تعقيبا على رأي «القدس العربي»: تركيا والقمة الإسلامية… في قلب المعمعة

حجم الخط
0

توازن تاريخي
الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 يراد له أن يكون تكريسا للانهيار العربي الإسلامي وتكريسا كذلك للصعود الإيراني الصفوي الشيعي ؛ وعلى حساب الإسلام الحنيف الوسطي المعتدل والذي ينأى بنفسه عن خرافات وشرك ورثة الخميني الحاقدين على الكل العربي الإسلامي والبعيدين كل البعد عن وسطية وروح الإسلام الحنيف . كل ذلك لمحاربة الصحوة الإسلامية الراشدة ،التي تريد اعادة الأمة إلى مصدر عزتها وكرامتها ورفعتها انسجاما مع درة امير المؤمنين عمر ابن الخطاب ـ رض- (نحن قوم عزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله). وكانت الصحوة الإسلامية في قمة قيادة حراك الربيع العربي والذي تم التصدي لها بشراسة وعنف ودموية مفرطة ،مستعينين بشراذم من التغريبيين العملاء لأعدى الأعداء سواء علم هؤلاء بعمالتهم ام لا. وفي كلتا الحالتين ينطبق عليهم قول الشاعر (ان كنت لا تدري فتلك مصيبة …او كنت تدري فالمصيبة اعظم) ؛ولا ننسى كذلك دور السيسي وضباطه في انقلابهم الأسود على شرعية الصناديق الحرة والنزيهة في مصر.
وعلينا أن لا ننسى أن تركيا وقيادتها ذات التوجه الإسلامي المضاد لفكر اتاتورك التغريبي أصبحت الهدف التالي لأعداء الأمة الإسلامية أعلاه.
وتبادلا لأدوار المكر والغدر والحقد الاعمى على العرب والمسلمين فقد قامت روسيا بحماية نظام الأسد من السقوط كما قامت امريكا قبلها بتكريس هيمنة إيران على العراق .
واحسن تصوير لما آلت إليه أمورنا وما تتوق إليه شعوبنا هو ما ختم به كاتبنا مقاله هذا اليوم ( ولكنّ ردود الفعل الوحشيّة، في العراق وسوريا، وتفاعل سنوات الجوع والحصار والقتل، والتآمر المخابراتي أنتج تنظيم «الدولة الإسلاميّة» الذي أصبح خزّان انتقام وانتحار وعنف ضد الآخر والذات.
التوازن التاريخيّ المطلوب من الدول الإسلاميّة الفاعلة يتطلّب رؤية استراتيجية تحاول نزع فتيل الأزمات السياسية الطاحنة ووقف الحروب الأهليّة ونزع الشرعيّة عن النظم التي غرقت في الدم ضد شعوبها، وإعادة الأمل للمسلمين بإنخراطهم، مع بقيّة العالم، في تقرير مصائرهم، وفي انتظامهم ضمن سيرورة العصر والتمدّن والحرّية.
ع.خ.ا.حسن

خدعة الحرب
أتمنى من دول التحالف العربية ومن الرئيس هادي أن يوضحوا للدول الإسلامية من هم الحوثيون وكيف يقتلون الشعب اليمني على اساس طائفي. وان ايران هي من تقف وراءهم وتمدهم بالمال والسلاح وبالتحريض الطائفي بتحليل قتل الآخر طالما لم ينتم لطائفهم وإن عقيدتهم من تسيرهم لارتكاب ابشع الجرائم بحق الشعب .
وعلى الرئيس هادي ودول التحالف العربية أن لا ينخدعوا باقوال الحوثيين أنهم يجنحون للسلام وأنهم سوف ينسحبون من المدن بعد أن جندوا كل ميليشيات الحوثي في الجيش والأمن وقد وصل عددهم إلى مائة الف حوثي. فهل تنطلي عليكم هذه الخديعة بأنهم سوف ينسحبون مع كم مدني ويبقى الحوثيون في الجيش والأمن، وعلى أنهم موافقون على تسليم السلاح بكم قطعة بعد ان خزنوا معظمه في صعدة . فالحوثيون لديهم خدعة الحرب عندما اجتاحوا كل المدن اليمنية فجئة وخدعة السلام عندما يجندون مائة الف حوثي في الجيش والأمن وعلى انهم انسحبوا حتى يخلخلوا الدولة من الداخل ويسيطروا على الحاكم القادم.
قمر الزمان

تأبط شرا
إذا كانت الولايات المتحدة وكيان الإجرام الصهيوني والغرب الاستعماري يعملون قصارى جهودهم للمزيد من التشرذم والتفكيك والفرقة في العالمين العربي والإسلامي فهدا مفهوم ومعروف للقاصي والداني، وهم واضحون جدا في مخططاتهم ومشاريعهم ودسائسهم التي لا نهاية لها ولكن ما هو غريب هو انعدام الوعي والإدراك لدى الأنظمة الحاكمة في هذا العالم الإسلامي المترامي الأطراف إضافة إلى الشعوب التي لم تكن حقا عند مستوى الأخطار التي تتهدد مقدساتها وأوطانها ومستقبلها بل ووجودها ايضا فكم كنا نتمنى أن يعي هؤلاء الحكام أن المسؤوليات الجسام الملقاة على عاتقهم تقتضي منهم العمل بخطى متسارعة على وقف هذا الخراب والدمار وأنهار الدماء التي تسيل دون وجه حق ونسيان كل الحزازات والضغائن والخلافات الشخصية التي يمكن ان تقف حاجزا في بلوغ الهدف المنشود والذي تنتظره كافة الشعوب العربية والإسلامية بفارغ الصبر، ألا وهو تماسك عربي إسلامي لمواجهة التحديات الكبرى التي تعصف باستقرار العالمين العربي والإسلامي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والفوضى العارمة التي تهدد الجميع دون استثناء المتمثل اساسا في الجماعات الارهابية التي حيكت خيوطها في دهاليز المخابرات الصهيوامريكية والغربية والتي تتأبط شرا بالعرب والمسلمين، ولا تريد لهم خيرا اطلاقا.
فهل ستكون القمة عند مستوى تطلعات الشعوب أم أنها مجرد حدث عابر سرعان ما يعود المجتمعون إلى عاداتهم القديمة؟

محمد بلحرمة – المغرب

معافاة الرجل المريض
في مرحلة أولى رفضت أوروبا انضمام تركيا ضمن السوق الأوروبية المشتركة. وفي مرحلة أخرى مُنعت تركيا من أن تكون جزءا من الإتحاد الأوروبي رغم أن لتركيا جزءا من أراضيها في القارة الأوروبية. في النهاية اعتمدت تركيا على نفسها. جاء أردوغان وذهب العسكر التركي الذي كانت تعتمد عليه أوروبا خاصة بعد تقسيم تركة الرجل المريض الذي بدأ يتعافى بعد قرن من الزمن لتعود تركيا وتأخذ موقعها في المنطقة والعالم. وقد أذعن لها كل خصومها وهي ماضية في ما شرعت فيه وفق سياسة مراحل. وما خضوع الإحتلال الصهيوني، الذي مر إلى فلسطين عبر تركيا، إلا دليل على أنه يُقرأ لها ألف حساب.
حسان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية