الأزهار الواعدة

حجم الخط
0

لا أحد يمكنه تجاهل ما يقوم به الاحتلال الصهيوني من تغيير وتحريف للتاريخ والجغرافيا في فلسطين. لصالح الأسطورة الصهيونية الفاشلة. امام كل مواطن حر وشريف امثالكم، صمد اجداده. وبقوا متشبثين بجذورهم بفلسطين. لينجبوا لنا أغصانا مثمرة ، وأزهارا وادعة يانعة، وبراعم خضراء تكمل المسيرة واعدة بموسم يوم الأرض. حافل بالتعريف بمقتنياتنا التاريخية وما تبقى منها جغرافيآ. ففي عهد المملكة العبرية الثانية شمال فلسطين. حيث كانت عاصمتها سبسطية شمال غربي نابلس. حاولوا السياسة نفسها المقيتة، بسبب تمسك اهل نابلس من «شيوخ = شخيم» بجرزيم وعيبال. وعدم السماح لتجار واحبار اليهود بإقامة «بنادرهم = بيادرهم» على أرض جرزيم أو عيبال. نعم انتم حراس الأرض. والتراث والتاريخ والجغرافيا. أشد على أياديكم. وابوس الارض تحت نعالكم «بأرض البوسة» وأناديكم، نابلس تتحول إلى شخيم. والخليل تتحول إلى حبرون. والقدس يحولونها إلى اورشاليم. القلة القليلة من يعرف بأن شخيم هي كلمة عبرية مسروقة من اللغة العربية وهي جمع شيخ. وحبرون هي جمع حبر. وأورشاليم. هي أرض سالم. ووادي جاكور هو وادي الشاغور أي العامل المتفرغ لمهمة ما، فوالله ما وجدت باللغة العبرية مفردة إلا لقيطة. ولكن في مجد الكروم، يتنازعه الصهاينة المحتلون. مع سكانه الاصليين، مقالة موفقة.
تشعر القارىء الحر والوطني بأن هناك ما زال «ناطور» لنا على أرضه في فلسطين. بدقائق بل بثوان يمكنه تعريب اللغة العبرية سارقة عقول وقلوب الفاشلين والمتخاذلين.

الدكتور خليل كتانة
قائد كتائب مثقفي الشعراوية
طول كرم- فلسطين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية