تعقيبا على رأي «القدس العربي»: هل اغتالت «حماس» النائب العام المصري؟

حجم الخط
0

مصر تاجرت بالقضية
الى «من قلب الأحداث»: نتمنى أن تتحفنا وتخبرنا بأخطاء أو جرائم حكم العسكر في مصر وأهم الاغتيالات والانقلابات والمؤمرات وتلفيق التهم التي قام بها العسكريون في مصر إلى اليوم منذ انقلاب أو ثورة 1952 اذا كنت ملما بالموضوع ومن قلب الأحداث. القضية وما فيها أن السيسي (وحكمه العسكري) يبحث عن مبرر لإلصاق تهمة الإرهاب بحركة حماس باعتبارها حركة إسلامية مقاومة للاحتلال الصهيوني وفاعلة في المجتمع الفلسطيني، وتسويق الأمر للدول العربية الأخرى، وسيفشل في ذلك.وكذلك يبحث عن الود الامريكي والدعم الاقتصادي والمالي له ولن يستطيع فعل ذلك إلا من بوابة الكيان الصهيوني. معنى ذلك ان مصر تاجرت بالفلسطينيين سابقا باسم الدفاع عن فلسطين، وتاجرت باسم فلسطين عندما وقعت معاهدة كامب ديفيد.
نبيل العربي

احذروا عملاء الصهاينة
العملاء في العالم العربي هم أخطر علينا من الصهيونية العالمية. يجب محاربتهم، وإذا سكت عنهم أي نظام فهذا يدل بالقطع على ان النظام هو عميل صهيوني أيضا.
أبو سالم – أمريكا

يسمونها أيضا «حكومة الظل «
نعم هي الحقيقة محاصرة قطاع غزة رغبة في التودد لإسرائيل، ومشكلتنا في الدول العربية ما تسمى الحكومة الأمنية العميقة السرية التي تتحكم بمفاصل الدولة، وتربطها بيدها وتحركها متى تشاء. وهذه الحكومة العميقة ارتبطاها خارجي وولاؤها خارجي، وهي موجودة في أغلب الدول العربية وتسمى أيضا «حكومة الظل».
د. راشد – المانيا

الثالوث وذراعه في القاهرة
أعداء الإسلام الألد في الوقت الحاضر هم الثالوث الأشد حقدا على العرب والمسلمين، ويمثلهم التحالف الصهيوصليبي الصفوي النشط في ساحة الحرب على الصحوة الإسلامية. وهذا الثالوث الأدنس له اذرع ضاربة على رأسها السيسي واشياعه في مصر وخارجها. ولا يستطيع أحد أن ينكر أن حماس هي ذراع الإخوان الجهادي ضد الوجود الإسرائيلي على أرض فلسطين.
ولذلك فإن محاربة حماس بشراسة وعنف – ولو بالتلفيق والأكاذيب – هو استرتيجية إسرائيلية ثابتة ويدعمها ثالوث القذارة أعلاه وخاصة بذراعه النشط في القاهرة.
ع. خ. حسن

مصر عريانة!
مصر السيسى تتخبط كمن به مس من الجن، لا تعرف ماذا تفعل. اغتيال بركات دليل دامغ على الفشل الذريع لنظام السيسى رجل المخابرات… يعنى مصر عريانة!
صديق

معادلة
إذا المخابرات أمسكت ببضعة شبان وعذبتهم وانتهكت أعراضهم وصورتهم وهددتهم سيعترفون أو بعضهم بجميع جرائم العالم.
عريبي أبو العربي

الحقيقة ظاهرة للعيان
رغم أن الحقيقة ظاهرة للعيان ورغم ذلك نؤكد ما يلي:
أولا، في وجود نظام عسكري مصري متعجرف موال للكيان الصهيوني قلبا وقالبا لا أظن أن حماس تورط نفسها في قتل أي مسوؤل مصري. فهي لن تستفيد شيئا.
ثانيا، لو حماس أرادت اغتيال شخصيات مصرية محسوبة على النظام المصري والسيسي خاصة، لما اختارت النائب العام، فهو لا يعتبر من المقربين إلى السيسي ولا يشكل تهديدا لحركة حماس. وأتمنى من السيسي وأركان نظامه – بدلا من إلقاء التهم خبط عشواء – عليهم البحث عن قتلة الشاب الإيطالي، والبحث عن مختطفي الشبان الفلسطينيين الأربعة والبحث عن من أسقط الطائرة الروسية، والبحث عن حوادث القتل الغريبة التي تقع في سيناء والقاهرة، والبحث عن مئات المصريين المختطفيين من ديارهم ولم يظهر لهم أثر إلى الآن، رغم أن الكل يعرف من وراء كل تلك الحوادث.
وإذا كان السيسي وأركان نظامه يبحثون عن تهم جاهزة و باطلة لاعتبار حركة حماس إرهابية، فإن السيسي وأركان نظامه متلبسون بتهم وجرائم قتل مؤكدة. المصيبة أن السلطة الفلسطينية وحركة فتح موقفهما مخزٍ من الاتهام المصري للأسف وخاضعان بالكامل للسياسة المصرية.
نبيل العربي

سحقاً لتجار الدين
تفاصيل جديدة فى تحقيقات اغتيال النائب العام تكشف: المتهمون استعانوا بكوادر حماس.. وتوجهوا لغزة مهربين من الأنفاق.. وتلقوا تدريبيا مسلحا لمدة شهر ونصف. والتكليف صدر من طبيب إخوانى هارب فى تركيا. سحقا لتجار الدين في كل زمان ومكان.
من قلب الأحداث

لا استبعد جرمهم
وفق معرفتي بالإخوان وبحكم تاريخهم، لا أستبعد وقوفهم وراء الجريمة. الإخوان ليسوا ملائكة أو أنبياء يجب تبجيلهم والتطبيل لهم. الإخوان مهووسون بالحكم والتحكم والأستاذية، ودخولهم مستنقع السياسة كان بدون خطة مدروسة ولا خبرة ودراية بقواعد اللعبة. ولذلك ارتكبوا أخطاء كارثية هوت بهم إلى أسفل سافلين.
من قلب الأحداث

أين هذه الأخطاء؟
إلى «من قلب الأحداث»: يقول الإخوان ارتكبوا أخطاء كارثية هوت بهم إلى أسفل السافلين. أشر لي إلى خطأ واحد.. رجاء، خطأ واحد. أما عن كوارث الانقلاب فحدث ولا حرج: أبرزها أنا لو ينفع أتباع حتباع (حتى الكلام لم يأت ولن يؤت عليه في العرف الدبلوماسي). يكفي الإخوان فخراً أن رئيس وزرائهم ذهب إلى غزة في عز العدوان عليها، فما بالك بفتح معبر رفح الذي كان مفتوحاً طوال أيام السنة بعكس الانقلاب؟
شادي – القدس

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية