تعقيباً على رأي «القدس العربي»: ترقّبوا جمهورية سوريا «الفدرالية»!

حجم الخط
0

خرائط ممزقة
طبعا ونحن على أعتاب الذكرى المئوية لاتفاقية سايكس – بيكو المشؤومة برسم الحدود بين الدول العربية وقيام الكيان الصهيوني، ستبدأ المرحلة الثانية كما يبدو لرسم خرائط جديدة أكثر تمزقا لمجتمعاتنا العربية بداية من العراق وسوريا…
بومحسن

بيادق فقط
كل اللاعبين في الساحه السورية هم فقط بيادق بأيد أجنبية. الأسد لعبة بيد الروس وداعش لعبة بيد الامريكان.. إلا ما ندر من بعض الوطنيين.
عاطف – فلسطين 1948

شر البليّة
شر البلية ما يضحك فعلاً. وكما كان ماركس والذين يعتبرون أنفسَهم ماركسيين يرددون، على الدوام: «يا عمال العالم اتحدوا»! وها نحن نخاطب المجرمَيْن بوتين والأسد وأمثالَهما بأعلى صوت: «يا مرتكبي المجازر في القوقاز والشيشان وفي سوريا ولبنان، ويا صانعي الإرهاب بكلّ أشكاله، من إرهاب الدول وإرهاب التطرّف الديني والطائفي والقومي، اتحدوا واتحدوا ثم اتحدوا»، حتى لو كانت تفصل بينكم مسافة تبلغ 5421 كيلومترا، بل وأكثر.
حي يقظان

أفضل من التقسيم
لا بأس من سوريا فدرالية موحدة. هذا أفضل من تقسيمها إلى إمارات داعشية وقاعدية وتركية. من حيث المنطق سوريا مهد الحضارات، وأنا لا أرغب بالعيش مع الدواعش وأصحاب الأفكار الدينية المتطرفة، ولا أرغب ان يتحكم الفكر الوهابي في مصير أبنائي. ومع الزمن الطويل سيقوم السوريون بثورة جديدة تكنس أرضها من الغرباء والدخلاء وأعداء الحضارة وتعود من دولة اتحادية إلى جمهورية حضارية للجميع.
د. منصور الزعبي

أين دريد لحّام؟
سوريا سيحكمها أهلها المسلمون.. أحفاد عز الدين القسام، والشرفاء من باقي الطوائف، ولو بعد مئة سنة ستنتصر الثورة في بضع سنين. أعجبتني الصورة في أعلى المقال، كان ينقصها الشلّة صورة دريد لحّام.
محمد قطيفان – شرق المتوسط

دولة واحدة
من سيحافظ على وحدة سوريا هم شهداؤها وأبطالها المجاهدون، هذا كمرحلة أولى. ربما سوف تقسم لكن هذا لن يدوم طويلا. وإحساسي يقول إن سوريا ستصبح أكبر مما عليه الآن. لربما تصبح دوله واحدة مع لبنان والأردن والعراق، وتقوم بكنس الاحتلال الصهيوني من فلسطين الحبيبة فلا كيري ولا لافروف.
زياد

توجيه صهيو- صليبي
أمريكا وروسيا، وبرغبة ملحة وإيحاء وتوجيه صهيو- صليبي وبقصد أكثر خبثا لا تريدان للعرب والمسلمين- وخاصة في الجيرة الإسرائيلية – ان يكون لهم قرار مستقل نابع من حكم صناديق الاقتراع الحرة والنزيهة؛ لأن ذلك سيفرز حكاما يعبرون عن الإرادة الحقيقية لشعوبهم. هذه الإرادة التي تتناقض مع الوجود الإسرائيلي الذي زرعه – نبتا خبيثا ساما – المكر والغدر المعادي على أرض فلسطين العربية الإسلامية، ولذلك فهاتان الدولتان وغيرهما من الدول الاستعمارية، وبالتعاون الوثيق والتنسيق مع ملالي إيران وأذنابهم، تدأبان على تفتيت الدول العربية على أسس طائفية وعرقية حتى تستمر الهيمنة والتفوق الاسرائيلي على جميع افرازات التفتيت هذه. وهذه المخططات المعادية لا يحبطها ويجهضها إلا المجاهدون الذين نذروا انفسهم لحماية العرب والمسلمين من تآمر الأعداء.
ع. خ.أ. حسن

إليكم الجواب
تفتيت سوريا وارد: دولة علوية / دولة سنية / دولة كردية. هل ينجح المشروع؟ الجواب: الشعب السوري وممثلوه يجلسون مع بعضهم بعضا ويعلنون للعالم: موافقون أو غير موافقين.
سامح – الأردن

لا يهم الاسم
فدرالية، كونفدرالية، أو بطيخية… لا يهم الأسم، فالمهم التقسيم الذي حذرنا منه مرات ومرات وأكثر المعلقين الأفاضل علقوا مرات كثيرة بأن الخريطة الجديدة للشرق الوسط بدأت ولن تبقى دولة مسلمة كبيرة في المنطقة وبدون استثناء. فكل الدول ستتقسم وذلك لبقاء دولة اسرائيل العظمى وتحكم المنطقة كلها وتبيع السلاح والعتاد ليتحاربوا مع بعضهم بعضا وإسرائيل تصبح بلد الأمن والأمان في المنطقة.. وهذا أقل ما يستحقه الأغبياء، وشكرا للمقال الوافي الشافي.
حكمت – الولايات المتحدة

هل عادت الأندلس؟
صلاح حال سوريا هو من صلاح حال العراق. وكل بلد عربي وقع وقعة العراق لن تقوم له قائمة قائمة إلا على الأقل بعد مرور قرن من الزمن على وقعته. وهذا إن وجد من له العزم على إعادة بناء مقومات أي بلد عربي انهار لأي سبب كان. فهل عادت الأندلس حتى يعود الوطن العربي ومعه دويلاته التي تتداعى في كل مرة وفي كل عصر ووفق الضعف والوهن الذي يصيب أهله حسب كل زمان؟
حسن

الأحلام لا تفيد
عذرا، الأحلام بدولة مدنية لا تبني دولة. الدول تبنى بالأفعال وليس بالأحلام. ثم ان عدم وجود خطط مضادة لمخططات الآخرين هذه قمة المأساة. لدى المسلمين والعرب والسوريين إمكانية في قلب الطاولة على الجميع ان أرادوا، وهذا سياسيا وعسكريا ومنطقيا ممكن وممكن جدا. أما الأحلام والتمني فهذه لن تجلب الا الندامة وما لا تحمد عقباه.
رياض – المانيا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية