تعقيبا على مقال: صحافي قطري يفتح النار على أحمد منصور بسبب تهجمه على هيكل

حجم الخط
2

عيب يا عرب!
لاحظوا يا جماعة الخير ان معظم من يهاجم الكبير هيكل هم من جماعة الإخوان المسلمين أو مناصريهم، وبالتالي ينطلقون من مبدأ تصفية الحسابات، ولا يتكلمون عن المهنية أو إنجازات الرجل الصحافية والفكرية والثقافية. شخصيا لا يهمني هيكل بشيء ولكن تجاهل الحقائق وبث الأحقاد أقل وصف له هو: عيب يا عرب!
الغيرة وراء هجوم أحمد منصور على عميد الصحافة العربية؟ هيكل كان علما وهرما ومدرسة.. الله يرحمه. اقول للسيد أحمد منصور: شرشحتك للعملاق هيكل تصب في ميزان سيئاتك.
سامح – الأردن

يا كرام !
يا سادة يا كرام كمان انتو ما قدمتو للقاريء الكريم تلك الانجازات الوطنية والقومية خاصة على صعيد قضيتي الفلسطينية يلي حققها هيكل. وبعدين أحمد منصور هاد رايه زي مهو قاريه كصحافي وأسال الله لي ولكم حسن الخاتمة والسلام.
ابو زياد – فلسطين

سلبية من قضايا العصر
أوافق أحمد منصور، فقد كتب عن هيكل الكثير من المقالات تتحدث عن سلبيته من قضايا مصر ومن العالم العربي، وتمجيده للغرب بدون نزاهة، وبتعالٍ يفوق الأعراف الدولية واحترام وطنه أو أمته أو الإنسـان.
أيمن بدري

تحية كبيرة
تحية كبيرة جداً للإعلامي أحمد منصور. أنا متفاجئ جداً من شجاعته بعرض هذه الحقائق عن هيكل. وكنت استمعت قبل ذلك للدكتور والعالم المفسر أحمد نوفل الذي عرض بعضاً من هذه الحقائق. وأرى أن تهجم الكاتب أحمد علي، على الإعلامي المناضل أحمد منصور غير مبرر.
محمد قطيفان – شرق المتوسط

شواء الصقر
الذي لا يعرف الصقر يشويه – مثل أردني. وينطبق هنا حرفيا فما بالك إذا كان الشواء متعمدا. حسبي الله ونعم الوكيل.
تميم – الأردن

بشهادة «سي آي إيه»
لمن لا يعرف المرحوم هيكل ان يقرأ كتاب لعبة الأمم لمايلز كوبلاند، مدير شعبة الشرق الاوسط في CIA حينها.
جندي متقاعد

مجرد انفعالات
الكاتب كأي إنسان يصيب ويخطئ، ولكن الكاتب يصير مثقفا عندما يبتعد عن مكوناته الآيديولوجية، والعقائدية لينظر للأشخاص والأحداث بحيادية تامة.
أما إذا نظر الكاتب إلى المكونات الأخرى من منطلقه الآيديولوجي أو الديني الخاص به، فإنه يكتب «أي كلام»! أعيب على الصحافي أحمد منصور انفعالاته وتصرفه وكأنه يملك الحقيقة.
طاهر العربي

اتركوا الأموات لحالهم
للأسف أي صحافى يبغى الشهره الآن يظن ان مهاجمة الاستاذ هيكل بعد وفاته هي الطريق لذلك، ولكن الواقع عكس ذالك.
ان الهجوم على هيكل يقلل من مصداقية من يهاجمه الآن لأن الرجل فى ذمة الله بما له أو عليه.
محمد على – القاهرة

الإلهي والتاريخي
والله أن أحمد منصور ما أخطأ في وصف هيكل بتلك الوصفات. وهناك الحساب الإلهي صحيح وهنا الحساب التاريخي.
حسام نزال – باريس

لا حيادية هنا
وراء النقذ تشتم رائحة السياسة وتضارب الآيديولوجيا. هيكل مثل تيارا معروفا، ولم يكن صديقا تماما للتيار الذي ينتمي إليه منصور بل كان عدوه. إذن لا وجود للحيادية هنا. شخص يغتنم فرصة تغييب الموت لخصمه بقوله ما يريد ضده.
ألم يكن الأحرى بمنصور أن ينتقذ غريمه حين كان لا يزال على قيد الحياة وإعطائه فرصة للدفاع عن نفسه؟ حتى لو كان مبرره التفتيش في سيرة وحياة هيكل؟
ومن باب الحياد كان عليه حين ذكره للسلبيات أن يرفق معها ولوبعض الإيجابيات. أما أن كل الأمر سلبيات فذاك من باب الرد على حساب قديم.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

شيء من الغرابة
بغض النظر عن رأي هذا وذاك، أليس من الغرابة بمكان ان يؤيد هيكل انقلاب العسكر وهو العارف بسيئات حكم العسكر على أي بلد وعلى يد السيسي الذي لا يملك أي نوع من الإدارة؟
ألا يعني ذلك انه ضد الإسلام السياسي ولو جاء عن طـريق الصـندوق؟ لماذا لم يسع للحل التوافقي بين العسكر والليبراليين والإسلاميين على إدارة الدوله المصريه تحت الشعار الديمقراطي؟ لم يكن في نهاية أيامه على اتفاق تام مع السيسي لأنه لم يحل مشكلة ابنه الهارب.
زياد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية