فلسطينية من غزة تعمل في مجال البناء لتعول أسرتها

حجم الخط
10

 

غزة ـ رويترز: تعمل الفلسطينية جميلة أبو عشيبة في مصنع أبو عيدا للخرسانة في قطاع غزة.

هذا العمل اليدوي الشاق يحتاج إلى قوة عضلية ويقتصر في العادة على الرجال لكن جميلة اضطرت إليه حتى تعول أسرتها الكبيرة.

ولدت جميلة أبو عشيبة (39 سنة) في بيت حانون بقطاع غزة وهي العائل الرئيسي لأسرتها حيث لقى إخوتها الأربعة حتفهم خلال الصراع مع إسرائيل في قطاع غزة.

وقالت جميلة “والله اللي خلاني أشتغل في هذا الشغل الشاق الوضع الصعب. مفيش معيل للدار يعني اللهم صل على سيدنا محمد إخوتي استشهدوا أربعة ما ظلش حدا يعيل الدار. هذا اللي خلاني أتجه للشغل هذا أصلا.”

وذكرت جميلة التحقت بالعمل في مصنع الخرسانة منذ ثلاث سنوات وأنها تعمل عشر ساعات في اليوم مرتين في الأسبوع بأجر يوازي نحو 27 دولارا في اليوم.

وقالت “احنا نشتغل على الطن. الطن عشرة شيقل. يعني اليوم اللهم صل على سيدنا محمد بحصل 100 شيكل اليوم.”

وقال عطية أبو عشيبة والد جميلة المسن إن ابنته أصبحت العائل الوحيد للأسرة التي تضم أبناء إخوتها الأربعة.

وأضاف “أخوتها استشهدوا والدار ملانة (مليئة) صغار وأولاد أخوها وأمها برضك عطيلة شوية تقدرش يعني تقوم غصب عنها بدها تشتغل وتسدد في كل مصلحة بدهم اياها يعني أنت عارف المدرسة.. عارف الجامعات بدهم.”

وتشير تقديرات إلى أن ثلث سكان غزة لا يجدون عملا وأن 80 في المئة من عائلات القطاع تعيش تحت خط الفقر. ويقول المسؤولون إن معدل بطالة النساء في قطاع غزة يصل إلى 95 في المئة.

وقالت أمل صيام مديرة مركز شؤون المرأة في مدينة غزة “كل النساء الذين خاضوا هذه التجارب كانت حياتهم الإقتصادية صعبة جدا.. انتهاء بجميلة. من يقرأ عن.. أو من يزور جميلة في بيتها يرى أن كل معالم الفقر واضحة على حياتها وحياة الأسرة التي تعيش فيها. فدائما كل الإحترام لمبادرة النساء في أن تقوم بالمحافظة على حياتها وحياة أسرها.”

وتقول منظمات حقوق النساء الفلسطينية ندرة فرص العمل في قطاع غزة اضطرت بعض النساء إلى الاشتغال بأعمال شاقة أو يقتصر العمل فيها على الرجال.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية