ريفلين: «أعتذر للناجين»

حجم الخط
0

أحداث يوم الذكرى للكارثة والبطولة افتتحت أمس بمراسيم رسمية في ساحة غيتو وارسو في متحف «يد واسم» في القدس. المناسبة ـ التي أضاء فيها ستة اشخاص من الناجين الشعلة لذكرى ستة ملايين يهودي قتلوا في الكارثة ـ تميزت هذه السنة بـ «كل شيء محظور علينا وكل شيء نفعله ـ الصراع للحفاظ على قوة الانسان اثناء الكارثة».
من بين المشاركين في هذه المناسبة كان رئيس الدولة رؤوبين ريفلين ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس الكنيست يولي ادلشتاين ووزراء واعضاء كنيست ورئيسة محكمة العدل العليا، القاضية مريام ناؤور، ورئيس الاركان غادي آيزنكوت والمفتش العام للشرطة روني ألشيخ ومراقب الدولة يوسف شبيرا ورئيس بلدية القدس نير بركات.
لقد كان الرئيس أول المتحدثين الذي اتهم الدولة بأنها لا تفعل ما يكفي من اجل الناجين من الكارثة الذين يعيشون في إسرائيل. «هذه السنين هي فرصة لحساب النفس. ولم يحصل الناجون من الكارثة على الاحترام الذي يليق بهم. واليوم ايضا لا تعمل إسرائيل كل شيء من اجل رعاية الناجين من الكارثة». وقد توجه الرئيس للناجين من الكارثة وقال: «أعتذر من كل واحد منكم لأننا لم نفعل ما يكفي».
«الكارثة ستضعنا إلى الأبد على منصة الانسانية، ضد اللاسامية والعنصرية والقومية المتطرفة. ضد اللامبالاة نحو ما هو سيء. وإلى جانب الانسان، كل انسان خُلق على صورة الله. هذا واجب مقدس ـ لا يريد أي يهودي الهرب منه في كل وقت وكل ظرف»، أضاف الرئيس.
وقد رد نتنياهو بشكل غير مباشر على اقوال ريفلين وقال: «إن من واجبنا أن نُمكنكم (الناجون من الكارثة) من أن تعيشوا حياتكم بسعادة واحترام. سيدي الرئيس أنت محق. فخلال السنين لم نفعل ما يكفي، لكننا أضفنا في السنوات الاخيرة الكثير من المصادر وسنضيف الكثير لسبب بسيط وهو أنها من حقكم».
«ما الذي مهد الطريق للكارثة؟» الاجابة هي الكذب، قال نتنياهو، «الدعاية النازية صورت اليهود على انهم مصدر السوء في العالم، وعلى أنهم يسممون الآبار وأعداء للانسانية. التحريض والتشهير سبق التدمير. الآن مصدر هذا التحريض هو الإسلام المتطرف والعالم العربي. ولكن في السنوات الاخيرة انضم التحريض من العالم الغربي.
اعضاء في البرلمان البريطاني، شخصيات رفيعة المستوى من السويد، مؤثرون في الرأي العام الفرنسي. يجب علي القول إن اللاسامية في ايامنا تنتج زواجا غريبا. النخب في اوروبا تبث الجرثومة اللاسامية. اللاسامية واكاذيبها لم تمت مع هتلر في حصنه في برلين».
وقد هاجم رئيس الحكومة في خطابه اليونسكو واعتبر هذه المنظمة مُدمنة على الكذب. «فقط قبل اسبوعين قالت اليونسكو التابعة للامم المتحدة إنه ليس هناك أي علاقة بين الحرم وبين الشعب اليهودي»، قال، «إنتبهوا لما يحدث هنا. منظمة دولية مسؤولة عن الحفاظ على التاريخ تقوم بتغيير التاريخ الانساني. هذا جهل مقصود. والاخطر من ذلك ـ هذا ادمان على الكذب ونشره في ارجاء العالم إلى أن يصبح حقيقة. وهذا ما فعله من يكرهون إسرائيل على مر الاجيال».
وفي سياق خطابه، هاجم نتنياهو بشكل غير مباشر الاتفاق النووي بين القوى العظمى وإيران وحذر من أن إسرائيل ستكون مستعدة. «محظور تكرار الكارثة التي نزلت على شعبنا، وأنا أتعهد مجددا أنه لن تحدث كارثة اخرى».

معاريف 5/5/2016

ريفلين: «أعتذر للناجين»
رئيس الدولة يقول في ذكرى الكارثة إن الأساس هو أن إسرائيل تعلمت أن تأخذ مصيرها بيدها
موشيه كوهين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية