تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على مقال د. عبد الحميد صيام: نهاية رجل سفاح

محاولة تركيع
شكـرا جزيلا على هذا التناول وتسلسله دافق المعلومات وأتمنى الى جانب تمنيات العزيز عبدالحميد صيام أن يتمعنه جميع الأصدقاء الأعزاء في البوسنة والهرسك، ابتداء من الرئيسين سيلادجيتش وبيجوفتش وليس انتهاء بالعزيزة أمينة اومانوفيتش راجيا للشعب البوسني الصديق المخلص للشعب الفلسطيني ان ينجح في التصدي لعملية تركيعه وتحطيمه اقتصاديا وسياسيا / بطالة تتخطى الـ 40%..بهدف التصفية تهجيرا/ ومحاولة قضم موستار كرواتيا..والجريمة لا تقتصر على الصرب بل على الدول الأوروبية الكبرى التي تصيبها بوسنة مستقلة ومستقرة بتلبك معوي!
سبـــــــق وأثير هذا الموضوع وخضت فيه على صفحات الصحف وشكرني على التوضيح كل من مفتي البوسنة السابق سيريتش والرئيس باقر بيغوفيتش في حفل أقامه سفير دولة الكويت حينها العزيز محمد فاضل خلف وخلاصة الأمر:
البوسنة والهرسك «دولة» بثلاث رئاسات بوسني وصربي وكرواتي يتناوبونها ولهم رئيس هو عبارة عن موظف من الاتحاد الأوروبي باختيار وتنسيب أمريكي، أي يمثل الإرادة والسياسة الأمريكية وهو الآمر الناهي بالمعنى الحرفي للكلمة …وهو الذي أمر بذلك التصويت! وعندما توجه الرئيس الفلسطيني الى هناك وعلمت بالامر اتصلت بالعزيز سفير الكويت ليتصل بالاخ خالد الاطرش السفير الفلسطيني آنذاك لتوضيح الأمر وجلاء عبثيته ! وبالفعل صدر بيان إيجابي بعد الإلتقاء بالرئيس البوسني المسلم ..لكن سرعان ما أوعز الأمريكيون للرئيس البوسني الصربي ليستنكر ذلك ! ولنتذكر زيارة هيلاري كلينتون لسراييفو وكيف أمسكت بالرؤساء الثلاثة مؤنبة ومطالبة بحسن السير والسلوك ! هذا هو حال البوسنة! استقلال أمريكان ستايل، وأكرر حال مسلمي البوسنة كحال شعب فلسطين بلا زيادة ولا نقصان!
عبدالحميد الدكاكنــــــي- شاعر كاتب وسفير منظمة حقوق الإنسان الدولية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية