لندن ـ «القدس العربي»: يصادف اليوم الأحد 17 من نيسان/أبريل يوم الأسير الفلسطيني، وتأتي هذه المناسبة في وقت تصعد فيه سلطات الاحتلال همجيتها تجاه الأسرى والأسيرات في سجون ومراكز التحقيق. وعلى الرغم من كل المواثيق والقوانين الدولية التي تضمن محاكمة عادلة للمعتقلين إلا أن دولة الاحتلال تعتقل إداريا أي فلسطيني دون توجيه التهمة له أو حتى اخباره بالجريمة التي ارتكبها، والأمر الأكثر إيلاما اعتقال الأطفال وتمرير قوانين في الكنيست للسماح بإعتقالهم ومعاقبتهم ضاربين عرض الحائط قوانين حماية الطفل العالمية. وحدث ولا حرج عن الأسرى القدامى المحكوم عليهم بأكثر من مؤبد وعن أوضاعهم السيئة داخل المعتقلات وعن تجاهل قضيتهم في صفقات التبادل. ناهيك عن إبعاد المعتقلين إلى خارج مدنهم وقراهم وذلك بهدف إقتلاعهم من جذورهم وإبعادهم عن أحبتهم وأهلهم. أما الأسيرات فمعاناتهن ليست فقط داخل الأسر بل ترافقهن حتى بعد تحررهن إما بالملاحقة والتهديد بإعادة الإعتقال من قبل جنود الاحتلال أو المستعربين أو بتجاهل مطالبهن المتمثلة بتأمين الخدمات الصحية والاجتماعية وهي حقوق بسيطة مقارنة بما قدمنه من تضحيات كبيرة من أجل الحرية. لكن ما يسجل للحركة الأسيرة انتصارها في معركة الأمعاء الخاوية ورفضها للمساومة وفضحها لإنتهاكات السجان الذي يعتبر كل فلسطيني متهما ويستحق العقاب.
«القدس العربي» تنشر شهادات أسرى محررين عبروا من خلالها عن تجاربهم الشخصية المليئة بالوجع والأمل، نقلوا رسائل مضمونها النضال مستمر حتى التحرير، والأسر لن يكسر الإرادة التي انتصرت على الجلاد وطالبوا بإنهاء الاحتلال وتدويل قضية الأسرى.
المرأة الفلسطينية بين تجربة الاعتقال والصمود
الأسيرة المحررة نهيل أبو عيشة من الخليل والتي لم يمض على تحررها من الأسر سوى عدة شهور سجلت لـ«القدس العربي» شهادتها المريرة في سجون الاحتلال وكيف تتعرض الأسيرات لأسوأ أساليب انتهاك الكرامة الإنسانية وقالت: أول اعتقال لي كان عمري 12 عاما في انتفاضة 87 وذلك بسبب إلقاء الحجارة على جنود الاحتلال وبعدها اعتلقت وعمري 13 عاما أيضا بالتهمة نفسها وأفرج عني بغرامة لأني كنت قاصرا. وفي 5/6/2012 اعتقلت بسبب مشاركتي في مسيرة ذكرى يوم النكسة وآخر مرة تم اعتقالي في 13/3/2013 بتهمة الانتماء لخلية تابعة لحركة فتح والتخطيط لخطف جنود ووضع عبوات ناسفة ضد أهداف إسرائيلية وتم الإفراج عني قبل عدة شهور فقط. وعن حجم المعاناة اليومية داخل سجون الاحتلال تقول أبو عيشة: الوضع أصعب من أن يوصف، فالغرف ضيقة ومكتظة وهناك أسيرات جرحى يتم إهمالهن، والصراصير والحشرات تنتشر في كل مكان. مرت علينا أيام شديدة البرودة لم تكن لدينا بطانيات والغرف كانت تغرق بمياه الأمطار هذا بالإضافة إلى الإهانات والشتائم وحتى العنف الجسدي. وتقول ان عدد الأسيرات في سجون الاحتلال وصل إلى 66 أسيرة حسب بعض المنظمات الحقوقية.
وعن وضع الأسيرات المحررات تشير أبو عيشة ان وضعهن يحتاج إلى اهتمام من قبل الجهات المعنية خاصة اللواتي تعرضن لأمراض جسدية ونفسية والجريحات منهن في أمس الحاجة إلى الخدمات الصحية. الأسيرات قدمن الغالي والنفيس من أجل تحرير الوطن فلماذا نبخل عليهن بأبسط الخدمات التي تضمن كرامتهن وتصونهم وتحميهن؟
مؤكدة ان الأسيرة المحررة تخرج من المعتقل مرفوعة الرأس وأكثر إصرارا على مواصلة النضال وأكثر قوة في مواجهة التحديات الحياتية اليومية ونجحت في إثبات وجودها في كل المجالات التعليمية والسياسية والحقوقية والصحية.
إقامة جبرية
كفاح كيال أسيرة محررة مبعدة من عكا وحاليا في رام الله قالت لـ«القدس العربي»: في كل بيت فلسطيني هناك أسير وشهيد وجريح. هناك جيل يسلم الراية لجيل آخر، هذه الضريبة التي ندفعها فنحن جنود في جيش فلسطين من أجل تحرير بلادنا. نحن لا نميز بين مدينة ومدينة فلسطينية لكن هناك خصوصية للجزء المحتل منذ 48. اتهمت بتنفيذ عمليات فدائية ضد الاحتلال وعلى ضوء ذلك اعتقلت أكثر من مرة وتم التحقيق معي وعزلي ووضعي تحت الإقامة الجبرية. ابعدوني عن مدينتي عكا، ومنذ ان كان عمري 14 عاما التحقت بالثورة الفلسطينية ووجودنا كفدائيين في أرض محتلة منذ 48 يشكل ضربا لأمن إسرائيل القومي ولكننا لا نميز، نقاتل وسنبقى نقاتل حتى التحرير.
وتضيف: أعيش الآن في رام الله في إقامة جبرية، لا استطيع ان أخرج منها وذلك بناء على الإملاء الصهيوني على سلطاتنا هنا. لا أستطيع التحرك كأني في سجن، صحيح انه أوسع من سجون الأسر الصهيوني ولكن في النهاية هذا جزء من الاستحقاقات النضالية التي ندفعها في خيارنا المقاوم.
انتفاضة القدس أو الهبة، هي حلقة من حلقات النضال الفلسطيني، اليوم يستمر الشباب اليافع الذي ولد بعد اتفاقيات اوسلو ليواصل حالة الاشتباك مع الاحتلال وليؤكد اننا نستمر في نضالنا بكافة الوسائل بالحجر والبندقية والمظاهرات السلمية، فهذا حق لنا، دحر العدو عن أرضنا.
مشيرة: منذ انطلقت الثورة الفلسطينية لم يكن من أهدافنا القتل نحن شعب مسالم وطلاب حق وطلاب حرية وربطنا بالإرهاب هو جزء من المخطط الصهيوني، الإرهاب هو ما تمارسه دولة الاحتلال ضد شعب أعزل.
وعن ملاحقة ومطاردة سلطات الاحتلال للأسرى المحررين وأسرهم تقول: كل مناضل فلسطيني يتحرر من السجون تلاحقه سلطات الاحتلال وتلاحق أسرته، تعودنا عليها وهي بذلك تعتقد أنها تقضي علينا متهمة ايانا بالمحرضين والمهددين لأمنها القومي، ونحن كجزء من صيرورة المقاومة العالمية نعتبر ان هذه الإجراءات خارجة عن نطاق القانون الدولي ونحن نواجهها ولن نخاف على قدر تمسكنا بهذه الحياة على قدر استعدادنا لان نقدم الغالي والنفيس من أجل تحرير كل فلسطين.
الأسرى القدامى
عبدالناصر فروانة الأسير المحرر ورئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين وصاحب كتاب «الأسرى الفلسطينيون آلام وآمال» الذي صدر مؤخرا تحدث لـ«القدس العربي» من غزة عن موقفه بكل صراحة تجاه قضية مئات الأسرى الذين لا أمل لهم في الحرية قائلا: «هناك العشرات ولربما المئات من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، لا أمل لهم في الحرية إلا في إطار صفقة التبادل. وإسرائيل لن تقدم على إطلاق سراحهم في أي عملية سلمية في المدى المنظور». مضيفا «ان القاعدة تقول في حال عجزت وستعجز المفاوضات السياسية عن تحقيق آمال هؤلاء، فعلى المقاومة أن تقول كلمة الحسم».
وطالب فروانة حركة حماس بإدراج الأسرى القدامى وممن نفذوا عمليات فدائية نوعية قبل اعتقالهم ويقضون أحكاما بالسجن المؤبد لمرة أو لمرات عديدة ضمن أي صفقة تبادل مقبلة، مشيرا ان لا أمل لهؤلاء في الحرية إلا في إطار صفقات التبادل. هذه حقــيقة لابد أن يدركـــها الجــــميع ولابد للمقاومة أن تنظر لها بجدية.
فرسان الأمعاء الخاوية
المحامي والأسير المحرر محمد علان الذي خاض تجربة الإضراب عن الطعام يروي لـ«القدس العربي» تجربته المميزة في رفض الإعتقال الإداري بإضرابه المفتوح عن الطعم والذي كاد أن ينهي حياته، يقول:»لقد عادت صحتي مثلما كانت ما قبل الإضراب بل عادت بشكل أحسن بفضل الله عز وجل واتمتع بصحة جيدة الآن. أما فيما يتعلق بالإعتقال الإداري في سجون الاحتلال فهو يتمثل بإعتقال شخص دون توجيه تهمة له وكما نعلم جميعا ان من حق أي شخص يعتقل لدى أي جهة معينة أن تتم توجيه تهمة معينة له بحيث يكون قادرا على تقديم البينات التي تثبت براءته إلا في السجون الإسرائيلية، فالسلطات تعتقل الأشخاص هكذا دون أي تهمة وبالتالي يبقى الشخص معتقلا داخل السجن دون ان يعلم متى سيفرج عنه وما هي التهمة التي لأجلها قد سجن».
مشيرا ان هذا الإعتقال هو الأظلم على مستوى العالم فهو اعتقال مستمد من أيام العصور المظلمة في القارة الاوروبية منذ مئات السنين ولم يزل قائما إلى هذا اليوم متمثلا بدولة الاحتلال هي فقط من تمارس سياسة الاعتقال الإداري غير الإنساني.
وعن تجربته داخل المعتقلات يقول: حجم المعاناة النفسية كبير جدا للمعتقل الذي لا يعرف سبب اعتقاله أو متى سوف يفرج عنه وما الظلم الذي اقترفه وماهي التهمة الموجهة له، مضيفا ان الأسير حين يضرب عن الطعام يريد ان يوصل رسالة إلى هذا العالم انه مستعد للاستشهاد في سبيل الله من أجل أن ينال الحرية ويتحمل كل الصعاب من أجل كل الفلسطينيين وهو في أتم الوعي وأتم الإدراك أنه ذاهب إلى الإضراب وقد لا يعود حيا. والاحتمال الأرجح عندما أدخل في الاضراب عن الطعام هو أن لا أعود حيا أصلا وبالتالي نحن نقبل بالمجازفة بأرواحنا وبحياتنا من أجل أن نحصل على حريتنا، هذه الحرية الموجودة في كل دول العالم بالمجان نحن في أرض فلسطين قد ندفع حياتنا ثمنا لها وندفع ثمنا باهضا من أجل ان نحيا حياة كريمة.
وأشاد الأسير المحرر محمد علان بالموقف المتضامن مع قضية الأسرى: حجم المساندة كان عظيما، الشعب الفلسطيني والهبات والمظاهرات ووقفة أخواننا العرب والمسلمون في شتى بقاع الأرض بإيصال رسائل تضامنية من خلال الإعلام والوقفات والاحتجاجات، كلها شدت من عزيمتنا.
مؤكدا على إنتصار الأسرى في معركة الأمعاء الخاوية بالقول: نعم انتصرنا وأبلغنا رسالة إلى هذا العدو، ان الزمان الذي تقول انت كلمتك فيه قد ولى. نحن اليوم قادرون على ان نقول كلمتنا ونمرر كلامنا فوق كلامك ايها المحتل، والحرب بيننا وبين العدو الغاصب هي حرب إرادة وبفضل الله من خلال هذه التجربة استطاع الشعب الفلسطيني ان يجد مخرجا ولو بسيطا من أجل أن ينتصر على هذا العدو وأمام هذا العالم أننا قادرون على ان ننتصر على المحتل بأبسط الوسائل والمتمثلة بالأمعاء الخاوية.
أما عن الإنقسام بين حركتي حماس وفتح ومدى تأثيره على الحركة الأسيرة فأوضح أن ذلك يشكل عائقا كبيرا على المسيرة النضالية للشعب الفلسطيني. وطالب بإنهاء الإنقسام فورا فالشعب لم يعد يحتمل التأخير. ويرى علان ان العدو يكون مسرورا حين يجد الفلسطينيين منقسمين.
كما طالب بإيقاف التنسيق الأمني مع المحتل وإلى كل من يقدم للمحتل الخدمات المجانية وهو يظن انه يحسن صنعا بالتوقف والعودة إلى الرشد وإلى الشعب، وان المزيد من التنسيق الأمني يعني مزيدا من الإنقسام.
ويضيف: من العار ان نجد البعض يصافح الأيدي التي تقتل أبناء الشعب الفلسطيني داخل السجون والتي تقتل الأطفال في الشوارع، وما دمنا منقسمين فإن مسيرة التحرير سوف تبقى بعيدة. وتجربة الأسر علمتنا أن الأسرى أقرب إلى اللحمة فهم أكثر وعيا وأكثر رشدا وهدفهم واحد، العدو في السجون ينكل بنا وهناك دائما من يذكرنا وبشكل يومي أننا أبناء شعب واحد ودم واحد ودين واحد.
الجريمة المسكوت عنها
الاحتلال يعتقل في سجونه أكثر من 400 طفل فلسطيني.
أمجد النجار الأسير المحرر والمسؤول الإعلامي في «نادي الأسير الفلسطيني» من الخليل، قال لـ«القدس العربي» إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تعتقل في سجونها أكثر من 400 طفل وقاصر فلسطيني تتراوح أعمارهم بين (12-17) عاماً، بينهم 16 فتاة أصغرهن ديما الواوي (12 عاماً) من محافظة الخليل.
وأوضح أن من بين المعتقلين من يقضون أحكاماً بالسجن الفعلي وآخرين رهن التوقيف وعدد آخر صدرت في حقه أوامر اعتقال إداري، وهم موزعون على اثنين من السجون المركزية (عوفر، ومجدو).
وأشار إلى أنه منذ تشرين الأول/ اكتوبر من العام المنصرم، شهدت قضية الأطفال تحولاً على صعيد ارتفاع عدد الذين جرى اعتقالهم، أو من خلال ما أقره الاحتلال من قوانين عنصرية بحقهم أو مشاريع قوانين.
هذا وقد وثق «نادي الأسيرالفلسطيني» من خلال زيارته للعديد من الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال، أبرز أساليب التعذيب والتنكيل التي اُستخدمت بحقهم والتي تصنف كجرائم، منها إطلاق الرصاص الحي بشكل مباشر ومتعمد، ونقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف لمدة يوم أو يومين وإبقائهم دون طعام أو شراب، علاوة على استخدام الضرب المبرح، وتوجيه الشتائم والألفاظ البذيئة لهم، وتهديدهم وترهيبهم، وانتزاع اعترافاتهم تحت الضغط والتهديد.
وأوضح أمجد النجار ان «نادي الأسير» يجدد مطالبته للمؤسسات الحقوقية الدولية بذل جهود أكبر لحماية الأطفال الفلسطينيين، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف».
وقالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الدولية في تقرير لها صدر في الاثنين الماضي أن قوات الاحتلال تسيء إلى أطفال فلسطينيين محتجزين في الضفة الغربية، حيث زاد عددهم بأكثر من الضعف منذ تشرين الأول/ أكتوبرالماضي. وكشفت مقابلات مع أطفال تعرضوا للاعتقال، ومقاطع فيديو وتقارير من محامين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية لجأت بلا ضرورة لاستخدام القوة أثناء اعتقال واحتجاز الأطفال، وضربتهم في بعض الحالات، واحتجزتهم في أوضاع غير آمنة ومارست بحقهم العنف اللفظي والجسدي وعرضتهم للإساءات.
وقال محامون ومنظمات حقوقية إن قوات الاحتلال الإسرائيلية لجأت بشكل ممنهج لاستجواب الأطفال دون حضور الآباء، ما يعني خرق القوانين الدولية والإسرائيلية التي تنص على حماية الأطفال المعتقلين.
وتشمل تدابير الحماية التي نصت عليها اتفاقية حماية الأطفال مطالب بعدم اعتقال أو احتجاز الطفل إلا كحل أخير، واتخاذ احتياطات لضمان عدم إكراهه على الاعتراف بالذنب.
وتطالب «اتفاقية حقوق الطفل» قوات الأمن بجعل مصالح الطفل الفضلى أعلى أولوية في جميع جوانب نظام عدالة الأحداث.
وتنص المادة 14 من «العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية» وصدقت عليه إسرائيل في 1991 على أن تأخذ إجراءات المحاكم في الحسبان عمر المدعى عليهم الأطفال.
اما «اتفاقية حقوق الطفل» التي صدقت عليها إسرائيل في 1991 فتتناول تفصيلا هذا المطلب وتوجه الدول لضمان عدم إكراه الأطفال على الاعتراف بالذنب، وقد ذكرت اللجنة المكلفة بتفسير الاتفاقية أن هذا يشمل الحق في طلب حضور أحد الوالدين أثناء الاستجواب، وتفادي ممارسات الاستجواب التي قد تكره الطفل على الاعتراف بالذنب، مع تقدير عمر الطفل ومستوى نموه.
ومع تزايد أعداد اعتقالات الأطفال إبان تصعيد العنف في الشهور الأخيرة، زادت أعداد وقائع انتهاك تدابير الحماية الدولية المكفولة للأطفال، حسبما أفادت منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي مرر الكنيست الإسرائيلي قانونا يصرح بإنزال عقوبات بالسجن لفترات أطول على الأطفال المدانين برمي الحجارة، ويسمح للحكومة بتجميد مدفوعات الرفاه الاجتماعي المقدمة لعائلات الأطفال الذين يقضون عقوبات بالسجن.
توسيع نطاق الاضراب المفتوح
أفادت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» في بيان جديد ان 7 أسرى إداريين يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ ما يقارب الشهر ونيف، جميعهم يقبعون في العزل الإنفرادي وفي ظروف صحية سيئة جدا.
وقالت الهيئة ان استمرار عزل الأسرى المضربين في أقسام الجنائيين وبعد ان تردت أوضاعهم الصحية خاصة ان جميعهم يمتنعون عن تناول المدعمات، أصبح يشكل خطرا حقيقيا على حياتهم ، وان عزلهم يأتي في سياق كسر إضرابهم بالقوة.
وأشارت الهيئة ان الأسرى المضربين فقدوا من أوزانهم الكثير وجميعهم لم يعد قادرا على الحركة أو الوقوف، ويشعرون بأوجاع شديدة في أجسامهم بسبب الاضراب وان بعضهم من المرضى والمصابين، كالأسيرين نضال ابو عكر وبلال الصيفي.
والاسرى هم:
1) نضال ابو عكر، يقبع في عزل سجن عسقلان.
2) بلال الصيفي، يقبع في عزل مجدو.
3) غسان زواهرة، يقبع في عزل ايشل.
4) بدر الرزة، يقبع في عزل النقب.
5) منير ابو شرار، يقبع في عزل النقب.
6) شادي معالي، يقبع في عزل ديكل.
7) سليمان سكافي، يقبع في عزل نفحة.
وجدان الربيعي