الفارسُ الحلبيُ كان
الفارسُ الحلبيُ مكنونٌ كحبة فستقٍ حلبية الشفتين في ثغر الزمان…
الفارسُ الحلبيُ لم يدبر.. ولم يغمد يراع العشق في جرح البنان…
الفارسُ الحلبيُ سوف يعود محفوفاً بأجناد الرؤى الولهى إلى عبق المكان…
الفارسُ الحلبيُ محمولٌ على صهوة فكرة…
زادهُ خبز المنافي المر والذكرى الحزينة
وجراب ملؤه الأحلام تسعى في اشتياقٍ لقصيدة
كلما تدنوا تناءت… أحرف الشعر العنيدة
آه يا حزنُ يتامى الفكر في ليل الجهالة
آه يا برعم زهرة…
خانه آذار بالبرد وقد تم اغتياله
آه يا كأساً رشفه الانتظار
لم يعد يحوي نبيذاً أو ثمالة
آه يا وجع الجراح الفاغرات
مخطئٌ من قال مات
إنه البدر الذي تم اكتماله
اخرسي يا بومة الاحزان
غني يا يمامه
الفارسُ الحلبيُ ما مات
ولكن قد تسامى
مفكر ليبي
محمد عبدالمطلب الهوني