الرباط ـ «القدس العربي»: أعلن «مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم» (منظمة غير حكومية يوجد مقرها في المغرب) عن منح جائزته الدولية «ذاكرة من أجل الديمقراطية والسلم» هذه السنة إلى النقابة العمالية التونسية «الاتحاد العام للشغل»، تقديراً للجهود الحثيثة التي بذلتها من أجل إرساء الحوار بين الأحزاب السياسية، ونشر قيم السلم والديمقراطية في تونس والتي تعتبر من الدعامات الرئيسية للتنمية المستدامة.
وحسب المعايير التي اعتمدها المركز المذكور، فإن الجائزة تمنح «لشخصية أو جمعية أو مؤسسة عملت على ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية والسلم والتسامح في مختلف المجالات السياسية أو الفنية أو الثقافية أو الدينية أو الأكاديمية أو الرياضية أو القانونية… «.
ويعتبر المركز أن هذه المبادرة ستتيح له إغناء رصيده من الشركاء العاملين في مجال حقوق الإنسان وبناء السلم وإعلاء ثقافة الديمقراطية وممارستها، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع شخصيات ومنظمات ومؤسسات عدة من مختلف أنحاء المعمورة، حسب بلاغ تلقت «القدس العربي» نسخة منه.
وتضم اللجنتان الإدارية والاستشارية للمركز عدداً من المثقفين والحقوقيين والنشطاء ينتمون إلى دول عدة من قارات مختلفة، ويرأس هذه المنظمة شرفياً الحقوقي عبد السلام الصديقي، وتنفيذياً عبد السلام بوطيب.
وستسلم الجائزة لممثل النقابة المتوجة يوم الثاني من أيار/ مايو المقبل خلال افتتاح الدورة الخامسة للمهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة في مدينة الناظور.
الطاهر الطويل