تعقيبا على رأي «القدس العربي»: في ضرورة إلغاء محمد البرادعي من التاريخ المصري

حجم الخط
0

غدر الانقلابيين
(لله در الحسد ما أعدله …بدأ بصاحبه فقتله).غدر الانقلابيين بمن (يمتطونهم!) للوصول إلى غاياتهم في التسلط والحكم هو القاعدة الراسخة في مصر . ففي انقلاب عسكر مصر عام 1952 صعد الضباط الأحرار على ظهر اللواء محمد نجيب وعلى ظهر الإخوان المسلمين، ثم غدروا بكليهما فأقالوا نجيب وأهانوه ونكلوا بالإخوان بتهم مفتراة في عمومها واعدموا اشهر رموزهم ؛بالرغم من ان عبد الناصر وضباطه (الاحرار !!)–بعد الانقلاب رأسا– زاروا قبر المرحوم حسن البنا (مؤسس الإخوان ) وقالوا (هذا هو الرجل الذي اشعل الثورة). والبرادعي ليس بدعا فهو المغرر به وليس أول من يغدر به الانقلابيون .
انقلابيو مصر الحاليون يريدون إلغاء البرادعي مع الإخوان من تاريخ مصر، كما اراد عسكر ناصر الغاء نجيب والإخوان ؛ ولكن النتيجة ان الحزب الناصري كان في الذيل والإخوان في الأعالي في استحقاقات الصناديق الحرة والنزيهة بعد ثورة يناير . والتاريخ لا يرحم وسيكون السيسي ومشايعوه في ذيل الذيل عنما يقول الشعب المصري كلمته الأخيرة في الانقلابيين .يا أحرار مصر (اصبروا وصابروا ورابطوا) .
ع.خ.ا.حسن

أهواء خاصة

عمل مخز بلا ريب مهما كانت له من مبررات، ويخشى المرء منا أن تكون كثير من أحداث تاريخنا خضعت لمثل هذه الأهواء، وخاصة تاريخنا الحديث في هذا القرن.
أبو محمد

نشر الجهل
لقد ابتليت هذه الأمة في معظمها بوزراء تربية غلب عليهم الجهل والتخلف لذلك لا يستغرب التصرف نحو عالم عرف العالم قدره قبل من شطب إسمه من مقررات التعليم لنشر الجهل بدل المعرفة وتحفيز الطلاب على البذل والعمل لتحصيل العلم.
حسان

موقف من العراق
إن نيله الجائزة حقيقة ، أما أنا فلا أحبه لموقفه من العراق ولكونه عبد المأمور في أمّم متحدة نعرف من يقودها.
عبدالعزيز سلمان- العراق

أينشتاين رفض الرئاسة
المعروف عن البرت اينشتاين صاحب النظرية النسبية عندما زار اسرائيل وهو يهودي عرضوا على اينشتاين رئاسة اسرائيل، فرفض وهكذا يجب أن يكون العالم الحقيقي أن يبقى في اختصاصه.بينما الدكتور محمد البرادعي لم يصل لمستوى اينشتاين في العلم ، وجاء من أمريكا ونزل على الساحة عندما قامت الثورة في مصر اعتقاداً منه وكما أعتقد الكثير من الناس بأن الدكتور البرادعي قد يصبح رئيساً لمصر.
أحمد إسماعيل – هولندا

إضفاء الشرعية
البرادعي لم يكن إلا «موظفا» في مركز ذي أهمية. لم يكن يوما ما في التاريخ ليخرج منه.
الشيء الوحيد الذي يذكر هو الدور الذي لعبه في إضفاء الشرعية على الهجوم البربري على العراق. في هذه النقطة هو مدان حتى تظهر كافة الحقائق.
أحمد – فلسطيني

تثبيت حكم الفرد
بغض النظر عن دور البرادعي في قصة العراق إلا أن نظام السيسي فاق جميع التخيلات في سبيل تثبيت حكم الفرد الذي ينتمي للعسكر والتعدي على كل صوت مخالف وتخوينه وقتله، بعد حرق الكتب بل حرق المعارضين في رابعة والنهضة وتهجير السيناويين وحرق بيوت المعتقلين ليس مستغربا أي فعل، فقد أفلس النظام وبات سقوطه قريبا وسيكون مدويا باذن الله لأنه سبحانه وتعالى لا يصلح عمل المفسدين.
ناصر – فلسطيني

سرد روايات متناقضة
على الطريقة المصرية، أو على الطريقة الرمسيسة؛ نسبة للفرعون «رمسيس الثاني» الذي اشتهر بشغفه بتزوير التاريخ ونسبه المنجزات لنفسه(بناء المعابد مثلا) إلى درجة تغيير اسم بانيها ووضع اسمه بدلا منه، والظاهرة الرمسيسية هذه ما تزال فارضة نفسها في الذهنية المصرية بقوة وها هم يعملون على تزويرالتاريخ وفقاً لأجندتهم السياسية وخلافاتهم ! ولعل أشهر بنود هذه اللعبة:
1-على الطريقة الرمسيسية؛ يلاحظ القارىء أن مذكرات بعض القيادات المصرية تلتزم بمهنية بطريقة الفرعون في تزوير التاريخ، ففي مذكرات السادات (البحث عن الذات) يتجاهل أي دور للفريق الشاذلي في حرب أكتوبر؛ رغم أنه كان المسؤول التنفيذي لها.
2- وفيما يتعلق بثورة يوليو فهناك اتهامات بالتلاعب ببعض الأحداث عن طريق سردها بروايات متناقضة بما يتوافق مع الحسابات السياسية .
3- وفي عهد مبارك تحول إلى بطل الحرب في الصحافة المصرية على حساب الآخرين، وصارت الضربة الجوية هي الأصل، الفصل، وبالضرورة هو الذي خطط وقاد!
4- إدراج حركة تمرد في التاريخ وتدريسه للأطفال انه ليس فقط تشويهًا للحقيقة، ولكنه تزوير لعقول الأطفال.
تصوروا هذا التزييف للتاريخ يتم لأحداث تاريخية قريبة جدا لتبرير خيارات سياسية راهنة؛ حتى يصل الأمر ربما إلى الذين ينبشون أحجار التاريخ القديم ليبحثوا لهم عن مستند لدعوى أن الدكتور محمد البرادعي ليس مصريا!
حسن إسماعيل – ألمانيا

معارضة الفاشية
رفض أينشتاين زيارة مناحيم بيغين إلى أمريكا لأن أينشتاين كان
يعتبره فاشيا.
«من غير المعقول أن أولئك الذين يعارضون الفاشية في جميع أنحاء العالم، إذا أبلغت بشكل صحيح، يمكن إضافة أسمائهم لدعم الحركة التي يمثلها بيغين».
أسامة كليَّة – ألمانيا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية