تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على مقال ياسين الحاج صالح: جوهر الأسدية

المسطحات المائية
في الطبـيعة نجـد حتـى المسطحات المائية محدبة السـطح لكي تخفف من التوتر السطحي يعني بالعـامية «بتتضبـضب لتخفـيف التوتـر».
في المجتمعات البشرية هناك حمقى يظنون بأن لديهم من القوة وأدواتها ما يعفيهم من التكور قليلا لتخفيف التوتر (يسرحون ويمرحون كفرعون بدون ضوابط) وهذا ينطبق على غالبية المجتمعات البشرية والنتائج الناجمة عن هذا التوتر وتفاقماته غالبا ما تكون كارثية.
وهـناك الكـثير من الشواهد التاريخية التي تخبرنا عن سـقوط نظم وامبراطوريات ودول وجمـاعـات وأفـراد لأنهم يلتزمون بقوانين الطبيـعة (أن يخفـفوا من التـوتر).
للأسف هذا هوالحال ولكن في هذا المكان المتوتر لنا أهل وأحباء وذكريات فمن المفروض منع الانفجار والسقوط وإلا فسيكون الدمار عاما شاملا على الجميع. كان بودي لولم يكتف كاتب المقال بتوصيف حالة التوتر وأسبابها بتقديم رؤى خلاقة تنير لمن يريد الطريق نحوإمكانية العلاج الأقل ألما وتدميرا للجسم.
ليس هناك أي ضمان بأن الحالة التي تعقب عملية الانفجار ستؤدي بالضرورة إلى حالة أقل توترا من سابقتها وقد يتسبب هذا الانفجار في تحويل كل ما فيه من حالة توتر إلى حالة عشوائية غير منضبطة لا تخضع لأي قانون لا طبيعي ولا وضعي. لذلك أتمنـى بعـض الرفـق بعقـولنا وسنحترم نتاجكم الفـكري فـي إيـجاد أورسـم معـالم لإمكـانية الحـل.
بشير- سوريا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية