المفاجأة المذهلة أنه و لا أمريكي ذكر في هذه الوثائق،هل الوثائق تمت غربلتها قبل تسليمها للصحافيين المحققين،مما يجعلنا نتساءل من وراء عملية الإختراق و ما أهدافها، و المثير للدهشة لما يفعل السياسيون و القادة مثل هذه الأفعال مما يخافون و لم يطلبوا منا كمواطنين عاديين بالتحلي بفضيلة أداء الضرائب و هم اول من لا يحترمها،لا أعتقد أنه سيتغير شيء لم يعد هؤلاء الحكام يتحرجون من شيء،هذه التسريبات لن تؤدي الا لمزيد من التطبيع مع الفساد السياسي،اذا كانت الطبقة السياسية من الغرب والشرق مثل العائلة الواحدة و القيم على أموالهم واحد فماذا تبقى لنا غير الاستسلام؟
كريم- إيطاليا
نقطة في بحر
إن الفساد مهما تعاظم شأنه في الدول الغربية فهو لا يشكل نقطة في بحر فساد الحكام الديكتاتوريين و أفراد عائلاتهم، أمثال الطاغية السفاح بشار و بوتين و غيرهما كثيرون. و لكن ما يهمني شخصياً و باعتباري سوري هو فساد الديكتاتور بشار و أفراد عائلته من قريب أو بعيد و عددهم بالمئات أو ربما بضعة آلاف و هم الذين يستنزفون موارد البلاد و ينهبون العباد لأنهم عبيد المال و مجردون من أي أخلاق مما يجعلهم يستميتون للمزيد من الثروات و حتى لو قتلوا الشعب السوري بكامله.
منير – سوريا
المؤسسات التشريعية
– مجموعة صحافيين قاموا بما لم تسطع القيام به أي هيئة سياسية عالمية. والأحزاب السياسية عبر العالم،هي التي تدعي أنها « تؤطر الشعوب وتحميهم «.
– اما عن المؤسسات التشريعية التي تقول إنها تمثل الشعوب وتدافع عنها، فلم تهتم بهذا الموضوع.
– باختصار، يجب تشييد تمثال ذهبي لأولئك الصحافيين الذين حققوا تلك المعجزة. معجزة الكشف عن عمليات غير مشروعة للأموال وعبر شركات أوفشور، للتغطية.
– لو كانت هذه العمليات المالية غير القانونية من اختصاص المجرمين وأباطرة المخدرات والتجارة الجنسية وغيرهم، لقلنا إنهم مجرمون في كل الأحوال.
– لكن ان يكون الأمر له علاقة برؤساء دول، فسؤال خطير يطرح نفسه حول استضعاف الشعوب وكثرة المعطلين والبؤساء والمرضى وغيرهم في الكوكب.
– أما عن غياب أثرياء أمريكا من أوراق بنما، فيجب الإشادة بوزارة العدل الأمريكية التي سبق ورفعت وكسبت دعوى قضائية ضد البنوك السويسرية في هذا الموضوع بالذات.
– المضحك في فضيحة بنما هو أنها تنطبق بالضبط على من كان يقبع وراء عقيدة «المقاولة والمماتعة».
– مقاولة وأي مقاولات … مماتعة وأي مماتعات. وبعدي الطوفان. والشعب إرهابي. يجب قصفه بالكيميائي، كالحشرات.
موساليم علي
الفوضى الخلاقة
في رأيي الشخصي المعلومات هي قديمة وتمت غربلتها و تسير في الاتجاه نفسه المحرك لثورات الربيع العربي والتي كنت أرفض تصديق الأمر،الكل يصب في اتجاه واحد الفوضى الخلاقة و هدم كل ما تبقى من منظومة القيم، حتى يترسخ في أذهاننا أن الفساد هو عام وشامل و لا يمكن مقاومته بل يجب التطبيع معه و التعايش معه كداء عضال أو الاستعداد لتقبل حكومة المخلص التي سيحررنا من الفساد و الاستبداد المفترضين،لتحليل ما يجري يجب جمع ما يقع من أحداث و النظر ككل و ليس كأجزاء متنافرة و متباعدة و لا ترتبط فيما بينها،الربيع العربي كان جزءا منها ثم حرب سوريا الملحمية الأسطورية. والآن يتم الزج بالصين في الحلبة و جرها من قرنيها، أن تحصل على كل هذا الكم من الوثائق والمعلومات وأن يكون كل هؤلاء النخب جزءا أصيلا من آلة الفساد شيء يفوق قدرات صحافيين محققين بل و يتجاوز قدرات دول ذات أجهزة عالية الكفاءة،كل وثيقة من هذه الوثائق لو تم استعمالها للإبتزاز بدل نشرها بامكاننا ان نتخيل حجم نظام التحكم القائم على الابتزاز، وفي إمكاننا الآن أن نتخيل من هي الجهة التي تحكم العالم من وراء ستار،الأمر لم يعد مجرد تكهنات أو أوهام،الواضح فعليا أن هناك جهة تتحكم في كل شيء و تصنع النخب و تقتل و تدمر وتستعبد دون ان نعرف من تكون أو مساءلتها..النظام العالمي كنت اعتقد انه مجرد إفتراض و مع هذه الأوراق المنتقاة أصبح بيدنا الدليل على وجود هذا النظام و أن له إدارة و أجهزة و قانونا داخليا،هذه الأوراق هي بمثابة البيان رقم واحد و انتظروا البقية.
كريم ايطاليا
شركات متعددة الجنسية
العديد من الدول الرأسمالية في أوروبا وغيرها تتنافس على إجتذاب الشركات المتعددة الجنسيات اليها من خلال السماح لها بفتح فروع وهمية، مجرد صندوق بريد، مقابل بعض الضرائب البسيطة، وهي تعلم أن هذه الشركات تتهرب من دفع الضرائب عن الأرباح التي حققتها في دولة ثالثة، وهذا ما تمارسه شركات البترول العالمية منذ زمن بعيد. كما توجد دول أخرى مثل سويسرا تسمح بفتح حسابات سرية للأفراد، ولا تسأل عن مصدر هذه الأموال. الجديد في الأمر هو قائمة الرؤساء والملوك من أصحاب الحسابات السرية في بنما وغيرها من الملاذات الضريبية في العالم في خلط واضح بين المال والسياسة.
م. حسن
غربلة الوثائق