عدم الالتزام
إيران لم تحضر الإجتماع حتى لا تلتزم بالقرارات، فمن مصلحة إيران زيادة التصدير لتغطية نفقات توسعها الإقليمي، ولكن ما لا تريد أن تعرفه إيران هو أن سعر البرميل لو انخفض فلن تستفيد شيئا.
الكروي داود النرويج
استهتار بالعرب
إيران لن تتخلى عن فتوحاتها في جيرتها العربية الإسلامية ما دامت على قناعة بأن جعجعة العرب ضدها تزيد يقينها بانها في مأمن منهم .
فغياب طهران عن اجتماع الدوحة النفطي هو تعزيز لاستهتارها بالعرب وخصوصا النفطيين منهم و(دعماً لها في موقفها المتحدّي والمستقوي أيضاً برفع العقوبات الأمريكية والأوروبية عنها، والتي ستضيف عشرات المليارات من أموالها المفرجة عنها على أرباح إغراقها للسوق النفطي، بحسب خطتها المعلنة، بأربعة ملايين برميل يوميّا).
وقد لخص المقال سياسة إيران في جيرتها العربية الإسلامية بهذه الفقرة المعبرة (يمكن قراءة هذه السياسة النفطية على ضوء اندفاعة طهران المستمرّة للدفاع عن نظام بشّار الأسد وتدخّلها الطاغي في العراق وكذلك دعمها للحوثيين في اليمن و»حزب الله» في لبنان، فسياسة التدخل العسكري والسياسي تحتاج لإسنادها سياسة اقتصادية مشابهة، بحيث لا يمكن فكّ هذه عن تلك إلا بفكّ الاستعصاء الذي تشكّله إيران والذي لا يبدو ممكناً في الحاضر القريب).
واستعصاء إيران واستقواؤها على جيرتها سيقف فقط عندما تصب خزائن اموال النفط لاعادة الحياة والزخم لحراك الربيع العربي بقيادة الصحوة الإسلامية ؛عندها فقط ستقف إيران عند حدودها وستجدد أمامها ندا يدافع عن كرامة العرب والمسلمين.
ع.خ.ا.حسن
لا عداوات دائمة في السياسة
إذا خفضت الدول المجتمعة نسبة انتاجها نسبة 5% إلى 10% فإن النفط كان سيرتفع إلى أكثر من 70 دولارا للبرميل، مما يعني أنها وفرت نفطها للأجيال القادمة، وكسبت إلى خزينتها المليارات بقليل من انتاجها النفطي. ولكن بعض الدول فضلت أن تغامر بالمجهول ولو على حساب مستقبل الأجيال القادمة في سبيل ان تلحق بخصومها الاذى وربما يكونون غدا أصدقاءها فلا عداوات دائمة في السياسة ولكن المصالح هي الدائمة. الأمور واضحة للبسطاء ولكن الغموض نراه في الاستعصاء في حل البديهيات .
موسى
مشكلة التخزين
النفط معروف من يسيطر عليه والدول التي تنتج النفط محكوم فيها وهي لا تستغل كامل الإنتاج. ثم إن برميل النفط الخام يذهب إلى الغرب بثمن زهيد ويعود إلى حيث وقع تصدير بأثمان باهظة من خلال ما وقع تحويله. والسوق متحكم فيه وفق طاقة الخزن. كان من الممكن أن الدول النفطية هي المسيطرة على العالم ومساراته السياسية والإجتماعية، ولكن العكس هو الصحيح. في النهاية لجأت أمريكا وحلفاؤها إلى نهب النفط ببث الفوضى والإقتتال حتى تضرب السوق وتشرع في تخزين كميات هائلة حتى لا تسقط مباشرة عندما ينضب النفط تماما وتعود الحياة البدائية.
حسان
مشروع طائفي
إيران لديها مشروع طائفي استعماري في المنطقة لن تتخلى عنه حتى لو دُمرت عن بكرة أبيها.
والسعودية أدركت متأخرة أنها مستهدفة أمريكياً وإيرانياً وإسرائيلياً وروسياً، لذلك لجأت لخيار الحرب النفطية، والتي تسبق ربما المواجهة العسكرية التي لم تتكشف بعد أطرافها !
محمد قطيفان – شرق المتوسط
النفط نقمة لا نعمة
ماذا استفادت الشعوب العربية من عائدات النفط الضخمة التي كانت تدخل الخزانن العربية؟ حتى لو وصلت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها فهل سيغير ذلك من الأوضاع المزرية والمأساوية التي تعاني منها الشعوب العربية؟ هل حدثت نقلة نوعية في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والعلمية والاجتماعية والفكرية والثقافية في العالم العربي مند اكتشاف النفط إلى يومنا هذا؟ ألم تعمل إيران على استغلال عائداتها النفطية في تطوير بناها التحتية وتقوية دفاعاتها وتشييد شبكاتها العلمية وتخصيص الأموال الكافية للبحث العلمي؟
ألم تجاهر إيران بدعمها المقاومة في لبنان وفلسطين ضد العدو الإرهابي الصهيوني؟ ما هي انجازات الأنظمة العربية في المقابل؟ الم تكن مشاريعهم تكمن فقط في شراء الأسلحة الامريكية والغربية الصدئة باموال خيالية انعاشا لاقتصادهم وتمويل الحروب الامريكية في المنطقة وتبذير تلك العائدات الضخمة في الملذات والتفاهات؟
ألم تمط وثائق بنما اللثام عن حجم الفساد في عالمنا العربي على مستوى القمة والدائرين في فلكها وكيف تهرب الأموال العربية الطائلة بطرق سرية وملتوية؟ ألا يمكن للإنسان العربي أن يسأل وما علاقته بانخفاض اسعار النفط من عدمها مادام حاله يسير من سيئ إلى اسوأ؟ ألم يكن النفط نقمة على العالم العربي بدل أن يكون نعمة؟
محمد بلحرمة – المغرب
الهوس الطائفي
لا بديل عن التعاون بين السعودية وإيران، ووقف الهوس الطائفي الذي يضر بالبلدين وبكل المسلمين . لماذا الربط بين المصالح الإقتصادية والسياسية وهذه الطائفية البغيضة التي لم تكن موجودة قبل عدة سنوات قليلة.
المستفيد الوحيد من هذه الخلافات، التي تبدو طفولية، هم الطامعون في ثروات كلا البلدين، حيث بلغت خسائر الدول النفطية في السنوات الأخيرة ما يقارب النصف تريليون دولار، كان يمكن الإستفادة منها في الإستثمار في مجال الطاقة المستدامة الرخيصة، من طاقة شمسية ورياح لتوليد الكهرباء، لقد سبقت الصين كل دول العالم في تكنولوجيا الطاقة الشمسية، وهي طاقة المستقبل القريب جدا، حتى قبل نضوب البترول الملوث للبيئة .
م . حسن