القوات الفضائية

حجم الخط
0

لا مقارنة بين خطورة الوضع في سوريا بالوضع في اليمن. والوضع في اليمن تحت السيطرة رغم استمرار الحرب.
الشعب يواجه في اليمن، تغلغل إيران بالسلاح المسرّب فقط، وبعض خبراء الحرس الثوري الإرهابي الإيراني. أما في سوريا فالشعب يواجه جيوش روسيا وإيران وحزب الله الإرهابي، وقوات مرتزقة قدمت من العالم.
روسيا تسمي قواتها الجوية المعتدية على الشعب السوري، «القوات الفضائية الروسية «، وهذا يعطي فكرة دقيقة عن نوعية اجتياح روسيا للأراضي السورية وما هي نواياها.
الخطة التي تطبقها الصهاينة في احتلال فلسطين، يطبقها بشار وبوتين، يقولون ما لا يفعلون (الهدنة)، ويفعلون ما لا يقولون (التطهير العرقي).
روسيا بارعة في التضليل، في الحرب النفسية القذرة. إنها تقول:لا حلّ في سوريا إلا الحل السياسي، بينما ما يجري على الأرض، من قبل روسيا، يعني، «لا حل في سوريا من غير الحلّ العسكري».
مستحيل أن يسنمر بشار في الحكم، بدون قتل وذبح شعبه بوتيرة يومية. بشار بلغ درجة من الجنون، لا يمكن أن يستوعب أي شيء ما عدا القتل والخراب.
أقدام روسيا المتسخة توجد في سوريا. لكن نظراتها توجد في أوكرانيا وفي بحر البلطيق. ووقود مخطط روسيا هي دماء الشعب السوري.
الحل في سوريا مستحيل أن يكون حلا سياسيا نظرا لما تقترفه روسيا بحق الشعب السوري من جرائم ضد الإنسانية. خطة بوتين المفضلة، هي تسوية المدن عن آخرها، بمن يسكن فيها، لن تنجح مع الشعب السوري وقد دفع تكاليف باهظة لإسقاط الإستبداد.
لا حل في سوريا إلا الحل العسكري لإسقاط المجرم بشار الكيميائي.
المعضلة و التعقيد في الموضوع هي الظرفية الأمريكية، حيث القيادة الحالية تتواجد بين مرحلتين بحكم الإنتخابات الرئاسية.
لو استطاع الجيش الحرّ الـتزود بصواريخ أرض جو، وقبل أن تحتل روسيا سوريا، ( 2012-2013 )، لما وصلت خطورة الأمور إلى ما هي عليه الآن. موقف الرئيس بوتين بالنسبة للشعب السوري، موقف عدواني. موقف الرئيس الأمريكي، موقف غدر وإجرام. كلاهما يجب محاكمتهما عاجلا أم عاجلا.

موساليم علي

القوات الفضائية
تعقيبا على تقرير تمام البرازي: السعودية تهدد بإسقاط الأسد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية