تعقيبا على خبر: حرب تغزل بفتاة أزوادية
لموريتانيا أوليات أخرى
قارئ الخبر قد يظن ان شعب موريتانيا شعب مترف همه الوحيد مناقشة أمور تافهة على مواقع التواصل الاجتماعي. وحسب معرفتي بالجارة موريتانيا فمن يستعمل مواقع التواصل الاجتماعي ثلة قليلة جدا لأن اغلب الشعب منكب على تحصيل قوته اليومي والكثير منهم يرى في تقنيات الاتصال الجديدة شرا مستطيرا ولا يستعملها ومنكب على تحصيل علوم القرآن والفقه الإسلامي في الجامعات البدوية الفريدة من نوعها التى يسمونها المحاظرو وتستقبل الطلاب من جميع انحاء العالم وخصوصا من المغرب والجزائر.
طيع الله – المغرب
تعقيبا على خبر: التصعيد الخليجي مقدمة للانسحاب أو الانخراط
ما يذهلني…
إسرائيل تحتل بدون رجعة: فلسطين. وإيران تحتل بدون رجعة: لبنان. الخطة التغلغلية الفارسية وهي جد قديمة، ما يذهلني فيها هو هدوؤها والتحكم فيها بامتياز. الصراع العربي الفارسي سيكبر مع الزمن. ويواكبه الصراع على الزعامة في المنطقة بين اعداء العرب والمسلمين، الفرس والصهاينة. – فبنما مصر تتحرك نحو إسرائيل والفرس، فتركيا وباكستان ينضمان إلى الحلف العربي السعودي. وجبة حاسمة، ينقصها طعم «الإنفتاح على الشعوب» ( نشر مبادئ الدمقراطية في أرجاء الوطن العربي) ومواجهة ما هو أخطر من الإرهاب، وهو الاستبداد.
مسالم علي
تعقيبا على خبر: خوف على تحويلات بـ 7 مليارات دولار
يأكلون ثم يسبّون!
يا أخي لبنان عربي وشعبه يتكلم العربية وجواره عربي ومصيره عربي. هو منا ونحن منه. وهو وطن لكل الثقافات والأعراق على مدار التاريخ. والحل الوحيد والأوحد هو في ولاء الطوائف كلها إلى الدولة اللبنانية حكومة وشعبا وأن يكون القرار بيد الدولة والجيش البناني سليل الشعب. فهكذا تحل جميع المشاكل. أما حاليا فقرار الحرب والسلم والتدخل في شؤون الجوار هو بيد حزب طائفي يدين بالولاء لدولة اخرى، وهو يصرح في كل مناسبة بهذا وبأنه جندي مخلص ومطيع وخاضع! كيف تريدون ان تكون دولة في ظل أناس كهولاء وطائفة كهذه؟ يأكلون الغلة من الخليج ويسبون الملة.! سبحان الله وربي يجيب الخير.
محمد الجزائر
تعقيبا على خبر: إسرائيل تستدرج صحافيين عربا
أعيدوا النظر
ماذا ستمنحني إسرائيل لو زرت القدس وتل أبيب ولو مررت ببيسان ولد ثم عقبت على بحيرة طبرية؟ ماذا لو أصبحت فلسطينيا، فأي صنف من المواطنة سأكون؟ وهل يمكن أن أعبر منطقة إلى أخرى بدون ختم أو تصريح يسمح بذلك؟ من يزور فلسطين هل تضمن له إسرائيل عدم التتبع القضائي وفق قانون التطبيع الذي أشارت إلى تشريعه لوبيات صهيونية حتى تبقي زيارة فلسطين محفوفة بالتتبع العدلي؟ أليس من حق كل عربي زيارة فلسطين بدون قيود مثل ما يحدث مع من هم من غير العرب؟ وكالات الأسفار العالمية من يسيطر عليها ولماذا عميت بصيرتها لتنظيم رحلات لفلسطين خاصة بالعرب؟ حين يأتي ذكر التطبيع فهل الفلسطيني مطبع مع الصهاينة بطبعه أم أنه مكره على ذلك؟ لا بد من إعادة النظر فإما مقاومة أو تطبيع إلى حين وصول الفرج من عند رب اليهود والعرب.
حسن