الأصدقاء وجلب جدد عوض النفور والهروب من الساحة وتركها لقمة سائغة لمن يفترض أنهم أعداء السعودية. والنتيجة ستكون كذلك، فلا حاجة لذكاء خارق لفهم الموضوع. عند غياب الحليف القوي فليس من المستبعد رضوخ الضعيف للتعامل مع الخصم. كل شيء جائز في السياسة، فإن حصل من سيلام إذن؟ سياسات العرب سياسات «الدلال» وسياسات الغضب السريع في أغلب الأجيان. إن إستمر الحال على حاله فاستعدوا لإضافة لبنان على لائحة الرثاء التي يعددها العرب من حين لآخر يبدأون فيها بالعراق ومايليه. تجدهم يلومون الشرق والغرب والشمال والجنوب ولا يلومون الوسط المركز لسياساتهم الفاشلة على مر العصور. والتفكير في وضع حزب الله على لائحة الإرهاب بدون شك لن ينجح.
عبد الكريم البيضاوي. السويد

ازدواج معايير
من حق المملكة العربية السعودية أن توقف تمويل الجيش وغير الجيش في لبنان، لكن ليس من حقها أن تتدخل في شؤونه الداخلية. العربية االسعودية تزعم أنها تحمي الشعب العربي السوري من التدخل الأجنبي غير العربي، أي من الإيراني ومن الروسي ( وليس الفرنسي / الأمريكي / التركي غير العربي).
فلماذا لا يحق لحزب الله، وهو عربي أيضا، أن يحاول حماية سوريا العربية من كل المرتزقة الوافدين عليها من الشرق ومن الغرب، من الشمال ومن الجنوب، وليسوا بالضرورة من العرب؟
إذا أرادت المملكة أن يتحول حزب الله فعلا إلى الإرهاب فلتسعى إلى استصدار قرار اممي بادراجه على لائحة الإرهاب.
صالح – الجزائر

إضاعة مصالح
إن مثل هذا القرار سوف لن يكون في مصلحة لبنان ولا المملكة العربية السعودية بشكل أكبر.
علي النويلاتي

استعدوا للحرب!
لا بد من الحرب في لبنان، لأن عدم دعم الجيش اللبناني سيسقط في مصلحه حزب الله، واستنساخ التجربه الإيرانيه بكون الميليشيات هي المسيطره على الجيش والبلد..
في إيران الحرس الثوري في العراق حزب الله وفي لبنان حزب الله في هذه الحاله يجب دعم القوى السنيه استعدادا للحرب الأهلية.
شرحبيل بن حسنه

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية