لعبة الأمم: أريد أن أقول أنّ من يوجه الأعمال الإرهابية تجاه أوروبا ليس تنظيم الدولة ، تنظيم الدولة مجرد واجهة، وأن تصريح رئيس المخابرات الأوكراني (جديد) و(غاية في الخطورة) … وهو الأقرب للتصديق.
– ما يجري في العالم اليوم «لعبة الأمم بنسختها المطوّرة».
– حقاً … من لا يسمع طبول الحرب العالمية الثالثة تدق فهو أصم ، وذلك تصريح كيسنجر منذ بضع سنوات.
– الإسلام لا يصنع الإرهاب ، الذي يصنع الإرهاب هو الاحتلال والاستبداد والتهميش والظلم والإبادة الممنهجة… هذا إن عدلنا بتسميته «إرهاباً».
محمد قطيفان – شرق المتوسط
تهديد مفتي النظام
لماذا كلما بدأت محادثات لوقف الحرب السورية نشهد انفجار ما، أكان في بيروت أو باريس أو السيدة زينب ؟
أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001 كشفت تورط أجهزة مخابرات إيران مؤخرا رغم أنها ساعدت أمريكا في غزو العراق وأفغانستان وكذلك هذه التفجيرات تصب في مصلحة نظام بشار وإيران والغرب يعلم ذلك علم اليقين، فالدواعش عبارة عن واجهة تستتر خلفها أجهزة مخابرات دول تسهل للعملاء الوصول إلى قلب اوروبا دون عناء وإذا كنت مخطئا فلماذا طهران في مأمن ؟
فالفاعل معروف في هذه التفجيرات الإجرامية التي لا علاقة لها بالدين لكن تستثمر أوروبا هذه التفجيرات لغاية في نفس يعقوب فالدواعش ليست لديهم الامكانيات لإيصال الأحزمة الناسفة إلى قلب اوروبا بدون مساعدة أجهزة مخابرات محددة.
طبعا على أوروبا أن لا تنسى تهديد مفتي بشار حسون عندما غرد وكشف عن عمليات إرهابية وخلايا نائمة في اوروبا عندما تهدد حياة النظام الذي بدأ فعلا تهديده بطرح الحكومة الانتقالية.
د.راشد ألمانيا
صناع الأسلحة
حروب وإرهاب ومزيد من الكراهية واليأس الذي يوسع دوائر الإنتقام والإستقطاب . عشرات القتلى الأبرياء في أوربا ومئات الآلاف في أفغانستان والعراق وسوريا، وكأنه سباق بين صناع السلاح وتجار الدين على قتل المظلومين من الجانبين . فأين الساسة العقلاء والشجعان، وأين الأمم المتحدة وما يسمى بمجلس الأمن والسلام لوقف الحروب والإرهاب المتبادل، وكسر هذة الحلقة الجهنمية من العداء المتزايد بين الجيران ؟
م . حسن
نتائج العنصرية
صناعة الموت هي بالتأكيد صناعة صهيونية مبعثها العنصرية والكره للإنسان لذلك تتقاطع مصالح الصهاينة مع دعاة العنصرية من الأوروبيين ضد كل دخيل عنهم، بمن فيهم اليهود الذين اعتقدت أوروبا أنها قد تخلصت منهم بعد أن رمت بهم في فلسطين ظلما وعدوانا ضد الشعب الفلسطيني. إذن اليهود يعودون إلى أوروبا للإنتقام منها كما قام أسلافهم بتسميم أنهار أوروبا للقضاء على الإنسان الأوروبي ومن المعلوم أنهم كانوا قد أثاروا الفتن والحروب في تلك القارة.
حسان
العرب هم المتضرر الأول
الشكوك التي تحيط بمثل هذه العمليات تجعل الحليم حيرانا ؛ ففي حين ان هذا الإرهاب المجنون لا يخدم أحدا من المسلمين او بلدانهم فإنه يعزز الشكوك في دوافع مثل هذه الاعمال الخرقاء التي لا تخدم الا أعداء الوطن والدين . فما هي المصلحة المرتجاة من هذه الضربات الموجعة وعديمة الفائدة ؟ بل إنها بالغة الضرر بمصالح العرب والمسلمين الحقيقية في اوروبا وفي داخل بلدانهم الشرق أوسطية .
ع.خ.ا.حسن
عفوية المواقف
هل تتحمل أوروبا مسؤولية الإرهاب ؟ ما إن تحدث عملية إرهابية في أوروبا او العالم الغربي منذ احداث 11 أيلول/سبتمبر إلا وتتراوح المواقف الغربية بين الإدانة والوعد والوعيد الا في بعض اللحظات الانتخابية القليلة مثل تلك التي حمل فيها دومنيك ديفلبان الرئيس نيكولا ساركوزي مسؤولية الوضع الليبي. هي الخطابات نفسها التي تتكرر ولم يحد عنها موقف رئيس وزراء بلجيكا اليوم إثر احداث بروكسل بقوله «يجب ان نتحد لمواجهة الإرهاب» صحيح حجم الصدمة ربما يفسر عفوية المواقف، والتي تخفي ضغوطات التطرف ومشاعر العنصرية . لكن هل درست أوروبا سياساتها في ما بعد حقبة الاستعمار، وخاصة بعد نهاية الحرب الباردة؟ هل مازالت المواقف تهيكل جغرافية الإرهاب بين العالم الغربي وأوروبا الضحية والعالم الاسلامي السبب والمصدر وتشكل رأيا عاما عالميا ضد الاسلام والمسلمين وتدعم ذلك بعقدة الذنب وجلد الذات التي ترد على لسان النخب العربية الإسلامية والتي تتماهى وتؤكد موقف الغرب بل يذهب البعض إلى اتهام الاسلام كدين . ربما تفسر مواقف السياسيين بمدى تشابك االمصالح أما مواقف الشعوب والنخب والمجتمعات لا تعبر إلا عن ضميرها وتاريخها وهويتها ودينها .
خليل كمون – تونس
أول الرقص حنجلة
وراء كل هذه الأحداث أنظمة طول عمرها إرهابية إجرامية وهي ايضاً في غاية الخطورة لكونها جريحة وهي الآن تحتضر لكون صلاحيتها قد إنتهت لانها أيضاً بنيت على باطل وهي كالأسد الجريح الذي يريد تدمير كل شيء حوله قبل موته المحتوم الذي اصبح قاب قوسين أو أدنى! انها أنظمة في غاية السوء! وما هذا الإرهاب الذي يحصل في كثير من دول العالم الا تحضير للملحمة الكبرى بين قوى الحق وقوى الشر! وهذه الأعمال الإرهابيه التي تحصل هنا وهناك هي على رأي المثل الفلسطيني الذي يقول (أول الرقص حنجلة) والله يستر من المقبل!
طاهر الفلسطيني- ألمانيا