تعقيبا على مقال لينا أبو بكر: الجزائر تمنح الجنسية الفلسطينية…

حجم الخط
0

ذمم للبيع!
بارك الله فيك على هذا الوصف والتقييم الحقيقي للذين يفتقرون لأبسط المشاعر الإنسانية.. الذين يبيعون ذممهم وأوطانهم بدون مقابل. والمؤلم ان لا دواء لهؤلاء غير الأحذية التي تصلح لسحق الكرامة ولقتل العقارب والثعابين. وان يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم. تعيش فلسطين وتسقط اسرائيل. يعيش العراق وسوريا وتسقط أمريكا وإسرائيل وروسيا وإيران. تعيش الجزائر وتسقط فرنسا. تعيش مصر وتسقط إسرائيل.
يعيش لبنان وتسقط السعودية وإيران.
د. السعيدي

سامحونا!
نعم نخجل من أنفسنا, بل نخجل حتي من رفع العين أمام المرآة وعند ملاقاة فلسطني. وتكون المصيبة أكبر ان كانت امرأة، في هذا الزمن العربي الرديء ما عسانا ان نقول إلا: سامحونا!
كريم – فرنسا

دموع في العبن
لينا ابوبكر الجزائرية شرفاً، الفلسطينية نطفة: لقد دفعت عيوني لتغرورق دموعا بعدما ما أصابها جفاف… والله لقد أثرتي فينا كثيرا برائعتك هذه، وكل ما قدمناه لفلسطين الغراء لا يساوي شيئا مما يجب ان نقدمه لقضية الأمة التي يجب ان تأخذ اكثر مما عندنا من مال وجهد ودعاء وهذا قليل مما تستحق فلسطين الأبية. لقد عرفنا حرقة الاستعمار – طبعا- كما تعرفها جميع شعوب الأمة العربية. من ذلك كان لزاما علينا، نحن الجزائريين، مساندة ومؤازرة الشعب الفلسطيني في أفراحه وأتراحه، ونسال الله ان يفرج عليه.
بولنوار قويدر – الجزائر

القدس عائدة
الشعب الجزائري يعتبر الشعب العربي الوحيد اللي مهموم بفلسطين. تحية وتقدير للشعب الجزائري الحبيب وتحية لفلسطين الحبيبة، والى أهل فلسطين، ومنصورين باذن الله، وسوف تعود القدس. لا تقلقوا إن غداً لناظره قريب.
محمد أشرف

شنشلة بالذهب
يا ستي شكرا على المقالة. لكن احنا عنا مثل بينطبق على هيك أشخاص –الكلب كلب لو شنشلوه بذهب–وسلامتك سلامة.
آسف غاب عني القول هو تتميم لقول الكاتبة السرج المذهب لا يجعل الحمار حصانا.
أبو زياد – فلسطين

مصر والجزائر
للأسف المشهد الإعلامي والسياسي في مصر ضبابي وتغلب عليه الفوضى والارتجالية. الجزائر بلد الأحرار والشرفاء ومع فلسطين ظالمة أو مظلومة.
سامح – الأردن

إذا اهتز ترسه
لا يسعني إلا ان أشكرك دائماً في كل تعليقاتي. فعلا كما وصف الشعر العربي القلم، فقال: إذا اهتز ترسه / أذل شعوبا وأعلى شعوبا. وها أنت يا صاحبة القلم النبيل دائماً تعبرين عن مشاعر الجماهير، حفظك الله سندا يا فلسطينية الجزائر، انه تعبير يخترق القلوب.
أبو سالم – أمريكا

استقلالنا مازال ناقصاً
الأستاذة لينا أبو بكر، شرف لنا أن تكوني كاتبة جزائرية من فلسطين. نعم نخجل ونشعر بالتقصير تجاه القضية الأم وهي قضية تحرير فلسطين. لا زال استقلالنا ناقصاً مبتوراً ما لم تتحرر فلسطين.
السعيد بن أحمد – الجزائر

رغم الأعراب المتصهينين
عقدنا العزم ان تحيا الجزائر. كثير من الكتاب يجعلونا نخجل من انتمائنا لهذه الأمة. والحقيقة ان مشاعر الشعوب واحدة: إذا تألم جزء من الوطن نغضب له، وهناك من يدفع ضريبة الدم من أجله. وهذا بالضبط ما يزعج العدو. عقيدتنا كجزائريين: ليس هناك إلا عدو واحد للأمتين العربية والإسلامية. نحن الجزائريين مع فلسطين ولو ضد الجزائر، ورايتهم قبل رايتنا. ونحن بدورنا نردد ونقول عقدنا العزم ان تحيا فلسطين فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا. عاشت فلسطين حرة عربية رغم كيد الكائدين الأعراب المتصهينين.
خالد – الجزائر

مظاهرات ضد الملوخية
فيروس إعلامي في الأسفل وقنديل مضيء في السماء! شكرا سيدة لينا لهذه الالتقاطات الذكية الساخرة من حدائق الشوك والهزل التي نعيش في ثناياها.
لن تكون هنالك وسائل أكثر نفعا وفائدة وأقل كلفة في الساحة المصرية من إطلاق موسم الهرج الإعلامي والصخب الكرتوني لإشغال الكل ببعضه، وحشد الجماهير في مظاهرات ضد الملوخية أو المطالبة بحبس التماسيح أو إشغال الرأي العام بقضية فرخة تطالب بحقوق الفراخ في التواصل مع إسرائيل.
عندما تضيع الرؤى الكبيرة في أضغاث أحلام العسكر تتحول القضايا المصيرية إلى مجرد كرات جولف توزع بالتساوي والعدل في ساحة اللاعبين كي يمارسوا اللعبة بأدب وتهذيب وحسب قوانينها غير القانونية. أما في عشق الجزائر والشعب الجزائري فماذا أحكي لك؟ لم تتبق من قناديل تضيء ليلنا الطويل إلا ما تجود به دماء الشهداء وصمود الصامدين في غـزة. أما في الغربة فالشموع تذبل ولكنها لا تموت، فلا مؤنس ولا صديق للحرة الفلسطينية سوى عهد الوفاء الذي طرزه شعب الجزائر العظيم منذ أول رصاصة للثورة الفلسطينية.
خالد الشحام

نخجل من أنفسنا
بارك الله فيك يا اخت لينا. والله اصبحنا نخجل من أنفسنا حين نظن أننا عرب وأن فلسطين تعاني بين أيدينا، ونحن العرب نأكل بعضنا بعضا، والصهاينة يتفننون في قتل أشقائنا الفلسطينيين بدم بارد… لك الله يا فلسطين…. الجزائرمع فلسطين ظالمة أو مظلومة.
بيجايا – الجزائر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية