تعقيبا على مقال محمد عايش: ماذا يعني انهيار الجنيه المصري؟
الإنسان سر التطور
في عام 1989 كانت السودان تعاني من ضائقة اقتصادية حادة وتركة ثقيلة جراء حكم النميري العسكري الطويل. ولكن البلاد كانت تخطو نحو الحكم المدني وكانت فيها حكومة منتخبة ديمقراطيا.
وصار الحديث عن الانقلاب علنيا ولكن لم يكن أحد يريد تحمل مسؤولية البلاد، في هذا الوضع إلى أن وجدوا مجموعة من السذج قامت بالانقلاب عندما وجدت الفرصة سانحة. وعاد العسكر وهاهي النتيجة كما نرى فقد انهار الاقتصاد اضعافا مضاعفة وتفجرت الأزمات واشتد الهرج والقتل وانسلخ ثلث البلاد وما زال الانزلاق مستمرا.
في عام 2013 تكرر الحال في مصر. ودفعت القوى المعادية للحرية والديمقراطية مجموعة من الضباط السذج للانقلاب على الحكومة الشرعية وإعادة حكم العسكر. وهاهي النتيجة كما نرى وستزداد سوءا وبشكل حتمي
قيل قبيل الانقلاب ان حل كل مشاكل مصر يحتاج إلى 200 مليار دولار. وان هذا المبلغ هو ملاليم بالنسبة لأصحاب المصلحة في الانقلاب والتي تصل مجموع صناديقها واستثماراتها إلى تريليونات. ونحج الانقلاب بالقليل من المليارات فتوقفوا عن الدفع. وغاب عنهم أن سبب تخلف أو تقدم الأمم ليس المال ولكن الإنسان.
المال يصنع حركة ورفاهية مؤقتة ولكن صانع التقدم هو الانسان وصانع الإنسان هو الحرية والعدالة والديمقراطية والأنظمة التعليمية والصحية.
مستقبل مصر والبلاد العربية وأي بلد في العالم مرتبط بالحرية والديمقراطية والأنظمة التعليمية وهو ما لا يبشر بخير في حالتنا.
خليل ابورزق
تعقيبا على تقرير: وزارة المالية السعودية لا تصرف مستحقات شركات المقاولات
تلاعب المقاولين
يا سيدي هناك 44 في المئة من مشاريع الدولة متأخرة بسبب تلاعب المقاولين وسوء التنفيذ ثم تأخر الدولة بدفع مستحقات الشركات، خصوصا «بن لادن» سببه الرئيسي عدم انتهاء التحقيقات بضحايا الرافعة في مكة، أما «سعودي أوجيه» فهي توظف اللبناني بمؤهل ثانوي براتب 30,000 ريال وترفض تعيين السعودي المهندس وتعين حارسا ومعقبا وخادما براتب بخس.
ما يملكه الحريري وشريكه الأمير ومايملكه بن لادن من مليارات في سويسرا ناهيك عن الاستثمارات الضخمة في كل العالم كفيلة بدفع رواتب موظفيهم مؤقتا حتى تنتهي المشكلة، ولكنه الابتزاز والجشع الذي سوف ينتهي قريبا دون رجعه.
سعر البترول فوق 40 دولارا والانتاج 10 ملايين يوميا…هناك دخل وهناك استثمار مدروس…..
نحن بخير ولكن المرحلة تختلف.
خالد- السعودية