تعقيبا على رأي «القدس العربي»: الصدر يريد إسقاط النظام العراقي

حجم الخط
0

أنظمة منبطحة
نحن نعارض كل نظام جاء على متن الدبابات الأمريكية لأن ذلك يمثل فألا سيئا بالنسبة للشعوب، سواء في المنطقة العربية اوعبر العالم، فما يجري في العراق الجريح هونتاج للحرب العدوانية الأمريكية وما تلا ذلك من غزوواحتلال، فامريكا التي تصرح وتعلن بملء فمها أنها تعادي العرب والمسلمين لا يمكن لها اطفاء النيران المشتعلة في العراق والعمل على وقف فساد الطبقة السياسية.
بل العكس هوالصحيح فهي تنفخ فيها بكل ما أوتيت من قوة وتشجع الانحراف وما وعود مسؤوليها عن إرجاع العراق إلى العصر الحجري وحديثهم عن الفوضى الخلاقة إلا دليل قاطع على التوجه الأمريكي والسياسات المرسومة للعراق خاصة والمنطقة العربية عامة، فأمريكا صاحبة السجل الأسود في المنطقتين العربية والإسلامية لا يمكن لها أن تقبل الحكام النزهاء في العالمين العربي والإسلامي بل كل ما تريده وتصبوإليه هي أنظمة تابعة منبطحة مستسلمة خادمة للمشاريع والمخططات الصهيوامريكية والغربية مهما كانت درجة فسادها.
محمد بلحرمة – المغرب

الولاء للوطن أولا
الشيء الجميل في مقتدى الصدر هوأنه من القبائل العربية الشيعية العراقية الأصيلة الذي يكون ولاؤها للعراق أولا. وأنا لا أشك في وطنيته ولكن سياسيا فهوإنسان متقلب يغير مواقفه وبسرعة، وهوخشن في التعامل مع أنصاره، يدعوهم يوما للتظاهر والاعتصام ويوما للانسحاب والكل يلبي ويستجيب، طاعة عمياء.
مقدام- استراليا

إعادة هيبة الجيش
يجب القبض على نور المالكي ومحاكمته وحل الميليشيات الشيعية وإعادة الهيبة إلى الجيش العراقي.
صالح – الجزائر

تقاطع المصالح
شئنا أم أبينا، فإن بيد مقتدى الصدر جهاز التحكم لملايين من العراقيين الذين يتبعونه، بغض النظر عن كون هذه الحالة صحية أم لا، فهذا واقع ضاغط،ومعظم هذه الملايين من الطبقة المهمشة الفقيرة ضعيفة التعليم شديدة الجهل وايضاً التعصب له (لكن للإنصاف هناك في تياره مجموعة من المتعلمين والمثقفين والإعلاميين المؤثرين)، ولذلك فإن من يتمكن من احتواء الصدر سيتمكن بالنتيجة من احتواء هذه الجموع التي قد تخرج عن الإنضباط، وتتصرف بطريقة غوغائية في حال انفلت عقالها، وهناك تجربة أليمة في هذا الشأن حدثت بعد الغزو، وادت في حينه إلى انشقاقات عن هذا التيار!
ولطبيعة الرجل المزاجية المتقلبة والغامضة في الكثير من الأحيان، اوما يسمى بعدم امكانية توقع تصرفه المقبل، يصعب احتواؤه اوالتعامل معه على المدى البعيد، لكن المفتاح لشخصيته، هودغدغة طموحاته المتمثلة بحلمه وحلم عائلته الأزلي وهوالجلوس على عرش الحوزة العلمية في النجف، وهوبتصوري الهدف الرئيسي والنهائي له.
ولأن عائلته عربية (رغم أن مرجعه إيراني هوالسيد كاظم الحائري) ولا مشاحة في ذلك، كون أن مرجعيته من وجهة نظره إسلامية وليست قومية، لكن في نهاية المطاف، هناك رغبة شديدة لدى الكثير من الشيعة العرب من أتباعه ومن أتباع غيره، وايضاً لدى الكثير من السنة العراقيين والعرب ولدى الكثير من القوميين العرب ولدى الكثير من سياسيي دول الخليج، تلك الرغبة الشديدة في تولي عربي سدة الحوزة في النجف للتخلص من النفوذ الإيراني المهيمن على الحوزة منذ تأسيسها لغاية هذه اللحظة، ومن اجل التقارب مع شيعة العراق واحتوائهم ضمن الجامع القومي، وتحييدهم عن إيران في صراع ازلي بين الطرفين لكسب هذه الكتلة المهمة إلى جانبها (نجح صدام حسين في ذلك نجاحاً مبهراً، على أساس قومي، فلم لا ينجح غيره من وجهة نظرهم)، اضافة إلى ان المجيء بمقتدى الصدر على رأس الحوزة يحقق اضافة إلى الأهداف التي ذكرت واضافة إلى تحقيق حلمه الأزلي بأن يكون رأس الحوزة وبالتالي مرجعاً لمعظم شيعة العالم، فإن الجهات التي ستكون وراء هذا الإنجاز، ستمتلك الحق المكتسب باحتواء تلك الجموع التابعة له، من خلال احتوائه هووتذكيره بإستمرار أنه بدون دعم تلك الجهات وتأييدها لم يكن له أن يصل إلى ما وصل اليه!
هذا في تصوري هوالسيناريوالخفي الذي يجري وراء الكواليس، ولذلك فإن الكثير من قيادات الشيعة التابعين لإيران فكراً ومرجعية وتمويلاً، هم من ألد أعداء السيد مقتدى الصدر، ويعلمون أن ألد اعدائهم انما يقفون خلف مخططه القاضي على أحلامهم في الهيمنة على العراق إلى الأبد.
الموضوع براغماتي نفعي، كل يجري خلف مصلحته، وتقاطع المصالح سيحدد التحالفات النهائية في النهاية.
أثير

سحب النواب
أولا أريد أن أصحح بعض المعلومات التي وردت في المقال.ان السيد محمد باقر الصدر الذي أعدمه صدام مع أخته هوعم مقتدى الصدر وأن سبب ثقله الرمزي هوبسبب والده السيد محمد صادق الصدرالذي اغتالته المخابرات العراقية اثناء صلاة الجمعة في الكوفة مع ولديه في العام 1999.
وهوالذي كان قد انشأ التيار الصدري وقد ورثه الصدر منه.
نعود للأحداث التي جرت في البرلمان والمنطقة الخضراء، كل الذي أراده الصدر هوتصحيح خطئه بسحب نواب التيار الصدري الذين كانوا مع النواب المعتصمين، وأقالوا رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الذي تبين لاحقا أن السفير الأمريكي كان له دور مهم في اعادته للبرلمان ولإزالة الشبهة عن التيار الصدري قام مقتدى الصدر باقتحام البرلمان.
سلام عادل

العباءة الإيرانية
أنا لا أرى أن الصدر أوأي شخصية شيعية أخرى تستطيع الخروج عن العباءة الإيرانية وان خرجت بعض الصيحات ضد إيران. وما يحدث هوبالتنسيق مع إيران.
مصطفى – كندا

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: الصدر يريد إسقاط النظام العراقي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية