تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ما سر الخلاف بين المغرب وبان كي مون؟

حجم الخط
0

جزاء الإحسان
أحب أن أضيف هنا أن فرنسا ما بدأت باقتطاع الأراضي المغربية الشرقية وضمها إلى مستعمراتها من الأراضي الجزائرية عقابا لمحمد الخامس رحمه الله لمساندته لأبطال التحرير والمقاومة الجزائريين ومدهم بالسلاح والمال لمقاومة الاستعمار … هل جزاء الإحسان إلا الإحسان !
ماجدة – المغرب

أدلة دامغة
نقدر إنصافكم بالرجوع إلى الأدلة التاريخية القاطعة والدامغة بأن الصحراء كانت وما زالت وستظل مغربية، وأنه لولا الاستعمار الامبريالي الغاشم لما اقتطعت أراض ومساحات شاسعة من المغرب لتُمنح للجزائر الحالية، ومنها الصحراء الغربية المغربية والصحراء الشرقية المغربية (وفيها تندوف التي يحتجز فيها الصحراويون المغاربة)، على أساس أن فرنسا كانت تعتقد أن بقاءها أبدي في الجزائر ولذلك كبرتها وسمنتها على حساب جيرانها (المغرب- تونس- ليبيا- مالي- النيجر …).
أبو أشرف- ماليزيا

الخروج عن النص
تقرير جميل ولكن أغفل شيئا أهم أن من يحرك اللعبة هي إدارة اوباما مدعومة بالحليف البريطاني، الإدارة الأمريكية غير راضية تماما عن تمرد الخليج عن قراراتها في ما يخص الاتفاق الإيراني والتي يسوقه اوباما على انه إنجاز كبير وعرقلته اي تدخل لحلحلة الوضع السوري، رغم كل ما يقال في العلن وبالطبع المغرب هو الوجه الآخر للخليج واضرب البعيد يرعوي القريب ومن تم فمن أوعز للموظف الأممي بالخروج عن النص معروف ولن يتطلب منا كثير من العناء للفهم، والتراجع الشكلي للموقف الامريكي عبر ممثله في مجلس الامن هو حمال اوجه، وخيرا فعل المغرب بالبدء بطرد المينورسو لإيصال رد قوي للادارة الامريكية على أنه لا يمكن فرض أي حل على المغرب بعيدا عن وحدته وسيادته على كامل اراضيه وبإمكان المغرب التخلي عن الحليف الأمريكي في المستقبل، وأن هناك بدائل غير أن الأصعب هو الموقف الأوروبي وتلك هي معركة المغرب الكبيرة وان كانت دول الشمال تميل إلى الدوران في الفلك الأمريكي فيجب المراهنة على باقي البلدان، وخصوصا في أوروبا الشرقية لكسب مواقفها وتعاطفها مع القضية المغربية وابقاء الصراع في خانة الدبلوماسية وعدم الانجرار إلى العنف مما يعطي الذريعة للتدخل الأجنبي في المنطقة لا قدر الله….
كريم- ايطاليا

إحتلالان فرنسي وتونسي
إن الذي طالب بتحرير الصحراء وسيدي إفني وتقرير مصير ساكنيهما وأدخل القضية إلى الأمم المتحدة هو المغرب، لأنها أراض مغربية كانت تحتلها إسبانيا. وقد تم ذلك عام 1960 أي قبل ميلاد الجبهة الانفصالية بثلاث عشرة سنة بالتمام والكمال، بل وقبل استقلال الجزائر نفسها، التي دعمها المغرب واحتضن جيش تحريرها- بل ان الجزائرنفسها بعد استقلالها كانت تناصر الموقف المغربي كليا والوثائق الأممية لازالت شاهدة على ذلك قبل ان ينقلب موقفها بعد انقلاب المرحوم بومدين لأسباب معلومة، بل في السنوات الاولى من حكم المرحوم بومدين كانت الجزائر تؤيد الموقف المغربي عبر تصريحات وزير خارجيتها انذاك عبد العزيز بوتفليقة والبرنامج المسمى بأرشيفهم وتاريخنا الذي انتجته قناة «الجزيرة» سلط الضوء على هذه الحقيقة، فكيف تم اكتشاف شعب جديد بين عشية وضحاها وبعد مرور حوالي عقد من استقلال الجزائر فهل سقط فجأة من الفضاء ام لفظته رمال الصحراء.جيش التحرير المغربي خاض معارك شرسة ضدالإحتلال الإسباني والفرنسي ومن بين المقاومين كان والد زعيم الوليساريو الذي لازال يعيش هو وابناؤه وعائلته فوق التراب المغربي وهذا وحده يحمل دلالة تصفع كل الترهات .
كريم – المغرب

السياق التاريخي
الذي استوقفني في رأي «القدس العربي» هو صبغته العلمية، حيث تناول الموضوع من شقه التاريخي، لأن اذا اردنا أن نكون منصفين بالفعل يجب البحث في الخلفيات والسياق التاريخي لقيام هذا المشكل المزمن، ولقد كانت «القدس العربي» دقيقة جدا وهي تسوق حقائق تاريخية وتكالب مصالح الدول الاستعمارية على تقسيم «الكعكة» !
امام هذه المعلومات والمعطيات التي لا يمكن ان ينكرها انسان عاقل، لا نجد بالبتة ما يطلق عليه «البوليساريو» ! فقط المغرب والجزائر والدولتان الاستعماريتان فرنسا واسبانيا .
فالحل يكمن بين المغرب والجزائر !
ابو زكرياء- هولندا

الزمن الرديء
في هذا الزمن العربي الرديء كدنا نفقد الأمل في وجود كتاب يدافعون عن الحقيقة وعن وحدة أراضي الدول العربية ولا يسقطون في فخ حرية الشعوب وتصفية الإستعمار وغيرها من المصطلحات التي هدفها تقسيم المقسم وتمزيق الممزق.
رأي «القدس العربي» هذا هو ما نتمناه من كل حريص على هذه الأمة التي تنزف دما بأيدي من يدعون محاربة المخططات الصهيونية.
حرية الشعوب هي حقها في العيش في سلام وفي دولة قوية، وليس في خلق دويلة عربية لـ 200 أو حتى 400 ألف شخص تنسف قرونا من التعايش بين كل مكونات المنطقة، لا دويلة عربية ولا دويلة أمازيغية. فلاتوقظوا نار الفتنة.
تصفية الإستعمار هي محاربة هذه الأفكار الإنفصالية التي خلفها وراءه ومحاربة تركته والرجوع ما أمكن إلى الأصل وليس تقسيمها حسب مخططاته. تصفية الإستعمار هي التخلص من هذه القنابل التي تركها وليس تفعيلها.
تاوناتي

اعتبارات رمزية
زيارة الملك كان يفترض ان تتم قبل شهور بدعوة رسمية من بوتين سلمتها السيدة فالانتينا ماتفينكو رئيسة مجلس الاتحاد للجمعية الفدرالية الروسية، ومع ان المغرب-مع الالحاح الروسي على الزيارة- كان يبرر الإرجاء المتكرر للزيارة بمقتضيات رمزية من قبيل الرغبة في تزامن الزيارة مع ذكرى مرور اربعين سنة عن أول زيارة قام بها المرحوم الحسن الثاني إلى روسيا الاتحاد السوفييتي وأن الملكية المغربية تولي أهمية للاعتبارات الرمزية ،التي باتت روسيا بدورها في العقد الأخير تثمنها عبراستعادة تراثها القيصري إلا أن التطورات الاخيرة اوضحت ان توقيت الزيارة برمج مغربيا بذكاء ضمن سلم استحقاقات خاصة من باب إثراء البدائل الديبلوماسية تعزيزا للموقف التفاوضي المغربي أو ما اسمته القدس العزيزة نقلة دبلوماسية فاعلة لرد الهجوم المركّز ضد الرباط وحلفها العربيّ.
جلال

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية