أياما قليلة بعد استغناء الشبكة عن عدد من موظفيها ضمن خطة تطوير: منصة «الجزيرة بلس» تعلن عن وظائف جديدة وتوسع نشاطها

حجم الخط
1

الدوحة ـ«القدس العربي»: أعلنت منصة «الجزيرة بلس» العربية عن فتح وظائف جديدة في مختلف أقسامها في مقرها في العاصمة القطرية الدوحة.
وطلبت إدارة الموقع، ممن تتوفر لديهم الكفاءة والمهنية الترشح لها عبر رابط موقعها الإلكتروني في محاولة مدروسة لتعزيز حضورها على شبكة الإنترنت وتحقيق نجاحات جديدة.
وتأتي الخطوة في ظل التقدم الذي تحققه المنصة التي تحاول اللحاق بركب التطور في مجال الإعلام الذي يشهد زخما على مستوى الخدمات التفاعلية الجديدة التي تحوز اهتمام فئة واسعة من الجمهور تحديدا من مستخدمي الأجهزة الذكية.
وبخصوص الوظائف الأولية التي أعلن عنها الموقع فهي تخص مشرف تحريري ومنتج أول ومنتجي برامج إضافة إلى مقدم ومعد برامج وهذا لمكتبها في الدوحة. إضافة إلى عدد من الوظائف الاشرافية والقيادية والتحريرية في مقرها في سان فرنسيسكو.
وجاءت هذه الخطوة في ظل سعي المشرفين على المنصة التي تحقق نجاحات لتعزيز نجاحاتها وتحقيق مكاسب.
وكانت المنصة احتفت مؤخرا فقط بالوصول لأكثر من نصف مليار مشاهدة على فيسبوك في كانون الأول/ديسمبر الماضي، ليرتفع ترتيبها إلى ثالث ناشر للفيديوهات على فيسبوك ضمن قائمة العشرة الأكثر مشاهدة عالميا.
وبلغ عدد المشاهدات بالتحديد 592 مليون مشاهدة، وهي المرة الأولى التي تصل فيها إلى المرتبة الثالثة بعد استقرارها في المرتبة الرابعة خلال الفترة الماضية.
وحصدت إحدى قصص «الجزيرة بلس» عن «تصفيف الشعر بالسيف» 183 مليون مشاهدة، وشارك القصة على فيسبوك 2.5 مليون مستخدم.
وبات ذلك الفيديو الأكثر مشاهدة على كل قنوات فيسبوك الرئيسية في كانون الأول/ديسمبر الماضي، والأكثر مشاهدة في تاريخ «الجزيرة بلس» منذ إطلاقها قبل عام ونصف ضمن خدمات شبكة «الجزيرة» الإعلامية.
وبينما تستمر «الجزيرة بلس» في تحقيق نجاحات جديدة على فيسبوك عبر فيديوهاتها القصيرة، أطلقت أيضا تطبيقا جديدا على تلفزيون آبل، في أول سعي لها لدخول الشاشة الكبرى عبر أفلام وثائقية قصيرة بروح «الجزيرة بلس».
وكشفت المدير العام للمنصة ديما الخطيب في تصريح سابق لها إن «هذه النتيجة لم تحقق في يوم وليلة، بل هي ثمرة مجهود كبير وثقة واستثمار من قبل شبكة الجزيرة لبناء منتج يناسب الإعلام الجديد الذي يسير بسرعة نحو العالم الرقمي».
يذكر أن «الجزيرة بلس» حققت 2.5 مليار مشاهدة العام الماضي وصفحتها على فيسبوك التي انطلقت في أيلول/سبتمبر الماضي تقترب من ثلاثة ملايين متابع.
هذه الأنباء المتواترة عن خطط لتعزيز المنصة جاءت عقب إعلان شبكة «الجزيرة» مؤخرا عن الاستغناء عن خدمات نحو 500 موظف في إطار ما وصفته إعادة هيكلة نشاطها والنزوع نحو الاستغلال الأمثل لمواردها وفي وقت تسعى فيه لاستخدام التكنولوجيا في مختلف مؤسساتها وبرامجها. وفي السنوات الأخيرة تحول الإعلام الإلكتروني إلى أحد العناوين الرئيسية في مجال الصحافة واحتل مكانة وحيزا واسعا في مختلف المنصات التي يشغلها لتنتقل الصحافة وفق توصيفات مناصري هذا المجال من واجهة واحدة أو وسيلة واحدة إلى أبعاد متعددة الواجهات وعبر عدة وسائل. وتميز الإعلام الإلكتروني بالتفاعلية ولئن كان في ذلك يشترك مع الإعلام التقليدي فإنه تميز بسرعة التواصل وسهولته ودقة المشاركة في صنع المادة وتغذيتها بالعناصر القوية وتنمية وسائل انتشارها.
ودخل الإعلام الرقمي كافة وجوه التفاعل وانتقل إلى مجالات جديدة من التعليم والتثقيف وصناعة الرأي العام، والتي لم تكن متاحة من قبل فأتاحت منصات التواصل الاجتماعي فرص تواصل وتلاقح خيالية كما أتاح هذا الإعلام فرصًا للتعليم والتثقيف كانت غير متخيلة.
وتشرف على منصة «الجزيرة بلس» الإعلامية الفلسطينية ديمة الخطيب التي تخرجت من جامعة جنيف في سويسرا بتخصص في الترجمة وهي تتحدث ثماني لغات، تتقن منها العربية والإنكليزية والفرنسية والإسبانية إضافة إلى الإيطالية والألمانية والبرتغالية والصينية.
ومنذ التحقت بقناة «الجزيرة» عام 1998 شغلت الخطيب وظائف عدة منها منصب مدير مكتب الشبكة الإقليمي في فنزويلا، وكانت المراسلة العربية الوحيدة المقيمة في أمريكا الجنوبية وأول امرأة تتسلم إدارة مكتب خارجي لقناة «الجزيرة». كما عملت أيضاً مراسلة متجولة في آسيا حيث أسست مكتب قناة «الجزيرة» في الصين، وتكتب ديمة مقالات في «القدس العربي» تتناول فيها قضايا عدة ونقلت لقرائها تجارب مختلفة وهي شاعرة وأديبة لديها جلسات شعرية نظمتها في أكثر من عاصمة.
وصنفت مديرة المنصة من قبل عدة جهات ضمن أكثر الشخصيات العربية تأثيراً على تويتر من خلال تغطيتها للثورات العربية، وكذلك أبرز الشخصيات العربية على تويتر لعام 2011، وأكثر العرب تأثيراً على تويتر حسب مؤشر كلاوت.

سليمان حاج إبراهيم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية