في مقام ثمود
في فقه الحكم وأدبيات الكراسي تقول التجارب ومؤرخات الزائلين من الأرض إن الطغاة ينقطع بهم السبيل عن البشرية والآدمية ويدخلون مرحلة من الهلوسة المدعومة بالجند والمؤسسات الأمنية وبعض الناصحين الثعابين، ليُخيل لهم أنهم آلهة من دون الله على الأرض، ويعتقدون جزما أن قوانين المرض والهرم والخرف والتحلل الذاتي لا تنطبق على أجسادهم وأفكارهم وسيرتهم السيئة. لم يكتف صالح بتدمير اليمن وإرجاع شعبه أربعين سنة نحو الوراء، بل أخذته العزة بالحكم والهوية الخطيئة كي يكمل مسلسل التدمير لليمن الذي قدم أعظم ثورات العرب وأطولها نفسا وسط غابات من السلاح والتفرقة وانعدام المساواة. لو قضى صالح فترة رئاسته الأولى في مثل حسن الظن وسلم الدفة لغيره لكان الان أسعد حاكم في العالم، لأن شعب اليمن سيعيد استحضاره ليقود اليمن الجديد لكنه أبى إلا ان يكون في مقام ثمود!
خالد الشحام
الدم اليمني
وهل الرئيس صالح أثمن من حياة شعب كامل؟.. شعب مقتول ومذبوح ومهجر وجائع وآلاف الجلطات الدماغية وبدون بنى اقتصادية وصحيه؟.. لا علاج ولا دواء؟..
إنها وصمة عار بجبين من افتعلها وساهم وحرض شعب انهار عليه سد مأرب من جديد: الانهيار الأول احتمى بأرض نجد والجزيرة، وهذه المرة سحق وقتل على يد ساكنى نجد والجزيرة وبأسلحة اميركا والغرب.
لا ينفع التشفى.. سيلاحقنا الدم اليمني الي قيام الساعة.
سعد اللامي
بدماء الأطفال
ترى كيف سيلقى ربه وأياديه ملطخة بدماء أطفال اليمن وأبنائه؟
آخرتها موت كما يقال. فماذا أعددنا لهذا اللقاء؟
ماجدة – المغرب
حليف الشيطان
أراد ان ينتقم من الثورة اليمنية فتحالف مع الشيطان كي يدمر اليمن لسان حاله يقول عليّ وعلى أعدائي!
عبد العزيز – القاهرة
فرصة للتوبة
قال الرسول صلى الله عليه وسلم من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلإ ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها.
وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها) – رواه البخاري ومسلم.
هذه فرصة أخيرة للرئيس المخلوع صالح ليختار أي طريق يختاره لآخرته. فبإمكانه وقف الحرب وحفظ الأرواح.
الكروي داود – النرويج
الطغاة أيضا يموتون
المخلوع علي صالح انتهى وقريبا حسابه على الله.. إن شاء الله. متى يفهم الطغاة أنهم ميتون.. ميتون.. ميتون؟!
سامح – الأردن
رؤيا
أقسم بالله اني رأيت رؤيا في المنام ليلة الأحد الماضي، ولأول مرة أرى فيها علي عبد الله صالح يقول: «سأكون في أسبوع رئيس اليمن»! أظن أنها نهايته وإزالة الفتنة والدمار من اليمن العزيز إن شاء الله.
صالح – الجزائر
فليتناول كأسه!
دعوة يقابل خالقه بما قدمت يداه. لا يجب السماح لة بمغادرة اليمن للعلاج أبدا، فقد قطع طريق المعونات عن شعب اليمن حين كان قادرا على المساعدة سواء الغذائية أو الطبية. دعوه يتجرع من نفس الكأس الذي أسقى منة اليمنين السم والعلقم.
مسلم عربي
لم يتعظ
سبحان الله العظيم الذي يمهل ولا يهمل.. نجا من حادثة التفجير لعله يتعظ ويتوب إلى الله، إلا أنه خرج من الحادثة أكثر عصيانا لله فدمر اليمن وتسبب بإزهاق عشرات آلاف الأرواح.
د. راشد – المانيا
فرصة لاستعادة المنهوب
علي صالح هرب من اليمن بعدما حس ان قوات الشرعية قريبة من بيته في صنعاء ولم يكن أمامه الا أن يدعي أنه مريض حتى تقبله احدى الدول الأوروبية وبالذات السويد.
فعلى الحكومة اليمنية والمحامين اليمنين والعرب التقدم بمذكرة إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي بإلقاء القبض عليه مع تقديم الأدلة على جرائمه في اليمن، من قتل للشعب اليمني ودمار بلده ونهب أموال الشعب التي تقدر بـ134 مليار دولار حسب إحصائية جريدة «نيورك تايمز».
فهذه فرصة للشعب اليمني وحكومته إن أرادوا القصاص من علي صالح على جرائمه بحق الشعب واسترداد الأموال التي نهبها مع أولاده وأولاد أخيه من الشعب لتعمير اليمن بعد أن جعلها خرابة.
راشد
المستكبرون وأعوانهم
اللهم أسمعنا الأخبار الطيبة، واشفِ صدور اليمنيين، وصدورنا، بزوال الظلمة المستكبرين وأعوانهم.
محمد قطيفان – شرق المتوسط