إسطنبول ـ «القدس العربي»: نفى قيادي بارز في الجيش السوري الحر أنباء روسية عن وصول أسلحة مضادة للطائرات لقوات المعارضة السورية، مشدداً على أن تسليح المعارضة في أدنى مستوياته على الإطلاق منذ بدء الثورة السورية، وذلك بسب الفيتو الأمريكي، على حد تعبيره.
وقال إياد أبو زيد المستشار القانوني للجيش السوري الحر في تصريحات خاصة لـ «القدس العربي»، «لا يوجد أي دعم عسكري جديد، بالعكس تماماً التسليح ضعيف جداً وتناقص بشكل كبير وتوجد محاولات هائلة لتجفيف الدعم العسكري بشكل كامل».
وحول الحديث الروسي الأمريكي عن ضرورة مراقبة الحدود التركية، أضاف: «أقول لهم لا حاجة لمراقبة الحدود، لأنه لا يوجد دعم، فالتوافق الروسي الأمريكي أنتج فيتو من واشنطن بوقف تسليح المعارضة السورية لتشكيل مزيد من الضغط علينا لتقديم تنازلات كبيرة في جنيف».
من جهته، رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، وفي رده، الاثنين، حول ما نُقل عن تأكيد الرئيسين الروسي، فلاديمير بوتين، والأمريكي، باراك أوباما، على ضرورة إغلاق الحدود السورية التركية، «بسبب مرور أسلحة للتنظيمات الإرهابية عبرها»، قال داود أوغلو، إن تلك التصريحات لا معنى لها بالنسبة لبلاده. وأكد أن مسألة الحدود قضية تخص تركيا فقط، ولا يحق لبلد آخر التدخل فيه.
أبو زيد، وفي رده على سؤال حول إن ما كانت الدول «أصدقاء الشعب السوري» ستسلم بالفيتو الأمريكي، قال «لا أعتقد ذلك، ونتطلع أن يكون لهم موقف مغاير يتمكن من رفع حظر الأمريكي وإيصال أسلحة متطورة للشعب السوري لكي يدافع عن نفسه».
وعن سير المعارضة على الأرض وانهيار الهدنة، شدد أبو زيد على أنه «سيتم الرد على كل خرق يقوم به النظام السوري بحسب القانون الدولي الذي يتيح للشعب الدفاع عن نفسه والقرار الدولي الأخير نص على حرمة استخدام الطائرات ضد المدن والمدنيين»، متوقعاً أنه «بالتدريج سيؤدي تصاعد المعارك إلى انهيار الهدنة بشكل كامل».
وكانت قناة «روسيا اليوم»، قالت في تقرير نشرته الثلاثاء إن هناك أنباء واردة من سوريا تفيد بأن بعض الفصائل المسلحة المعارضة حصلت على صواريخ صينية الصنع مضادة للطائرات محمولة على الكتف (إف إن -6).
إسماعيل جمال