سياسة الحزم العسكري حققت أهداف بوتين وثمنها باهظ على الغرب وأمريكا تريد تجنب الانخراط في سوريا بأي ثمن وسلمت البلاد للروس

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: أوقفت الهدنة التي مضى عليها أسبوع في سوريا حمام الدم اليومي إلا أنها لم تنه حالة التمترس للأطراف المشاركة في الحرب. فكل طرف في المعادلة السورية حافظ على منطقته التي يسيطر عليها، أي تأكيد الوضع القائم.
ولن يؤدي هذا إلى نهاية الحرب ولكن الوضع كاف لكي يعطي الإدارة الأمريكية القدرة على الدفع باتجاه حل بدون أن تتورط بشكل عميق في الأزمة السورية.
وبالنسبة للمعارضة السورية التي بدأت الإنتفاضة عام 2011 ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، فالوضع بشكل عام تحسن عما كان عليه قبل إعلان الهدنة، وتميزت المناطق الجنوبية التي يسيطر المقاتلون على أجزاء منها خاصة تلك القريبة من الحدود السعودية والأردنية بالهدوء النسبي.
وهذا بخلاف مناطق الشمال التي تتسيد فيها الجماعات الإسلامية المتشددة فالمناطق التي تقع تحت سيطرتها لا تزال محور حرب مستمرة.
وهذه الجماعات خاصة تنظيم «الدولة» و»جبهة النصرة» مستثناة من الإتفاق وعليه تواصل المقاتلات الروسية استهداف مواقعها بشكل مستمر. وقد يؤدي استمرار القتال في هذه المناطق لنزيف مستمر للاجئين الهاربين من القصف والقتال إلى الحدود التركية ومنها باتجاه أوروبا.
ويعتقد المحلل إميل هوكاييم في شؤون الشرق الأوسط بالمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية أن ما يطبق اليوم في سوريا «ليس وقفاً للعمليات العدائية» بل «تخفيض في الأعمال العدائية». وأضاف هوكاييم الناقد للدور الأمريكي في سوريا إن الوضع الحالي هناك «سيؤدي لخلق حالة غير متساوية في سوريا حيث يتم مكافأة الموالين في مناطقهم فيما ستكافح بعض جماعات المعارضة للنجاة».

لم يتوقف القتال

وتشير إريكا سولومون في صحيفة «فايننشال تايمز» أن عدد اللاجئين الذين فروا باتجاه الحدود التركية كان 70.000 لاجئ حيث علقوا في المنطقة الحدودية بسبب إغلاق تركيا الحدود وبضغط من الدول الأوروبية. إلا أن العدد تضاعف بعد الحملة التي قام بها نظام بشار الأسد في شمال – غرب سوريا.
ونقلت الصحيفة عن الناشط طارق عبد الحق قوله «في الحقيقة لم يتوقف القتال في ريف إدلب» مضيفاً أن «القصف مستمر في الصباح والمساء.. وأظن أن عشرات الألوف هربوا إلى المناطق الحدوية».
وقدر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بريطانيا عدد الأشخاص الذين قتلوا في الأسبوع الأول من الهدنة بحوالي 135 شخصاً منهم 32 مدنياً. ويرى نقاد للهدنة أن هناك فشلاً في نظام مراقبة وقف إطلاق النار.
وفي الوقت الذي أنشأت فيه الولايات المتحدة «مركزا للإتصالات» إلا أن تقارير إخبارية تحدثت عن عدم وجود عدد كاف من المتحدثين باللغة العربية يستطيعون تلقي المكالمات. وتقول الصحيفة إن روسيا ليست مهتمة بالتفريق بين جماعات المعارضة. وتنقل عن دبلوماسي بالمنطقة مقرب من موسكو قوله إن الروس «ليسوا مهتمين بسؤال كل الجماعات الإسلامية المقاتلة هذه إلى أي لون من الألوان تنتمي».
وأضاف أن روسيا وأمريكا مهتمتان بإظهار صورة جميلة في الخارج تغطي على الفوضى التي تجري في الداخل. وأضاف أن الولايات المتحدة لا اهتمام لديها كي تتحدى وقف إطلاق النار خاصة بعدما تخلت عن الساحة السورية إلى موسكو.
ولهذا تشعر الجماعات المقاتلة بالمرارة لعدم رغبة الولايات المتحدة في زيادة انخراطها في الأزمة السورية جاعلة من هدفها الرئيسي محاربة تنظيم «الدولة» وليس مساعدة الجماعات المقاتلة على الإطاحة بنظام الأسد الذي تعتبره جزءاً من استمرار تنظيم «الدولة» الذي يسيطر على شرقي البلاد.
ويرى معارض سوري بارز أن هدف الولايات المتحدة الأول هو البقاء خارج الحرب السورية «وبأي ثمن». وتقول الصحيفة إن وقف إطلاق النار قد يؤدي إلى وضع يمنح الغرب المبرر للقول «حسناً، هناك على الأقل وقف إطلاق نار».
ويرى مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن وقف إطلاق النار يجعل سوريا وكأنها في «قارب» والأمواج الآن صعبة و«لكنها أحسن من غرق القارب. ولا يزال النظام السوري والمقاتلات الروسية تستهدف مناطق استراتيجية.
وتركز على قطع خطوط الإمدادات عن المعارضة في حلب. وفي وسط سوريا يقول الناشطون إن هدف النظام هو تقسيم المعارضة بين حمص وحماة ما قد يؤدي لفرض حصار على ما تبقى من جيوب في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.
ويحذر المقاتلون من أن يؤدي تقدم النظام إلى محو مناطقهم ودفعهم نحو تبني حرب عصابات. ويرى بسام الحاج مصطفى من كتيبة نور الدين زنكي أن الحرب «لن تنتهي وستصبح مثل حرب فيتنام».
وستؤدي لخسارة واشنطن ثقة المعارضة والداعمين الإقليميين لها مثل تركيا ودول الخليج التي لن تكون قادرة على إقناع المعارضة بالمشاركة في محادثات السلام. ويعلق هوكاييم «حرقت الولايات المتحدة كل حلفائها الإقليميين والمحليين».
وأضاف «عندما تندلع انتفاضة مرة أخرى جهز نفسك للوحش الأسوأ من تنظيم الدولة». إلا أن المسألة بالنسبة للولايات المتحدة لم تعد مهمة في ظل تحالفها مع قوات حماية الشعب الكردي في الحرب ضد تنظيم «الدولة».
وهذه القوات متحالفة بطريقة غير مباشرة مع الروس والنظام السوري في الحملة ضد المعارضة السورية. ولهذا تحرص الولايات المتحدة على استمرار الهدنة كي تركز على الجبهة ضد تنظيم «الدولة».

الخيار العسكري ناجع

وفي الوقت نفسه أثبتت روسيا فلاديمير بوتين أن الخيار العسكري في سوريا دلل على نجاعة. وكما ناقش كير غايلز، الزميل في برنامج روسيا ويوريشيا بالمعهد الدولي للدراسات الدولية في لندن «تشاتام هاوس».
وناقش في مقال على موقع المعهد أن الهدنة تعتبر أخباراً جيدة للسوريين على المدى القريب لكنها ليست جيدة بالنسبة للغرب على المدى البعيد. فالهدنة تؤكد كما يقول أهداف الإستراتيجية العسكرية الروسية وهي أن القوة العسكرية الحازمة كفيلة بتحقيق أهداف السياسة الخارجية لموسكو.
ويعتقد غايلز أن روسيا لديها كل الأسباب لأن تكون راضية بالإتفاق الحالي لأنه حقق اهدافها في النزاع السوري التي لم تتغير منذ بدايته وهي وقف المعارضة السورية عن ضرب قوات الحكومة السورية. وأضاف أن الجماعات التي وافقت على الهدنة ستشارك في محادثات جنيف مقابل عدم تعرضها للقصف الروسي أو من قوات النظام.
وهذا يتناسب مع دعوة موسكو للتفاوض على عملية انتقال سياسي لا تغيير للنظام بالقوة الذي تمسكت به الحكومة الأمريكية في البداية. وأهم من كل هذا فالهدنة تظهر أن العمل العسكري المباشر في الخارج هو أحسن وسيلة متوفرة لروسيا كي تحقق أهدافها الإستراتيجية بدون أن تترك تداعيات سلبية كبيرة على السياسة الروسية.
ويقول الكاتب إن سوريا هي رابع حالة بعد كوسوفو وجورجيا وأوكرانيا غير التدخل العسكري فيها الوضع لصالح موسكو.
ولقيت الحالات الثلاث دعماً دولياً، فاتفاق وقف إطلاق النار عام 2008 فرضه الرئيس الفرنسي على جورجيا، أما بروتوكول مينسك فقد فرضته كل من فرنسا وألمانيا والآن اتفاق سوريا الذي لقي دعماً من 20 دولة تشكل مجموعة الدعم الدولي لسوريا.
ويرى الكاتب أن نتائج الهدنة ستدفع روسيا إلى مغامرات عسكرية أخرى نظراً لتأكدها من عدم وجود رد فعل دولي على ما ستقوم به. وعن الوضع الحالي في سوريا يقول غايلز إن اتفاق وقف إطلاق النار يعطي موسكو الفرصة لمواصلة ضرب «الإرهابيين» أي تحقيق أهدافها.
ويعلق إن روسيا لديها تاريخ متناسق في استغلال الثغرات في اتفاقيات وقف إطلاق النار أو حتى تجاهلها، فقد اتهمت روسيا ولسنوات طويلة بخرق شروط اتفاق عام 2008 مع جورجيا.
وفي أوكرانيا وجدت روسيا والإنفصاليون أن بنود مينسك ليست جيدة ولهذا واصلوا العمليات العسكرية.
ويعتقد الكاتب أن الغرب والولايات المتحدة يركزون على شروط قصيرة الأمد وهي قتال تنظيم «الدولة» ، أما الروس فيركزون على أفق طويل. فسوريا تخدم روسيا وتحرف النظر عن أفعالها في أوكرانيا وتدعم محاولاتها لرفع العقوبات المفروضة عليها.
وتقوم والحالة هذه بالعمل إلى جانب الخطة الغربية لمحاربة تنظيم «الدولة» وتعمل على إقناع الغرب أن الطرف الذي يتحمل اللوم في خرق وقف إطلاق النار هي أوكرانيا. كما أن اتفاق الهدنة في سوريا يعزز من موقف الرئيس بوتين أن بلاده هي لاعب مهم في الشرق الأوسط ويجب والحالة هذه على المجتمع الدولي الإعتراف بها.

هزيمة

ومجرد مشاركة روسيا الولايات المتحدة في مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار يعيد وضع الأمور لنصابها خاصة بعد تراجع التأثير الروسي عقب نهاية الحرب الباردة.
وتمنح سوريا في سياق مختلف القوات الروسية الفرصة للتدريب وفحص القدرات العسكرية.
ووصف بوتين التدخل بأنه «تدريب» لروسيا فيما قال جنرالاته إن الحرب هي أرخص من إرسال قوات ومعدات عسكرية لفترات تدريبية قصيرة مع الجيش السوري. ويضيف الكاتب أن موسكو وغيرها تتعامل مع الهدنة كصورة عن تراجع تأثير الولايات المتحدة. فقبولها برحيل الأسد عبر اتفاقية نقل سلطة يمثل هزيمة أمام الحسم العسكري الروسي.
وظهرت الولايات المتحدة بمظهر من تخلى عن حلفائه. فبعد تجاوز الرئيس السوري الخط الأحمر 2013 اقترحت روسيا تسليم أسلحته الكيميائية. وخطة الهدنة هي بمثابة المرة الثانية التي يوافق فيها كيري على مقترح روسي.
ويعلق الكاتب أن شعور روسيا بقدرتها على تغيير الأمر الواقع عبر القوى العسكرية ليس في صالح صناع السياسة الغربيين الذين ستجد بلادهم صعوبة في حماية نفسها أمام الحزم الروسي.

عن الحالة الأوكرانية

وتقترب رؤية غايلز من مقال نشرته دورية «فورين أفيرز» الأمريكية الشهر الماضي وكتبه راجان مينون، الباحث بجامعة سيتي بنيويورك وقال فيه إن إرسال بوتين طائراته إلى سوريا في 31 إيلول/سبتمبر 2015 فاجأ الجميع بمن فيهم الخبراء، لكن علينا أن لا نندهش كثيرا فقد قام بأفعال مفاجئة كما حصل في ضمه شبه جزيرة القرم ودعمه للدويلة «دونباس» في شرقي أوكرانيا. بل وفتح جبهة أخرى في الجنوب صيف عام 2014 بدون إثارة المجتمع الدولي ودفعه للتدخل عسكريا هناك.
ومن هنا اعتقد الرئيس الروسي أنه قادر على تكرار السيناريو نفسه في سوريا. ورغم اعتراف الكاتب بعدم وجود أدلة كافية حول تفكير ورؤية بوتين في سوريا إلا أن الباحث لا يمكنه إلا الربط بين الحالة الأوكرانية والسورية.
ففي أوكرانيا ترى روسيا أنها مجال شرعي للسيادة ولن تسمح بالضرورة لأي طرف خارجي بالتشويش عليها.
ومن هنا قال رئيس الوزراء الروسي الحالي ديمتري ميدفيدف عام 2008 إن الدول المحيطة بروسيا تظل جزءا من مجال التأثير الروسي.
وموقف روسيا من التدخل الغربي في مصالح الدول الجارة واضح منذ فترة حكم بوريس يلتسين. وكان رئيس وزرائه، يفغيني بريماكوف حاداً بنقده لضرب الناتو كوسوفو وصربيا عام 1999.
أي أن بوتين لم يكن الوحيد بين القادة الروس الذين عبروا عن حساسية بل وحق بمناطق تأثير للدول الكبرى فهذا المفهوم موجود قبله بل وفي عهد قياصرة روسيا. وهو أمر لا ينحصر بروسيا بل وظاهر عند بقية الدول الكبرى سواء كانت الولايات المتحدة، الصين، بريطانيا أم فرنسا.
ولهذا لم يتردد بوتين الذي عارض دخول أوكرانيا منطقة التجارة الحرة- أي السماح بالتأثير الغربي بالتدخل عندما أطيح بوكيله فيها فكتور يانوكوفيتش. ذلك أن بوتين كان يعتقد أن على الغرب القبول بالحقائق الجيوسياسية عند حدود بلاده. ورغم فرض الغرب عقوبات على روسيا إلا أن الموقف لم يتغير في أوكرانيا التي تعتبر جزءاً من الأمن القومي الروسي وموقع موسكو الدولي.

الحالة السورية

وبناء على هذا يمكننا كما يقول الكاب مقارنة ما حدث في أوكرانيا بسوريا، مع أن هذا البلد لم يكن ضمن منظومة الإتحاد السوفييتي السابق من ناحية الصلات الجغرافية والصلات السكانية والثقافية.
ويقول إن بوتين لم يرسل طائراته ودباباته لعلمه أن أوباما ضعيف ولا ليحرف الإنتباه عن أوكرانيا. بل على العكس تدخل لاعتقاده أن مصالح بلاده صارت على المحك.
وعليه قررت موسكو التدخل العسكري وحماية مصالحها رغم العقوبات الإقتصادية القاسية وعلاقتها المتوترة مع الغرب وأمريكا. وتنبع أهمية سوريا لروسيا من منظومة العلاقات التاريخية بين البلدين. وهذه تعود إلى خمسينيات القرن الماضي. ووقعت سوريا أول صفقة أسلحة مع الإتحاد السوفييتي السابق في عام 1954.
وتطورت العلاقة بين البلدين على مدار العقود الماضية حيث نما الإقتصاد بمساعدة وخبرة روسية وتعلم أكثر من 30.000 سوري في روسيا. وتلقى أكثر من 10.000 ضابط سوري تدريبهم في الأكاديميات العسكرية الروسية.
وأدت هذه العلاقة لنسبة تزاوج عالية وظهور جالية روسية كبيرة في سوريا. وفي عام 1971 حصلت البحرية الروسية على إذن للرسو في ميناء طرطوس، ووقع البلدان عام 1981 معاهدة التعاون والصداقة بين البلدين.
ورغم زيادة الديون السورية لروسيا 10- 14 مليار دولار إلا ان السلاح ظل يتدفق وقام الروس بتعزيز قاعدة طرطوس وحولوها إلى مكان مناسب كي يرسو فيها أسطول البحر الأسود.
وعليه لا يمكن فصل التدخل العسكري عن حماية مصالح روسيا في سوريا. وتم ترتيب التدخل مع كل من العراق وإيران. وكما هو معرف فقد كان المحفز الرئيس للعمل العسكري هو تداعي نظام بشار الأسد.
وجاء عقب سقوط إدلب وسيطرة الإسلاميين على حلب واقترابهم من اللاذقية وطرطوس. ولو سيطر الإسلاميون على مناطق جبل العلويين لسقط نظام الأسد كما يقول الكاتب.
ولا يخفى أن إرسال القوات الروسية إلى سوريا حفزته اعتبارات أخرى متعلقة بمخاوف بوتين من انتقال عدوى تنظيم «الدولة» إلى مناطق القوقاز بعد انضمام آلاف من أبناء هذه المناطق للإرهابيين.
ويعتقد الكاتب أن التدخل الروسي أصبح حقيقة في سوريا مثل أوكرانيا ولن تتراجع موسكو عن قرارها. في وقت لم يعد أمام الولايات المتحدة الكثير من الخيارات في البلد رغم دعوات الكثيرين أوباما بزيادة مستوى التدخل هناك. فتسليح المعارضة هو أسوأ الخيارات وله محاذيره نظراً لتهميش ما يطلق عليها المعارضة المعتدلة.
وفي ضوء تغير خطوط القتال المستمر فلا يعرف إلى أين سيذهب السلاح. وفي السياق نفسه فإرسال عملاء أمريكيين للتحكم بتوزيع السلاح ومنع بيعه أمر محفوف بالمخاطر.
وهذا لا يعني أن لبوتين خطة محكمة في كل من أوكرانيا وسوريا، فلا أحد يعرف نهاية اللعبة.
وقد تجبر روسيا في مرحلة ما على حرق كل الجسور مع الغرب وهذا يعني اقترابها من الصين. وهو خيار تكرهه نظراً لعلاقات العداء الطويلة بين البلدين. وفي أوكرانيا قد لا يوسع بوتين تدخله وضمه للأراضي، ولكنه يعول على فشل القوى التي أطاحت باياكونوفيتش.
ويقول مينون أن بوتين ربما كان مخطئاً في تشخيصه للأزمة في أوكرانيا التي قد تخرج من الفضاء الروسي. أما في سوريا، فلا يعتقد بوتين أن الأسد سيحكم مرة أخرى بلداً موحداً. ولهذا عبر الروس عن غضبهم من استعراض الأسد الأخير لعضلاته. ويريدون منه استخدام الإنجازات الأخيرة لجيشه والتوصل لصيغة مشاركة سلطة بينه وبين المعارضة.

إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية